نهاية الحكمة
(١)
مقدمة الناشر
٣ ص
(٢)
مقدمة المحقق
٥ ص
(٣)
كلام بمنزلة المدخل لهذه الصناعة
٧ ص
(٤)
المرحلة الأولى في أحكام الوجود الكلية
١١ ص
(٥)
وفيها خمسة فصول الفصل الأول: في أن الوجود مشترك معنوي
١٢ ص
(٦)
الفصل الثاني: في أصالة الوجود واعتبارية الماهية
١٤ ص
(٧)
الفصل الثالث: في أن الوجود حقيقة مشككة
٢٣ ص
(٨)
الفصل الرابع: في شطر من أحكام العدم
٢٨ ص
(٩)
الفصل الخامس: في أنه لا تكرر في الوجود
٣٠ ص
(١٠)
المرحلة الثانية في الوجود المستقل والرابط وفيها ثلاثة فصول
٣٤ ص
(١١)
الفصل الأول: في انقسام الوجود إلى المستقل والرابط
٣٥ ص
(١٢)
الفصل الثاني: في كيفية اختلاف الوجود الرابط والمستقل
٣٧ ص
(١٣)
الفصل الثالث: في انقسام الوجود في نفسه إلى ما لنفسه ولغيره
٣٨ ص
(١٤)
المرحلة الثالثة في انقسام الوجود إلى ذهني وخارجي وفيها فصل واحد
٤٠ ص
(١٥)
فصل في الوجود الذهني
٤١ ص
(١٦)
المرحلة الرابعة في مواد القضايا: الوجوب والإمكان والامتناع وفيها ثمانية فصول
٤٩ ص
(١٧)
الفصل الأول: في أن كل مفهوم مفروض إما واجب وإما ممتنع وإما ممكن
٥٠ ص
(١٨)
الفصل الثاني: في انقسام كل من المواد الثلاث إلى ما بالذات وما بالغير وما بالقياس إلى الغير، إلا الإمكان
٥٨ ص
(١٩)
الفصل الثالث: في أن واجب الوجود بالذات، ماهيته إنيته
٦١ ص
(٢٠)
الفصل الرابع: في أن واجب الوجود بالذات واجب الوجود من جميع الجهات
٦٥ ص
(٢١)
الفصل الخامس: في أن الشئ ما لم يجب يوجد وفيه بطلان القول بالأولوية
٦٩ ص
(٢٢)
الفصل السادس: في حاجة الممكن إلى العلة، وأن علة حاجته إلى العلة هو الإمكان دون الحدوث
٧٣ ص
(٢٣)
الفصل السابع: في أن الممكن محتاج إلى العلة بقاء كما أنه محتاج إليها حدوثا
٧٨ ص
(٢٤)
الفصل الثامن: في بعض أحكام الممتنع بالذات
٧٩ ص
(٢٥)
المرحلة الخامسة في الماهية وأحكامها وفيها سبعة فصول
٨٤ ص
(٢٦)
الفصل الأول: في أن الماهية في حد ذاتها لا موجودة ولا لا موجودة
٨٥ ص
(٢٧)
الفصل الثاني: في اعتبارات الماهية
٨٦ ص
(٢٨)
الفصل الثالث: في الكلي والجزئي
٨٨ ص
(٢٩)
الفصل الرابع: في الذاتي والعرضي
٩٢ ص
(٣٠)
الفصل الخامس: في الجنس والفصل والنوع وبعض ما يلحق بذلك
٩٣ ص
(٣١)
الفصل السادس: في بعض ما يرجع إلى الفصل
٩٧ ص
(٣٢)
الفصل السابع: في بعض أحكام النوع
١٠١ ص
(٣٣)
المرحلة السادسة في المقولات العشر وفيها واحد وعشرون فصلا
١٠٣ ص
(٣٤)
الفصل الأول: في المقولات وعددها
١٠٤ ص
(٣٥)
الفصل الثاني: في تعريف الجوهر وأنه جنس لما تحته من الماهيات
١٠٧ ص
(٣٦)
الفصل الثالث: في أقسام الجوهر الأولية
١١٠ ص
(٣٧)
الفصل الرابع: في ماهية الجسم
١١٢ ص
(٣٨)
الفصل الخامس: في ماهية المادة وإثبات وجودها
١١٩ ص
(٣٩)
الفصل السادس: في أن المادة لا تفارق الجسمية والجسمية لا تفارق المادة
١٢٣ ص
(٤٠)
الفصل السابع: في إثبات الصور النوعية
١٢٧ ص
(٤١)
الفصل الثامن: في الكم وهو من المقولات العرضية
١٣٠ ص
(٤٢)
الفصل التاسع: في انقسامات الكم
١٣٢ ص
(٤٣)
الفصل العاشر: في أحكام مختلفة للكم
١٣٤ ص
(٤٤)
الفصل الحادي عشر: في الكيف وانقسامه الأولي
١٣٧ ص
(٤٥)
الفصل الثاني عشر: في الكيفيات المحسوسة
١٣٩ ص
(٤٦)
الفصل الثالث عشر: في الكيفيات المختصة بالكميات
١٤٣ ص
(٤٧)
الفصل الرابع عشر: في الكيفيات الاستعدادية
١٤٦ ص
(٤٨)
الفصل الخامس عشر: في الكيفيات النفسانية
١٤٨ ص
(٤٩)
الفصل السادس عشر: في الإضافة وفيه أبحاث
١٥٥ ص
(٥٠)
الفصل السابع عشر: في الأين وفيه أبحاث
١٦٠ ص
(٥١)
الفصل الثامن عشر: في المتى
١٦٣ ص
(٥٢)
الفصل التاسع عشر: في الوضع
١٦٥ ص
(٥٣)
الفصل العشرون: في الجدة
١٦٦ ص
(٥٤)
الفصل الحادي والعشرون: في مقولتي أن يفعل وأن ينفعل
١٦٧ ص
(٥٥)
المرحلة السابعة في الواحد والكثير وفيها تسعة فصول
١٧٠ ص
(٥٦)
الفصل الأول: في أن مفهوم الوحدة والكثرة بديهي غني عن التعريف
١٧١ ص
(٥٧)
الفصل الثاني: في أقسام الواحد
١٧٤ ص
(٥٨)
الفصل الثالث: في أن من لوازم الوحدة الهوهوية ومن لوازم الكثرة الغيرية
١٧٥ ص
(٥٩)
الفصل الرابع: في انقسام الحمل إلى هو هو و ذي هو
١٧٧ ص
(٦٠)
الفصل الخامس: في الغيرية وأقسامها
١٧٩ ص
(٦١)
الفصل السادس: في تقابل التناقض
١٨١ ص
(٦٢)
الفصل السابع: في تقابل العدم والملكة
١٨٤ ص
(٦٣)
الفصل الثامن: في تقابل التضايف
١٨٥ ص
(٦٤)
الفصل التاسع: في تقابل التضاد
١٨٦ ص
(٦٥)
خاتمة
١٨٩ ص
(٦٦)
المرحلة الثامنة في العلة والمعلول وفيها خمسة عشر فصلا
١٩١ ص
(٦٧)
الفصل الأول: في إثبات العلية والمعلولية والمعلولية وأنهما في الوجود
١٩٢ ص
(٦٨)
الفصل الثاني: في انقسامات العلة
١٩٥ ص
(٦٩)
الفصل الثالث: في وجوب وجود المعلول عند وجود علته التامة ووجوب وجود العلة عند وجود معلولها
١٩٦ ص
(٧٠)
الفصل الرابع: في أن الواحد لا يصدر عنه إلا الواحد
٢٠٥ ص
(٧١)
الفصل الخامس: في استحالة الدور والتسلسل في العلل
٢٠٧ ص
(٧٢)
الفصل السادس: في العلة الفاعلية
٢١٢ ص
(٧٣)
الفصل السابع: في أقسام العلة الفاعلية
٢١٣ ص
(٧٤)
الفصل الثامن: في أنه لا مؤثر في الوجود بحقيقة معنى الكلمة إلا الله سبحانه
٢١٧ ص
(٧٥)
الفصل التاسع: في أن الفاعل التام الفاعلية أقوى من فعله وأقدم
٢١٨ ص
(٧٦)
الفصل العاشر: في أن البسيط يمتنع أن يكون فاعلا وقابلا
٢١٩ ص
(٧٧)
الفصل الحادي عشر: في العلة الغائية وإثباتها
٢٢٠ ص
(٧٨)
الفصل الثاني عشر: في أن الجزاف والقصد الضروري والسعادة وما يناظرها من الأفعال لا تخلو عن غاية
٢٢٨ ص
(٧٩)
الفصل الثالث عشر: في نفي الاتفاق وهو انتفاء الرابطة بين الفاعل والغاية
٢٣١ ص
(٨٠)
الفصل الرابع عشر: في العلة المادية والصورية
٢٣٥ ص
(٨١)
الفصل الخامس عشر: في العلة الجسمانية
٢٣٧ ص
(٨٢)
المرحلة التاسعة في القوة والفعل وفيها أربعة عشر فصلا
٢٣٨ ص
(٨٣)
مقدمة
٢٣٩ ص
(٨٤)
الفصل الأول: كل حادث زماني فإنه مسبوق بقوة الوجود
٢٤٠ ص
(٨٥)
الفصل الثاني: في استيناف القول في معنى وجود الشئ بالقوة
٢٤١ ص
(٨٦)
الفصل الثالث: في زيادة توضيح لحد الحركة وما تتوقف عليه
٢٤٤ ص
(٨٧)
الفصل الرابع: في انقسام التغير
٢٤٥ ص
(٨٨)
الفصل الخامس: في مبدأ الحركة ومنتهاها
٢٤٦ ص
(٨٩)
الفصل السادس: في المسافة
٢٤٧ ص
(٩٠)
الفصل السابع: في المقولات التي تقع فيها الحركة
٢٤٨ ص
(٩١)
الفصل الثامن: في تنقيح القول بوقوع الحركة في مقولة الجوهر والإشارة إلى ما يتفرع عليه في أصول المسائل
٢٥١ ص
(٩٢)
الفصل التاسع: في موضوع الحركة
٢٥٥ ص
(٩٣)
الفصل العاشر: في فاعل الحركة وهو المحرك
٢٥٦ ص
(٩٤)
الفصل الحادي عشر: في الزمان
٢٥٨ ص
(٩٥)
الفصل الثاني عشر: في معنى السرعة والبطؤ
٢٦١ ص
(٩٦)
الفصل الثالث عشر: في السكون
٢٦٣ ص
(٩٧)
الفصل الرابع عشر: في انقسامات الحركة
٢٦٤ ص
(٩٨)
خاتمة
٢٦٥ ص
(٩٩)
المرحلة العاشرة في السبق واللحوق والقدم والحدوث وفيها ثمانية فصول
٢٦٧ ص
(١٠٠)
الفصل الأول: في السبق واللحوق وهما التقدم والتأخر
٢٦٨ ص
(١٠١)
الفصل الثاني: في ملاك السبق واللحوق في كل واحد من الأقسام
٢٧١ ص
(١٠٢)
الفصل الثالث: في المعية
٢٧٤ ص
(١٠٣)
الفصل الرابع: في معنى القدم والحدوث وأقسامهما
٢٧٥ ص
(١٠٤)
الفصل الخامس: في القدم والحدوث الزمانيين
٢٧٦ ص
(١٠٥)
الفصل السادس: في الحدوث والقدم الذاتيين
٢٧٧ ص
(١٠٦)
الفصل السابع: في الحدوث والقدم بالحق
٢٧٨ ص
(١٠٧)
الفصل الثامن: في الحدوث والقدم الدهريين
٢٧٩ ص
(١٠٨)
المرحلة الحادية عشرة في العقل والعاقل والمعقول وفيها خمسة عشر فصلا
٢٨٠ ص
(١٠٩)
الفصل الأول: في تعريف العلم وانقسامه الأولي وبعض خواصه
٢٨١ ص
(١١٠)
الفصل الثاني: في اتحاد العالم بالمعلوم وهو المعنون عنه باتحاد العاقل بالمعقول
٢٨٦ ص
(١١١)
الفصل الثالث: في انقسام العلم الحصولي إلى كلي وجزئي وما يتصل به
٢٨٩ ص
(١١٢)
الفصل الرابع: في انقسام العلم الحصولي إلى كلي وجزئي بمعنى آخر
٢٩٢ ص
(١١٣)
الفصل الخامس: في أنواع التعقل
٢٩٣ ص
(١١٤)
الفصل السادس: في مراتب العقل
٢٩٤ ص
(١١٥)
الفصل السابع: في مفيض هذه الصور العلمية
٢٩٥ ص
(١١٦)
الفصل الثامن: ينقسم العلم الحصولي إلى تصور وتصديق
٢٩٦ ص
(١١٧)
الفصل التاسع: ينقسم العلم الحصولي إلى بديهي ونظري
٢٩٨ ص
(١١٨)
الفصل العاشر: ينقسم العلم الحصولي إلى حقيقي واعتباري
٣٠٢ ص
(١١٩)
الفصل الحادي عشر: في العلم الحضوري وأنه لا يختص بعلم الشئ بنفسه
٣٠٦ ص
(١٢٠)
الفصل الثاني عشر: كل مجرد فإنه عقل وعاقل ومعقول
٣٠٦ ص
(١٢١)
الفصل الثالث عشر: في أن العلم بذي السبب لا يحصل إلا من طريق العلم بسببه وما يتصل بذلك السبب
٣٠٨ ص
(١٢٢)
الفصل الرابع عشر: في أن العلوم ليست بذاتية للنفس
٣٠٩ ص
(١٢٣)
الفصل الخامس عشر: في انقسامات أخر للعلم
٣١٠ ص
(١٢٤)
المرحلة الثانية عشرة في ما يتعلق بالواجب الوجود من المباحث وفيها أربع وعشرون فصلا
٣١٢ ص
(١٢٥)
الفصل الأول: في إثبات الوجود الواجبي
٣١٣ ص
(١٢٦)
الفصل الثاني: في بعض آخر مما أقيم على وجود الواجب تعالى من البراهين
٣١٦ ص
(١٢٧)
الفصل الثالث: في أن الواجب لذاته لا ماهية له
٣١٩ ص
(١٢٨)
الفصل الرابع: في أن الواجب تعالى بسيط غير مركب من أجزاء خارجية ولا ذهنية
٣٢١ ص
(١٢٩)
الفصل الخامس: في توحيد الواجب وأنه لا شريك له في وجوب الوجود
٣٢٤ ص
(١٣٠)
الفصل السادس: في توحيد الواجب لذاته في ربوبيته وأنه لا رب سواه
٣٢٦ ص
(١٣١)
الفصل السابع: في أن الواجب بالذات لا مشارك له في شئ من المفاهيم من حيث المصداق
٣٣٠ ص
(١٣٢)
الفصل الثامن: في صفات الواجب بالذات على وجه كلي وانقسامها
٣٣١ ص
(١٣٣)
الفصل التاسع: في الصفات الذاتية وأنها عين الذات المتعالية
٣٣٢ ص
(١٣٤)
الفصل العاشر: في الصفات الفعلية وأنها زائدة على الذات
٣٣٥ ص
(١٣٥)
الفصل الحادي عشر: في علمه تعالى
٣٣٦ ص
(١٣٦)
الفصل الثاني عشر: في العناية والقضاء والقدر
٣٤٢ ص
(١٣٧)
الفصل الثالث عشر: في قدرته تعالى
٣٤٦ ص
(١٣٨)
الفصل الرابع عشر: في أن الواجب تعالى مبدأ لكل ممكن موجود
٣٥٠ ص
(١٣٩)
الفصل الخامس عشر: في حياته تعالى
٣٥٧ ص
(١٤٠)
الفصل السادس عشر: في الإرادة والكلام
٣٥٧ ص
(١٤١)
الفصل السابع عشر: في العناية الإلهية بخلقه وأن النظام الكوني في غاية ما يمكن من الحسن والإتقان
٣٥٩ ص
(١٤٢)
الفصل الثامن عشر: في الخير والشر ودخول الشر في القضاء الإلهي
٣٦١ ص
(١٤٣)
الفصل التاسع عشر: في ترتيب أفعاله تعالى وهو نظام الخلقة
٣٦٤ ص
(١٤٤)
الفصل العشرون: في العالم العقلي ونظامه وكيفية حصول الكثرة فيه
٣٦٦ ص
(١٤٥)
الفصل الحادي والعشرون: في عالم المثال
٣٧٣ ص
(١٤٦)
الفصل الثاني والعشرون: في العالم المادي
٣٧٤ ص
(١٤٧)
الفصل الثالث والعشرون: في حدوث العالم
٣٧٥ ص
(١٤٨)
الفصل الرابع والعشرون: في دوام الفيض
٣٧٨ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٥ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص

نهاية الحكمة - السيد محمد حسين الطباطبائي - الصفحة ٦ - مقدمة المحقق

التشويشات وإيضاح المبهمات، ولم يكن بناؤنا على التعليق عليه تفصيلا.
وفي الختام نرجو من الله تعالى أن يزيد في علو درجات العلامة الطباطبائي " رحمه الله " وأن يحشره مع أجداده الطيبين الطاهرين. والحمد لله رب العالمين.
عباس علي الزارعي السبزواري.
٢٧ رجب ١٤١٦ ه‍. ق قم - الحوزة العلمية
(٦)