مصباح الأنس بين المعقول والمشهود
(١)
مقدمة الشارح
٢ ص
(٢)
الفاتحة في مقدمات الشروع الفصل الأول في تقسيم العلوم الشرعية الإلهية إلى الأمهات الأصلية والفروع الكلية
١١ ص
(٣)
الفصل الثاني في سبب اختلاف الأمم والتنبيه على سر طريق الأمم
٢٧ ص
(٤)
الفصل الثالث في تبيين منتهى الأفكار وتعيين ما يسلكه أهل الاستبصار
٣١ ص
(٥)
الفصل الرابع في ذكر الموضوع والمبادى لعلم التحقيق ومسائله المبرهن عليها ببرهان نظري أو كشفى
٣٨ ص
(٦)
تنبيه يقع الموافقة بين البيان النظري والبيان العياني الذوقي في العبارة
٥٢ ص
(٧)
الفصل الخامس فيما أفاده الكمل من ضبط كليات مهمات العلم والعمل
٥٣ ص
(٨)
التمهيد الجملي في ذكر ما به صح ارتباط العالم بالحق والحق بالعالم - مع أنه بذاته ووحدته الذاتية غنى عن العالمين السابقة: في أمهات أصول صحة الارتباطين وفيه فصول: الفصل الأول
٧٥ ص
(٩)
تحقيق شريف
٨٤ ص
(١٠)
الفصل الثاني: في ان الشئ لا يثمر ما يضاده وما يناقضه في كل نوع من الاثمار
٨٥ ص
(١١)
الفصل الثالث في أن الشئ لا يثمر ما يشابهه كل المشابهة والا لتكرر الوجود من كل وجه
٩٧ ص
(١٢)
الفصل الرابع في أن كل ما هو سبب في ظهور وجود كثرة وكثير - أي عدد ومعدود - فإنه من حيث هو سبب فيه لا يتعين بظهور من ظهوراته ولا يتميز لناظر في منظور جزئي من جزئياته
١٠٠ ص
(١٣)
الفصل الخامس في امكان كون الشئ الواحد مظهرا وظاهرا باعتبارين
١٠٨ ص
(١٤)
الفصل السادس في أنه لا يعلم شئ بغيره من الوجه المغاير المباين
١١٥ ص
(١٥)
الفصل السابع في ان الشئ لا يؤثر في الشئ الا بنسبة بينه وبينه اذهى التي تقتضي لزوم الأثر
١١٧ ص
(١٦)
الفصل الثامن في أنه لا يؤثر مؤثر حتى يتأثر
١٢٤ ص
(١٧)
الفصل التاسع في أن الأثر لا يكون لموجود ما من حيث وجوده فقط
١٣٢ ص
(١٨)
الفصل العاشر في قاعدة كشفية يسرى حكمها في أمهات المسائل العزيزة
١٤٠ ص
(١٩)
تثمير القاعدة وتحرير العائدة منها
١٤٣ ص
(٢٠)
الفصل الأول للتمهيد الجملي في تصحيح الإضافات التي بين الذات والصفات مقدمة في ضبط مسائله
١٤٧ ص
(٢١)
المقام الأول في الإشارة إلى تصور وجود الحق وهليته
١٤٩ ص
(٢٢)
البرهان الأول انه لولاه، فاما أن يكون العدم أو المعدوم أو الموجودا والوجود المقيد
١٥٠ ص
(٢٣)
البرهان الثاني
١٥٢ ص
(٢٤)
البرهان الثالث
١٥٣ ص
(٢٥)
البرهان الرابع
١٥٤ ص
(٢٦)
البرهان الخامس
١٥٦ ص
(٢٧)
تفريع التعريف السابق بالتوصيف اللائق - الفصل الأول -
١٦٨ ص
(٢٨)
الفصل الثاني
١٦٨ ص
(٢٩)
الفصل الثالث
١٦٩ ص
(٣٠)
الفصل الرابع
١٦٩ ص
(٣١)
الفصل الخامس
١٧٠ ص
(٣٢)
الفصل السادس
١٧٠ ص
(٣٣)
الفصل السابع
١٧١ ص
(٣٤)
الفصل الثامن
١٧١ ص
(٣٥)
المقام الثاني ان الحق واحد وحدة حقيقية لا يتعقل في مقابله كثرة المقدمة الأولى
١٧٢ ص
(٣٦)
المقدمة الثانية
١٧٢ ص
(٣٧)
المقدمة الثالثة
١٧٥ ص
(٣٨)
المقام الثالث في ان المدرك من الحق - الذي هو موضوع العلم والمطلوب أحكامه فيه - انما هو أحكامه ونسب علمه وصفاته من حيث اقترانه بالماهيات لا كنه حقيقته
١٧٩ ص
(٣٩)
المقام الرابع في نسبة الوجود إلى حقيقة كل موجود بالعينية والغيرية
١٨٤ ص
(٤٠)
المقام الخامس في أن الحق لما لم يصدر عنه لوحدته الحقيقية الذاتية إلا الواحد
١٩٠ ص
(٤١)
المقام السادس في أن هذا الوجود العام نسبته إلى العقل الأول وجميع المخلوقات على السوية
١٩٥ ص
(٤٢)
المقام السابع في ان هذا الوجود العام يناسب الأول وحدة فصح فائضا عنه ويناسب الممكنات كثرة فترتبت عليه
١٩٨ ص
(٤٣)
المقام الثامن في أن ينبوع مظاهر الوجود باعتبار اقترانه بها العماء
١٩٩ ص
(٤٤)
المقام التاسع والعاشر في نسبة صفات الحق إليه على اعتباره في ذاته من حيث هو و على اعتباره من حيث تعلقه بالمظاهر وهما اعتبار الاطلاق والتقييد أو الوحدة والكثرة أو الوجوب والامكان أو الغني والتعلق أو التنزيه والتشبيه
٢٠٧ ص
(٤٥)
وصل في بيان ان مبدئية الحق والاحكام التفصيلية التي يعرف ويقع فيها الكلام بأي اعتبار ثبتت للحق من اعتباري حقيقته من حيث هو ومرتبته التي هي الألوهية التي هي النسبة الجامعة للنسب الإلهية والعلمية التي هي حقائق الكائنات
٢٥١ ص
(٤٦)
الفصل الثاني من التمهيد الجملي في تصحيح النسبة التي بينه سبحانه باعتبار أقسام أسماء الصفات وبين تكوين أعيان المكونات
٢٥٥ ص
(٤٧)
المقام الأول
٢٥٦ ص
(٤٨)
المقام الثاني
٢٦٤ ص
(٤٩)
المقام الثالث في تقسيم الأسماء إلى الثلاثة الكلية التي هي أسماء الذات والصفات والافعال
٢٧٩ ص
(٥٠)
المقام الرابع في أقسام شهود الحق سبحانه حسب انقسام تعيناته الاسمية
٢٩١ ص
(٥١)
خاتمة التمهيد الكلي الجملي في بيان متعلق طلبنا بالاجمال وبأي اعتبار لا يتناهى مراتب الاستكمال
٢٩٤ ص
(٥٢)
باب كشف السر الكلي وإيضاح الامر الأصلي في تعيين كليات جهات الارتباطات بينه سبحانه وبين العلويات والسفليات
٣١١ ص
(٥٣)
الفصل الأول في كشف المرتبة الجامعة لجميع التعينات وأصول ترتيب تأثيرها إلى آخر الموجودات
٣١٢ ص
(٥٤)
الأصل الأول في أول المراتب المنعوتة وهي مرتبة الجمع والوجود
٣١٣ ص
(٥٥)
الفصل الأول في التعين الأول
٣١٧ ص
(٥٦)
الفصل الثاني في التعين الثاني
٣٢٢ ص
(٥٧)
تتمة في تقسيم المراتب الكلية المتميزة في هذه الرتبة الثانية
٣٢٨ ص
(٥٨)
الأصل الثاني في سبب الارتباط بين الحقيقة وصورها
٣٣٤ ص
(٥٩)
الأصل الثالث في نسبة ما بين الحقيقة الجامعة الأصلية والحقائق المندرجة الفرعية
٣٣٨ ص
(٦٠)
الأصل الرابع فيما يتوقف عليه ويتسبب عنه ظهور الحكم الجمعي الذي هو الوجود العيني وهو النسبة المسماة بالاجتماع
٣٤٥ ص
(٦١)
الأصل الخامس في كشف الاسرار الإلهية المتعينة من الأسماء الذاتية بحسب جميعات المراتب والحقائق الكونية والحضرات الكلية أو الجزئية وهي النشآت المعنوية...
٣٥٣ ص
(٦٢)
الأصل السادس في كشف سر الطلب الإلهي الذي هو ما يتعين به الظهور العيني
٣٥٥ ص
(٦٣)
الأصل السابع في كشف سر المطلوب الاجمالي
٣٦١ ص
(٦٤)
الأصل الثامن في مراتب النكاح
٣٧٨ ص
(٦٥)
الأصل التاسع في أن النفس الرحماني بأي اعتبار يسمى عماء وفي خواص العماء
٣٨٧ ص
(٦٦)
الأصل العاشر في بيان أول كون تعين من العماء بوجه المرآتية من الطرفين المرتبة على الحضرتين
٣٩١ ص
(٦٧)
الوصل الأول في كيفية تعينهما
٣٩٥ ص
(٦٨)
الوصل الثاني في ارتباطهما
٤٠٠ ص
(٦٩)
الوصل الثالث في ذكر وجوههما
٤٠٠ ص
(٧٠)
الوصل الرابع في بيان أركان اللواح
٤٠١ ص
(٧١)
الوصل الخامس في ذكر ما يشتمل اللوح عليه من الأرواح
٤٠٢ ص
(٧٢)
الأصل الحادي عشر في التنبيه على مرجع ظهورات الوجودات المتفرعة عن الأثر الأول الذي هو الوجود العام وبقائها وفنائها حتى صار أول ما تعين في عالم التسطير قلما ثم لوحا ثم ما انبعث بعد انبعاثهما
٤٠٧ ص
(٧٣)
الأصل الثاني عشر في ترتيب الموجودات بعد انبعاث القلم واللوح كتعين عالم المثال بعد عالم الملكوت من عالم الجبروت
٤١٣ ص
(٧٤)
الأصل الثالث عشر في تعين معقولية مرتبة الجسم الكل وصورة العرش
٤٣٨ ص
(٧٥)
الأصل الرابع عشر في تعين صورة الكرسي بعد تعين صورة العرش
٤٤٧ ص
(٧٦)
الأصل الخامس عشر في ظهور صور العناصر الأربعة ثم السماوات السبع
٤٧٣ ص
(٧٧)
الأصل السادس عشر في ظهور المولدات بالاستحالات إلى أن ينتهى نزول الامر الإلهي إلى الانسان الكامل فينعطف به إلى الأصل الشامل
٤٨٤ ص
(٧٨)
إشارة شريفة خفية ان سر المطارحة الملكوتية من الملائكة تارة ومن إبليس أخرى ففيها تنبيه على كمال آدم الذي به كان بالخلافة أحرى
٤٩٢ ص
(٧٩)
الفصل الثاني من باب كشف السر الكلي هو المسمى وصلا وهو في تعين المظاهر الكلية للحقائق الأصلية والأسماء الالية...
٥٠١ ص
(٨٠)
الفصل الثالث من فصول الباب وهو بيان بقية أنواع المظاهر
٥٢١ ص
(٨١)
الفصل الرابع من فصول الباب خاتمة التتمة السابقة
٥٢٦ ص
(٨٢)
الفصل الخامس من فصول الباب يتضمن ضابطا عزيزا عام الفائدة للمبتدى والمنتهى
٥٤٩ ص
(٨٣)
الفصل السادس من فصول الباب في بيان التوجه الحبى
٥٥٥ ص
(٨٤)
الفصل السابع من فصول الباب في سر التوجه المسمى بالدعاء وأحكامه وأصول لوازمه
٥٦٠ ص
(٨٥)
الفصل الثامن من فصول الباب ضابط يحتوي على عدة أسرار وأصول
٥٧٢ ص
(٨٦)
الفصل التاسع من فصول الباب تتمة لهذا السر الكلي الذي هو لمية المظهرية ومبناها مع اقتضائها الحجابية من وجه والكاشفية من اخر
٥٧٦ ص
(٨٧)
الفصل العاشر من فصول الباب ضابط في ان كل علم من العلوم المتعلقة بالمظاهر أو الظواهر يستلزم عملا
٥٨٠ ص
(٨٨)
الفصل الحادي عشر من فصول الباب تتمة في ضابط يبين بعض أسرار النهايات لا سيما للمرتبة الانسانية الشاملة التي حي حقيقة الحقائق المعبر عنها بحضرة أحدية الجمع
٥٨٤ ص
(٨٩)
الفصل الثاني عشر من فصول الباب في أسرار الكلام الذي هو نسبة بين الظاهر والمظاهر
٥٨٥ ص
(٩٠)
خاتمة الكتاب الجامعة لمقاصد الباب في بيان خواص الانسان الكامل لأنه مع آخريته الشهودية أول الأوائل في التوجه الإلهي الشامل
٦٠٠ ص
(٩١)
السؤال الأول ما حقيقة الانسان؟
٦١٦ ص
(٩٢)
السؤال الثاني مم وجد الانسان أي من أي حضرة من حضرات الوجود والتجلي الرباني تعين وجوده؟
٦١٩ ص
(٩٣)
السؤال الثالث فيم وجد الانسان أي في أي مرتبة من المراتب الكلية الإلهية الشاملة لافرادها...
٦٢١ ص
(٩٤)
السؤال الرابع كيف وجد الانسان؟ يحتمل السؤال عن كيفية وجوده من حيث هو صادر عن الحق سبحانه..؟
٦٢٢ ص
(٩٥)
السؤال الخامس من أوجد الانسان؟ أوجده الوجود الحق الواجب أو الحقيقة الجامعة أو محبته واقتضائه؟
٦٤٦ ص
(٩٦)
السؤال السادس لم وجد الانسان؟ وأي غرض أو حكمة للحق في ذلك..؟
٦٤٧ ص
(٩٧)
السؤال السابع ما غاية الانسان في اتيانه ولابد قسط في تبيانه؟
٦٤٩ ص
(٩٨)
السؤال الثامن هل ذهاب الانسان إلى عين ما صدر منه أو إلى مثله؟..
٦٤٩ ص
(٩٩)
السؤال التاسع ما المراد من الانسان مطلقا من حيث الإرادة الإلهية الأصلية وباعتبار مطلق المرتبة الانسانية وما المراد من خصوصيته بحكم استعداده الخاص وفي كل وقت؟
٦٥٠ ص
(١٠٠)
السؤال العاشر هل استعين بالانسان عينه أو مرتبته في بعض ما ذكر من المرادات أو كلها...؟
٦٥١ ص
(١٠١)
السؤال الحادي عشر أي شئ من العالم هو في الانسان معنى وفيما خرج عنه صورة وبالعكس؟
٦٥٢ ص
(١٠٢)
السؤال الثاني عشر في كم تنحصر أجناس العالم؟
٦٥٣ ص
(١٠٣)
السؤال الثالث عشر كيف يؤثر كل من أجناس العالم علوا وسفلا في الاخر وكيف أثرت هي في الانسان حال كونه مؤثرا فيها كلها بالحال والرتبة وكيف يؤثر الانسان فيها بالذات والفعل الإرادي والحال بعد تأثره منها؟
٦٥٥ ص
(١٠٤)
السؤال الرابع عشر كيف يعرف تقابل النسختين بالذوقين؟
٦٥٨ ص
(١٠٥)
السؤال الخامس عشر ما أولية المراتب وجودا أو مرتبة معنوية؟
٦٧٦ ص
(١٠٦)
السؤال السادس عشر كيف يعرف الفرق بين الحقائق المؤثرة والمتأثرة الانسانية من حيث الأثر؟
٦٨٢ ص
(١٠٧)
ضابطة أخرى
٦٨٦ ص
(١٠٨)
السؤال السابع عشر متى يكون عدم الشهود موجبا لحرص الطالب ولزيادة التشوق والتهيؤ للطلب في المؤهل للكمال ومتى يكون؟
٦٨٨ ص
(١٠٩)
ختام الكلام
٦٩٠ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص
٦٧٥ ص
٦٧٦ ص
٦٧٧ ص
٦٧٨ ص
٦٧٩ ص
٦٨٠ ص
٦٨١ ص
٦٨٢ ص
٦٨٣ ص
٦٨٤ ص
٦٨٥ ص
٦٨٦ ص
٦٨٧ ص
٦٨٨ ص
٦٨٩ ص
٦٩٠ ص
٦٩١ ص
٦٩٢ ص
٦٩٣ ص
٦٩٤ ص
٦٩٥ ص
٦٩٦ ص
٦٩٧ ص
٦٩٨ ص
٦٩٩ ص
٧٠٠ ص
٧٠١ ص
٧٠٢ ص
٧٠٣ ص
٧٠٤ ص
٧٠٥ ص
٧٠٦ ص
٧٠٧ ص
٧٠٨ ص
٧٠٩ ص
٧١٠ ص
٧١١ ص
٧١٢ ص
٧١٣ ص
٧١٤ ص
٧١٥ ص
٧١٦ ص
٧١٧ ص
٧١٨ ص
٧١٩ ص
٧٢٠ ص
٧٢١ ص
٧٢٢ ص
مصباح الأنس بين المعقول والمشهود - محمد بن حمزة الفناري - الصفحة ٤ - مقدمة الشارح
ذكر ولا عبارة، ويقتضيه كنه حقائق كمالاتك الصفاتية التي لا تبلغ شأو (١) شمة منها من
- لا الحقيقي ولا النسبي، لا الوجودي ولا المفهومي العلمي - وانما التميز في التعبير، كعبارة العلم والوجود والنور والشهود، فجميع الكمالات في ذلك المقام متحدة بالذات - وحدة قدسية ذاتية بلا غيرية - وتميز نسبى علمي وتفصيل حقيقي علمي بينهما، فلا كثرة هناك بوجه، وإلى ما ذكرنا أشار الشارح بقوله: ويقتضيه كنه حقايق كمالاتك... إلى قوله: لكن لاشتمال.
ثم لما كان ظهور ذاته لذاته بذاته مستلزما ومتضمنا لظهور سائر الصفات التي يلزم الذات وشعورها، لكونها عين الذات بهذا الاعتبار، فيتضمن ذلك الشعور شعور ما يستلزم تلك الصفات من الأحكام الخاصة التي لكل واحد منها، فالظهور المذكور مستلزم لشهود الذات نفسه من حيث وحدته لجميع شؤونها نزولا وعروجا - دنيا وآخرة - شهود مفصل في مجمل - دفعة واحدة - وذلك الشهود - أي شهود المفصل مجملا في الأحدية - من الشهود العلمي الذاتي الذي يقال به انه سبحانه علم جميع الأشياء من عين علمه بذاته، كشهود النخلة وثمرها وما يتبعها في النواة الواحدة التي حصل الكل بغرسها لمن يقدر بالكشف وغيره ان يرى ذلك لا في عين الخارج ولا في صورة الحضرة العلمية بالتفصيل، فالنظر بعلمه الذاتي في الكمال الذاتي الاطلاقي لما كان موجبا لمشاهدة كمال اخر مستكن، وهو الكمال الأسمائي، فحصلت رقيقة عشقية نزيهة بين الكمال الذاتي والكمال الأسمائي المندمج في حضرة الوحدة الحقيقية، فاستتبعت تلك النظرة العلمية المقدسة انبعاث تجل اخر حتى متعلق بما شاهده العلم الذاتي وحواه الغيب لطلب ظهوره، فتجلى فظهر الذات لنفسها بشئونها مع مظاهر الشؤون المسماة صفات وحقائق، فتفصت الحقائق من الفاعلة الإلهية والكونية القابلة متميزة، فشهد المفصل مفصلا بالتفصيل العلمي وبالكثرة العلمية الامتيازية النسبية، ففي هذا التعين الثاني والحضرة الواحدية تفصيل حقيقي علمي وكثرة حقيقية بالنسبة إلى الموجد العالم، ولأجل مرور ذلك التجلي الحبى والفيض الأقدس على جميع التعينات العلمية والحقائق وتمخضها وتحركها بتلك الحركة القدسية وانتشاء البواعث العشقية بتلك المخضة من تلك التعينات، أي جميع الحقائق تطلب تلك الحقائق من الحق ظهور أعيانها وما فيه كمالها على حسب الاستعداد والقبول للتجلي الوجودي، فحينئذ حصلت مقدمتان وظهرت الطلبتان حتى يتحقق النتيجة، لان المقدمة الواحدة غير منتجة، أحدهما الطلب الذي تضمنه التجلي الحبى الذي هو منبع الفعل من الأسماء والحقائق الإلهية، وثانيهما الطلب الاستعدادي الكوني لصفة القبول الذي هو مظهر الفعل من الحقائق الكونية، وتعين الطلب الإلهي حين تعين الطلب الكوني، وعند تعين الطلبين يتجلى الحق تعالى بفيضه المقدس، فيظهر المطلوب بالظهور الوجودي العيني ويتحقق المجازاة الكبرى بين الحق والماهيات القابلة التي هي شؤونه بأخذ التعين واعطاء الوجود الإضافي العيني، فان الايجاد عبارة عن تعين الحق بصورة تقتضيها تلك الحقيقة العلمية، اما كونها كبرى: فلان أصل تكليف العباد والمجازاة المترتبة عليه مبنى عليها، كما أشار الشارح المحقق بقوله: التي يترتب عليها ثمرات النشأتين... إلى اخره.
وإلى ما بيناه وفصلنا أشار بقوله: لكن لاشتمال معقوليتها على نسبة رابطة... إلى قوله: فالحمد بالألسنة الخمسة، فقوله: نسبة رابطة وحكمة ضابطة، إشارة إلى ما ذكرنا من الرقيقة العشقية النزيهة المتصلة بين الكمال الذاتي والاسمائي، وعلمت ان منشأ تلك الرقيقة شهود الحق بنظره العلمي الذاتي الأزلي نظر تنزه كماله الذاتي المستتبع لانبعاث تجلى غيبي حبى لكمال اخر وهو كمال الجلاء والاستجلاء، وأشار الشارح إلى ذلك المنشأ بقوله:
لكن لاشتمال معقوليتها، فافهم.
وقوله كثرة نسبية: قد علمت تفصيلها. وقوله: طالبة مظاهر، إشارة إلى إحدى المقدمتين، أي الطلب - (١) - أي: الغاية. شيئا - ط
ثم لما كان ظهور ذاته لذاته بذاته مستلزما ومتضمنا لظهور سائر الصفات التي يلزم الذات وشعورها، لكونها عين الذات بهذا الاعتبار، فيتضمن ذلك الشعور شعور ما يستلزم تلك الصفات من الأحكام الخاصة التي لكل واحد منها، فالظهور المذكور مستلزم لشهود الذات نفسه من حيث وحدته لجميع شؤونها نزولا وعروجا - دنيا وآخرة - شهود مفصل في مجمل - دفعة واحدة - وذلك الشهود - أي شهود المفصل مجملا في الأحدية - من الشهود العلمي الذاتي الذي يقال به انه سبحانه علم جميع الأشياء من عين علمه بذاته، كشهود النخلة وثمرها وما يتبعها في النواة الواحدة التي حصل الكل بغرسها لمن يقدر بالكشف وغيره ان يرى ذلك لا في عين الخارج ولا في صورة الحضرة العلمية بالتفصيل، فالنظر بعلمه الذاتي في الكمال الذاتي الاطلاقي لما كان موجبا لمشاهدة كمال اخر مستكن، وهو الكمال الأسمائي، فحصلت رقيقة عشقية نزيهة بين الكمال الذاتي والكمال الأسمائي المندمج في حضرة الوحدة الحقيقية، فاستتبعت تلك النظرة العلمية المقدسة انبعاث تجل اخر حتى متعلق بما شاهده العلم الذاتي وحواه الغيب لطلب ظهوره، فتجلى فظهر الذات لنفسها بشئونها مع مظاهر الشؤون المسماة صفات وحقائق، فتفصت الحقائق من الفاعلة الإلهية والكونية القابلة متميزة، فشهد المفصل مفصلا بالتفصيل العلمي وبالكثرة العلمية الامتيازية النسبية، ففي هذا التعين الثاني والحضرة الواحدية تفصيل حقيقي علمي وكثرة حقيقية بالنسبة إلى الموجد العالم، ولأجل مرور ذلك التجلي الحبى والفيض الأقدس على جميع التعينات العلمية والحقائق وتمخضها وتحركها بتلك الحركة القدسية وانتشاء البواعث العشقية بتلك المخضة من تلك التعينات، أي جميع الحقائق تطلب تلك الحقائق من الحق ظهور أعيانها وما فيه كمالها على حسب الاستعداد والقبول للتجلي الوجودي، فحينئذ حصلت مقدمتان وظهرت الطلبتان حتى يتحقق النتيجة، لان المقدمة الواحدة غير منتجة، أحدهما الطلب الذي تضمنه التجلي الحبى الذي هو منبع الفعل من الأسماء والحقائق الإلهية، وثانيهما الطلب الاستعدادي الكوني لصفة القبول الذي هو مظهر الفعل من الحقائق الكونية، وتعين الطلب الإلهي حين تعين الطلب الكوني، وعند تعين الطلبين يتجلى الحق تعالى بفيضه المقدس، فيظهر المطلوب بالظهور الوجودي العيني ويتحقق المجازاة الكبرى بين الحق والماهيات القابلة التي هي شؤونه بأخذ التعين واعطاء الوجود الإضافي العيني، فان الايجاد عبارة عن تعين الحق بصورة تقتضيها تلك الحقيقة العلمية، اما كونها كبرى: فلان أصل تكليف العباد والمجازاة المترتبة عليه مبنى عليها، كما أشار الشارح المحقق بقوله: التي يترتب عليها ثمرات النشأتين... إلى اخره.
وإلى ما بيناه وفصلنا أشار بقوله: لكن لاشتمال معقوليتها على نسبة رابطة... إلى قوله: فالحمد بالألسنة الخمسة، فقوله: نسبة رابطة وحكمة ضابطة، إشارة إلى ما ذكرنا من الرقيقة العشقية النزيهة المتصلة بين الكمال الذاتي والاسمائي، وعلمت ان منشأ تلك الرقيقة شهود الحق بنظره العلمي الذاتي الأزلي نظر تنزه كماله الذاتي المستتبع لانبعاث تجلى غيبي حبى لكمال اخر وهو كمال الجلاء والاستجلاء، وأشار الشارح إلى ذلك المنشأ بقوله:
لكن لاشتمال معقوليتها، فافهم.
وقوله كثرة نسبية: قد علمت تفصيلها. وقوله: طالبة مظاهر، إشارة إلى إحدى المقدمتين، أي الطلب - (١) - أي: الغاية. شيئا - ط
(٤)