باطنة، لكن بشرط لحظ كل منها على انفراده. فان اعتبرت كل حقيقة منضما إليها ما يتبعها من الصفات واللوازم، كانت الحقيقة المعلومة بهذا الاعتبار كلمة باطنة، فان اعتبر تعين ظهور كل حقيقة معلومة في الوجود العيني - معراة عن حكم تركيب بعضها مع بعض - بل باعتبار مجرد ظهور كل منها بنفس المتكلم في مخرج من المخارج المعينة صورها الوجودية على نحو التعين السابق الغيبي العلمي، كانت حروفا ظاهرة، فإذا وقع بينها التركيب والتأليف الذي هو عبارة عن ظهور اتصال اللوازم بالملزومات - والصفات التابعة للحقائق المتبوعة لكمال الإبانة والتفهيم وايصال ما في باطن المتكلم إلى السامع المخاطب - سميت حينئذ كلمة وكلمات، فافهم.
وإذا تقرر هذا فنقول: الكلام وان اختلفت مراتبه وصوره، فمرجعه إلى أصلين: الهى وكوني، وعلى كل حال فهو من حيث اطلاقه غيب - كما مر - ويتعين من باطن المتكلم بالحروف المتعقلة أولا، ثم المتخيلة، ثم الحسية الظاهرة في عالم الشهادة.
والحروف تتعين وتظهر حرفيتها بغاياتها، وغاياتها حدودها، وهى منتهى التقاطع في المخارج، والنفس الذي هو المادة المشار إليها، له الاطلاق أيضا، وصورته العامة في النطق الإنساني، الصوت، والفاصل الظاهر المظهر للتمييز الباطن العلمي الذي اقتضته احكام المراتب هو اللسان.
والمخارج في التحقيق مراتب معقولة، مظاهرها في النسخة الانسانية المحال التي تتعين فيها أعيان الحروف من باطن القلب إلى الشفتين، كالصدر والحلق والحنك (١) واللهاة واللثة والأسنان (٢) والشفتين، وفي كل مرتبة من مراتب هذه المخارج المذكورة مراتب:
فالقوة النطقية تنبعث بالإرادة من باطن القلب بواسطة النفس والصوت الذي هو
مفتاح الغيب
(١)
مقدمة المصحح كتاب مفتاح غيب الجمع والوجود مقدمة المؤلف
٢٢ ص
(٢)
التمهيد الجملي
٣٠ ص
(٣)
فصل شريف يشتمل على علم عزيز خفي لطيف
٣٨ ص
(٤)
وصل
٤٥ ص
(٥)
فصل
٤٦ ص
(٦)
خاتمة التمهيد الكلي
٥٢ ص
(٧)
باب كشف سر الكلي وإيضاح الامر الأصلي
٥٤ ص
(٨)
وصل
٧٦ ص
(٩)
تتمة شريفة
٨٠ ص
(١٠)
فصل يتضمن ضابطا عزيزا عام الفائدة للمبتدى والمنتهى
٩٠ ص
(١١)
فصل في التوجه الحبى وأحكامه وأسراره والتنبيه عليه على سبيل الاجمال
٩٢ ص
(١٢)
فصل في سر الدعاء وأحكامه وأمهات لوازمه
٩٦ ص
(١٣)
ضابط شرف يحوى على عدة أسرار وفوائد
١٠٢ ص
(١٤)
تتمة لهذا السر الكلبي
١٠٥ ص
(١٥)
ضابط يتضمن ان كل علم لا محالة يستلزم عملا
١٠٧ ص
(١٦)
تتمة لهذا الفصل
١١١ ص
(١٧)
فصل في سر الكلام واحكامه ولواحقه وما يتعلق بذلك
١١٢ ص
(١٨)
خاتمة الكتاب في بيان خواص انسان الكامل تتمة كلية وخاتمة جامعة
١١٨ ص
(١٩)
معرفة تقابل النسختين
١٤١ ص
(٢٠)
المعرفة الثانية بتقابل النسختين
١٤٧ ص
(٢١)
خاتمة تتضمن وصية ومناجاة بلسان من السنة الكمال
١٦٠ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
تعريف الكتاب ١ ص
مقدمة المصحح ١ ص
مقدمة المصحح ١٠ ص
مقدمة المصحح ١١ ص
مقدمة المصحح ١٢ ص
مقدمة المصحح ١٣ ص
مقدمة المصحح ١٤ ص
مقدمة المصحح ١٥ ص
مقدمة المصحح ١٦ ص
مقدمة المصحح ١٧ ص
مقدمة المصحح ١٨ ص
مقدمة المصحح ١٩ ص
مقدمة المصحح ٢ ص
مقدمة المصحح ٣ ص
مقدمة المصحح ٤ ص
مقدمة المصحح ٥ ص
مقدمة المصحح ٦ ص
مقدمة المصحح ٧ ص
مقدمة المصحح ٨ ص
مقدمة المصحح ٩ ص
مفتاح الغيب - أبي المعالي القونوي - الصفحة ٩٤ - فصل في التوجه الحبى وأحكامه وأسراره والتنبيه عليه على سبيل الاجمال
(١) - أي: أعلى باطن الفم (سقف بالاى دهان) (٢) - اللحمة المشرفة على الحلق في اقصى سقف الفم (زبان كوچك) والحلق واللهاة والأسنان - م - ك
(٩٤)