نهاية الحكمة
(١)
مقدمة الناشر
٣ ص
(٢)
مقدمة المحقق
٥ ص
(٣)
كلام بمنزلة المدخل لهذه الصناعة
٧ ص
(٤)
المرحلة الأولى في أحكام الوجود الكلية
١١ ص
(٥)
وفيها خمسة فصول الفصل الأول: في أن الوجود مشترك معنوي
١٢ ص
(٦)
الفصل الثاني: في أصالة الوجود واعتبارية الماهية
١٤ ص
(٧)
الفصل الثالث: في أن الوجود حقيقة مشككة
٢٣ ص
(٨)
الفصل الرابع: في شطر من أحكام العدم
٢٨ ص
(٩)
الفصل الخامس: في أنه لا تكرر في الوجود
٣٠ ص
(١٠)
المرحلة الثانية في الوجود المستقل والرابط وفيها ثلاثة فصول
٣٤ ص
(١١)
الفصل الأول: في انقسام الوجود إلى المستقل والرابط
٣٥ ص
(١٢)
الفصل الثاني: في كيفية اختلاف الوجود الرابط والمستقل
٣٧ ص
(١٣)
الفصل الثالث: في انقسام الوجود في نفسه إلى ما لنفسه ولغيره
٣٨ ص
(١٤)
المرحلة الثالثة في انقسام الوجود إلى ذهني وخارجي وفيها فصل واحد
٤٠ ص
(١٥)
فصل في الوجود الذهني
٤١ ص
(١٦)
المرحلة الرابعة في مواد القضايا: الوجوب والإمكان والامتناع وفيها ثمانية فصول
٤٩ ص
(١٧)
الفصل الأول: في أن كل مفهوم مفروض إما واجب وإما ممتنع وإما ممكن
٥٠ ص
(١٨)
الفصل الثاني: في انقسام كل من المواد الثلاث إلى ما بالذات وما بالغير وما بالقياس إلى الغير، إلا الإمكان
٥٨ ص
(١٩)
الفصل الثالث: في أن واجب الوجود بالذات، ماهيته إنيته
٦١ ص
(٢٠)
الفصل الرابع: في أن واجب الوجود بالذات واجب الوجود من جميع الجهات
٦٥ ص
(٢١)
الفصل الخامس: في أن الشئ ما لم يجب يوجد وفيه بطلان القول بالأولوية
٦٩ ص
(٢٢)
الفصل السادس: في حاجة الممكن إلى العلة، وأن علة حاجته إلى العلة هو الإمكان دون الحدوث
٧٣ ص
(٢٣)
الفصل السابع: في أن الممكن محتاج إلى العلة بقاء كما أنه محتاج إليها حدوثا
٧٨ ص
(٢٤)
الفصل الثامن: في بعض أحكام الممتنع بالذات
٧٩ ص
(٢٥)
المرحلة الخامسة في الماهية وأحكامها وفيها سبعة فصول
٨٤ ص
(٢٦)
الفصل الأول: في أن الماهية في حد ذاتها لا موجودة ولا لا موجودة
٨٥ ص
(٢٧)
الفصل الثاني: في اعتبارات الماهية
٨٦ ص
(٢٨)
الفصل الثالث: في الكلي والجزئي
٨٨ ص
(٢٩)
الفصل الرابع: في الذاتي والعرضي
٩٢ ص
(٣٠)
الفصل الخامس: في الجنس والفصل والنوع وبعض ما يلحق بذلك
٩٣ ص
(٣١)
الفصل السادس: في بعض ما يرجع إلى الفصل
٩٧ ص
(٣٢)
الفصل السابع: في بعض أحكام النوع
١٠١ ص
(٣٣)
المرحلة السادسة في المقولات العشر وفيها واحد وعشرون فصلا
١٠٣ ص
(٣٤)
الفصل الأول: في المقولات وعددها
١٠٤ ص
(٣٥)
الفصل الثاني: في تعريف الجوهر وأنه جنس لما تحته من الماهيات
١٠٧ ص
(٣٦)
الفصل الثالث: في أقسام الجوهر الأولية
١١٠ ص
(٣٧)
الفصل الرابع: في ماهية الجسم
١١٢ ص
(٣٨)
الفصل الخامس: في ماهية المادة وإثبات وجودها
١١٩ ص
(٣٩)
الفصل السادس: في أن المادة لا تفارق الجسمية والجسمية لا تفارق المادة
١٢٣ ص
(٤٠)
الفصل السابع: في إثبات الصور النوعية
١٢٧ ص
(٤١)
الفصل الثامن: في الكم وهو من المقولات العرضية
١٣٠ ص
(٤٢)
الفصل التاسع: في انقسامات الكم
١٣٢ ص
(٤٣)
الفصل العاشر: في أحكام مختلفة للكم
١٣٤ ص
(٤٤)
الفصل الحادي عشر: في الكيف وانقسامه الأولي
١٣٧ ص
(٤٥)
الفصل الثاني عشر: في الكيفيات المحسوسة
١٣٩ ص
(٤٦)
الفصل الثالث عشر: في الكيفيات المختصة بالكميات
١٤٣ ص
(٤٧)
الفصل الرابع عشر: في الكيفيات الاستعدادية
١٤٦ ص
(٤٨)
الفصل الخامس عشر: في الكيفيات النفسانية
١٤٨ ص
(٤٩)
الفصل السادس عشر: في الإضافة وفيه أبحاث
١٥٥ ص
(٥٠)
الفصل السابع عشر: في الأين وفيه أبحاث
١٦٠ ص
(٥١)
الفصل الثامن عشر: في المتى
١٦٣ ص
(٥٢)
الفصل التاسع عشر: في الوضع
١٦٥ ص
(٥٣)
الفصل العشرون: في الجدة
١٦٦ ص
(٥٤)
الفصل الحادي والعشرون: في مقولتي أن يفعل وأن ينفعل
١٦٧ ص
(٥٥)
المرحلة السابعة في الواحد والكثير وفيها تسعة فصول
١٧٠ ص
(٥٦)
الفصل الأول: في أن مفهوم الوحدة والكثرة بديهي غني عن التعريف
١٧١ ص
(٥٧)
الفصل الثاني: في أقسام الواحد
١٧٤ ص
(٥٨)
الفصل الثالث: في أن من لوازم الوحدة الهوهوية ومن لوازم الكثرة الغيرية
١٧٥ ص
(٥٩)
الفصل الرابع: في انقسام الحمل إلى هو هو و ذي هو
١٧٧ ص
(٦٠)
الفصل الخامس: في الغيرية وأقسامها
١٧٩ ص
(٦١)
الفصل السادس: في تقابل التناقض
١٨١ ص
(٦٢)
الفصل السابع: في تقابل العدم والملكة
١٨٤ ص
(٦٣)
الفصل الثامن: في تقابل التضايف
١٨٥ ص
(٦٤)
الفصل التاسع: في تقابل التضاد
١٨٦ ص
(٦٥)
خاتمة
١٨٩ ص
(٦٦)
المرحلة الثامنة في العلة والمعلول وفيها خمسة عشر فصلا
١٩١ ص
(٦٧)
الفصل الأول: في إثبات العلية والمعلولية والمعلولية وأنهما في الوجود
١٩٢ ص
(٦٨)
الفصل الثاني: في انقسامات العلة
١٩٥ ص
(٦٩)
الفصل الثالث: في وجوب وجود المعلول عند وجود علته التامة ووجوب وجود العلة عند وجود معلولها
١٩٦ ص
(٧٠)
الفصل الرابع: في أن الواحد لا يصدر عنه إلا الواحد
٢٠٥ ص
(٧١)
الفصل الخامس: في استحالة الدور والتسلسل في العلل
٢٠٧ ص
(٧٢)
الفصل السادس: في العلة الفاعلية
٢١٢ ص
(٧٣)
الفصل السابع: في أقسام العلة الفاعلية
٢١٣ ص
(٧٤)
الفصل الثامن: في أنه لا مؤثر في الوجود بحقيقة معنى الكلمة إلا الله سبحانه
٢١٧ ص
(٧٥)
الفصل التاسع: في أن الفاعل التام الفاعلية أقوى من فعله وأقدم
٢١٨ ص
(٧٦)
الفصل العاشر: في أن البسيط يمتنع أن يكون فاعلا وقابلا
٢١٩ ص
(٧٧)
الفصل الحادي عشر: في العلة الغائية وإثباتها
٢٢٠ ص
(٧٨)
الفصل الثاني عشر: في أن الجزاف والقصد الضروري والسعادة وما يناظرها من الأفعال لا تخلو عن غاية
٢٢٨ ص
(٧٩)
الفصل الثالث عشر: في نفي الاتفاق وهو انتفاء الرابطة بين الفاعل والغاية
٢٣١ ص
(٨٠)
الفصل الرابع عشر: في العلة المادية والصورية
٢٣٥ ص
(٨١)
الفصل الخامس عشر: في العلة الجسمانية
٢٣٧ ص
(٨٢)
المرحلة التاسعة في القوة والفعل وفيها أربعة عشر فصلا
٢٣٨ ص
(٨٣)
مقدمة
٢٣٩ ص
(٨٤)
الفصل الأول: كل حادث زماني فإنه مسبوق بقوة الوجود
٢٤٠ ص
(٨٥)
الفصل الثاني: في استيناف القول في معنى وجود الشئ بالقوة
٢٤١ ص
(٨٦)
الفصل الثالث: في زيادة توضيح لحد الحركة وما تتوقف عليه
٢٤٤ ص
(٨٧)
الفصل الرابع: في انقسام التغير
٢٤٥ ص
(٨٨)
الفصل الخامس: في مبدأ الحركة ومنتهاها
٢٤٦ ص
(٨٩)
الفصل السادس: في المسافة
٢٤٧ ص
(٩٠)
الفصل السابع: في المقولات التي تقع فيها الحركة
٢٤٨ ص
(٩١)
الفصل الثامن: في تنقيح القول بوقوع الحركة في مقولة الجوهر والإشارة إلى ما يتفرع عليه في أصول المسائل
٢٥١ ص
(٩٢)
الفصل التاسع: في موضوع الحركة
٢٥٥ ص
(٩٣)
الفصل العاشر: في فاعل الحركة وهو المحرك
٢٥٦ ص
(٩٤)
الفصل الحادي عشر: في الزمان
٢٥٨ ص
(٩٥)
الفصل الثاني عشر: في معنى السرعة والبطؤ
٢٦١ ص
(٩٦)
الفصل الثالث عشر: في السكون
٢٦٣ ص
(٩٧)
الفصل الرابع عشر: في انقسامات الحركة
٢٦٤ ص
(٩٨)
خاتمة
٢٦٥ ص
(٩٩)
المرحلة العاشرة في السبق واللحوق والقدم والحدوث وفيها ثمانية فصول
٢٦٧ ص
(١٠٠)
الفصل الأول: في السبق واللحوق وهما التقدم والتأخر
٢٦٨ ص
(١٠١)
الفصل الثاني: في ملاك السبق واللحوق في كل واحد من الأقسام
٢٧١ ص
(١٠٢)
الفصل الثالث: في المعية
٢٧٤ ص
(١٠٣)
الفصل الرابع: في معنى القدم والحدوث وأقسامهما
٢٧٥ ص
(١٠٤)
الفصل الخامس: في القدم والحدوث الزمانيين
٢٧٦ ص
(١٠٥)
الفصل السادس: في الحدوث والقدم الذاتيين
٢٧٧ ص
(١٠٦)
الفصل السابع: في الحدوث والقدم بالحق
٢٧٨ ص
(١٠٧)
الفصل الثامن: في الحدوث والقدم الدهريين
٢٧٩ ص
(١٠٨)
المرحلة الحادية عشرة في العقل والعاقل والمعقول وفيها خمسة عشر فصلا
٢٨٠ ص
(١٠٩)
الفصل الأول: في تعريف العلم وانقسامه الأولي وبعض خواصه
٢٨١ ص
(١١٠)
الفصل الثاني: في اتحاد العالم بالمعلوم وهو المعنون عنه باتحاد العاقل بالمعقول
٢٨٦ ص
(١١١)
الفصل الثالث: في انقسام العلم الحصولي إلى كلي وجزئي وما يتصل به
٢٨٩ ص
(١١٢)
الفصل الرابع: في انقسام العلم الحصولي إلى كلي وجزئي بمعنى آخر
٢٩٢ ص
(١١٣)
الفصل الخامس: في أنواع التعقل
٢٩٣ ص
(١١٤)
الفصل السادس: في مراتب العقل
٢٩٤ ص
(١١٥)
الفصل السابع: في مفيض هذه الصور العلمية
٢٩٥ ص
(١١٦)
الفصل الثامن: ينقسم العلم الحصولي إلى تصور وتصديق
٢٩٦ ص
(١١٧)
الفصل التاسع: ينقسم العلم الحصولي إلى بديهي ونظري
٢٩٨ ص
(١١٨)
الفصل العاشر: ينقسم العلم الحصولي إلى حقيقي واعتباري
٣٠٢ ص
(١١٩)
الفصل الحادي عشر: في العلم الحضوري وأنه لا يختص بعلم الشئ بنفسه
٣٠٦ ص
(١٢٠)
الفصل الثاني عشر: كل مجرد فإنه عقل وعاقل ومعقول
٣٠٦ ص
(١٢١)
الفصل الثالث عشر: في أن العلم بذي السبب لا يحصل إلا من طريق العلم بسببه وما يتصل بذلك السبب
٣٠٨ ص
(١٢٢)
الفصل الرابع عشر: في أن العلوم ليست بذاتية للنفس
٣٠٩ ص
(١٢٣)
الفصل الخامس عشر: في انقسامات أخر للعلم
٣١٠ ص
(١٢٤)
المرحلة الثانية عشرة في ما يتعلق بالواجب الوجود من المباحث وفيها أربع وعشرون فصلا
٣١٢ ص
(١٢٥)
الفصل الأول: في إثبات الوجود الواجبي
٣١٣ ص
(١٢٦)
الفصل الثاني: في بعض آخر مما أقيم على وجود الواجب تعالى من البراهين
٣١٦ ص
(١٢٧)
الفصل الثالث: في أن الواجب لذاته لا ماهية له
٣١٩ ص
(١٢٨)
الفصل الرابع: في أن الواجب تعالى بسيط غير مركب من أجزاء خارجية ولا ذهنية
٣٢١ ص
(١٢٩)
الفصل الخامس: في توحيد الواجب وأنه لا شريك له في وجوب الوجود
٣٢٤ ص
(١٣٠)
الفصل السادس: في توحيد الواجب لذاته في ربوبيته وأنه لا رب سواه
٣٢٦ ص
(١٣١)
الفصل السابع: في أن الواجب بالذات لا مشارك له في شئ من المفاهيم من حيث المصداق
٣٣٠ ص
(١٣٢)
الفصل الثامن: في صفات الواجب بالذات على وجه كلي وانقسامها
٣٣١ ص
(١٣٣)
الفصل التاسع: في الصفات الذاتية وأنها عين الذات المتعالية
٣٣٢ ص
(١٣٤)
الفصل العاشر: في الصفات الفعلية وأنها زائدة على الذات
٣٣٥ ص
(١٣٥)
الفصل الحادي عشر: في علمه تعالى
٣٣٦ ص
(١٣٦)
الفصل الثاني عشر: في العناية والقضاء والقدر
٣٤٢ ص
(١٣٧)
الفصل الثالث عشر: في قدرته تعالى
٣٤٦ ص
(١٣٨)
الفصل الرابع عشر: في أن الواجب تعالى مبدأ لكل ممكن موجود
٣٥٠ ص
(١٣٩)
الفصل الخامس عشر: في حياته تعالى
٣٥٧ ص
(١٤٠)
الفصل السادس عشر: في الإرادة والكلام
٣٥٧ ص
(١٤١)
الفصل السابع عشر: في العناية الإلهية بخلقه وأن النظام الكوني في غاية ما يمكن من الحسن والإتقان
٣٥٩ ص
(١٤٢)
الفصل الثامن عشر: في الخير والشر ودخول الشر في القضاء الإلهي
٣٦١ ص
(١٤٣)
الفصل التاسع عشر: في ترتيب أفعاله تعالى وهو نظام الخلقة
٣٦٤ ص
(١٤٤)
الفصل العشرون: في العالم العقلي ونظامه وكيفية حصول الكثرة فيه
٣٦٦ ص
(١٤٥)
الفصل الحادي والعشرون: في عالم المثال
٣٧٣ ص
(١٤٦)
الفصل الثاني والعشرون: في العالم المادي
٣٧٤ ص
(١٤٧)
الفصل الثالث والعشرون: في حدوث العالم
٣٧٥ ص
(١٤٨)
الفصل الرابع والعشرون: في دوام الفيض
٣٧٨ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٥ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص

نهاية الحكمة - السيد محمد حسين الطباطبائي - الصفحة ١٠٥ - الفصل الأول: في المقولات وعددها

صادق على فصوله المقسمة له من غير أن تندرج تحته، فيكون جزءا من ماهيتها.
فإن قلت: ما تقدم من عدم دخول فصل النوع تحت جنسه ينافي قولهم - في تقسيم الجوهر على العقل والنفس والهيولي والصورة الجسمية والجسم - بكون الصورة الجسمية والنفس نوعين من الجوهر، ولازم كون الشئ نوعا من مقولة اندراجه ودخوله تحتها. ومن المعلوم أن الصورة الجسمية هي فصل الجسم مأخوذا بشرط لا، ففي كونه نوعا من الجوهر دخول الفصل الجوهري تحت جنس الجوهر وأخذ الجوهر في حده. ونظير البيان جار في عدهم النفس نوعا من الجوهر، على أنهم بينوا بالبرهان أن النفس الإنسانية جوهر مجرد باق بعد مفارقة البدن، والنفس الناطقة صورة الإنسان، وهي بعينها مأخوذة لا بشرط فصل للماهية الإنسانية (١).
قلت: يختلف حكم المفاهيم باختلاف الاعتبار العقلي الذي يطرؤها، وقد تقدم في بحث الوجود لنفسه ولغيره (٢) أن الوجود في نفسه هو الذي ينتزع عنه ماهية الشئ. وأما اعتبار وجوده لشئ فلا ينتزع عنه ماهية، وإن كان وجوده لغيره عين وجوده في نفسه. والفصل مفهوم مضاف إلى الجنس، حيثيته أنه مميز ذاتي للنوع وجوده للجنس، فلا ماهية له من حيث إنه فصل. وهذا معنى قولهم (٣):
(إن لازم كون الجنس عرضا عاما للفصل والفصل خاصة له أن ليست فصول الجواهر جواهر بمعنى كونها مندرجة تحت معنى الجواهر اندراج الأنواع تحت جنسها، بل كاندراج الملزومات تحت لازمها الذي لا يدخل في ماهيتها) (٤).
وأما الصورة من حيث إنها صورة مقومة للمادة فحيث كانت بشرط لا بالنسبة إلى المادة لم يكن بينهما حمل أولي فلا اندراج لها تحت الجنس، وإلا كانت نوعا بينه وبين الجنس عينية وحمل أولي، هذا خلف. وإن كان بينها وبين المادة حمل

(١) راجع الأسفار ج ٢ ص ٤١. (٢) راجع الفصل الثالث من المرحلة الثانية.
(٣) أي قول الحكماء. (٤) راجع الأسفار ج ٢ ص ٣٩ - ٤٠.
(١٠٥)