مفتاح الغيب
(١)
مقدمة المصحح كتاب مفتاح غيب الجمع والوجود مقدمة المؤلف
٢٢ ص
(٢)
التمهيد الجملي
٣٠ ص
(٣)
فصل شريف يشتمل على علم عزيز خفي لطيف
٣٨ ص
(٤)
وصل
٤٥ ص
(٥)
فصل
٤٦ ص
(٦)
خاتمة التمهيد الكلي
٥٢ ص
(٧)
باب كشف سر الكلي وإيضاح الامر الأصلي
٥٤ ص
(٨)
وصل
٧٦ ص
(٩)
تتمة شريفة
٨٠ ص
(١٠)
فصل يتضمن ضابطا عزيزا عام الفائدة للمبتدى والمنتهى
٩٠ ص
(١١)
فصل في التوجه الحبى وأحكامه وأسراره والتنبيه عليه على سبيل الاجمال
٩٢ ص
(١٢)
فصل في سر الدعاء وأحكامه وأمهات لوازمه
٩٦ ص
(١٣)
ضابط شرف يحوى على عدة أسرار وفوائد
١٠٢ ص
(١٤)
تتمة لهذا السر الكلبي
١٠٥ ص
(١٥)
ضابط يتضمن ان كل علم لا محالة يستلزم عملا
١٠٧ ص
(١٦)
تتمة لهذا الفصل
١١١ ص
(١٧)
فصل في سر الكلام واحكامه ولواحقه وما يتعلق بذلك
١١٢ ص
(١٨)
خاتمة الكتاب في بيان خواص انسان الكامل تتمة كلية وخاتمة جامعة
١١٨ ص
(١٩)
معرفة تقابل النسختين
١٤١ ص
(٢٠)
المعرفة الثانية بتقابل النسختين
١٤٧ ص
(٢١)
خاتمة تتضمن وصية ومناجاة بلسان من السنة الكمال
١٦٠ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
تعريف الكتاب ١ ص
مقدمة المصحح ١ ص
مقدمة المصحح ١٠ ص
مقدمة المصحح ١١ ص
مقدمة المصحح ١٢ ص
مقدمة المصحح ١٣ ص
مقدمة المصحح ١٤ ص
مقدمة المصحح ١٥ ص
مقدمة المصحح ١٦ ص
مقدمة المصحح ١٧ ص
مقدمة المصحح ١٨ ص
مقدمة المصحح ١٩ ص
مقدمة المصحح ٢ ص
مقدمة المصحح ٣ ص
مقدمة المصحح ٤ ص
مقدمة المصحح ٥ ص
مقدمة المصحح ٦ ص
مقدمة المصحح ٧ ص
مقدمة المصحح ٨ ص
مقدمة المصحح ٩ ص

مفتاح الغيب - أبي المعالي القونوي - الصفحة ٤٦ - فصل

فيه: ان بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين (٨ - النمل) فهو تعالى متجل في النار وحول النار ومنزه عن الجهة والمكان، والحصر حالة تقيده بالمظاهر وتجليه فيها، فافهم واحضر مع ما أخبرك من أنه مع كل شئ ولا تتحكم في ما أخبرك به عن نفسه بعقلك، ولا تظنن انه يلزم من عدم معرفتك بما قيل عدم صحته، أو من عدم وجدانك ما ذكر لك عدم وجوده، فغيرك قد وجد، بل قد شهد، بل قد استمر شهوده وساعده في ما أدرك شرعة شرعه وعقله ومشهوده.
ثم اعلم أن الحكم في ما ذكر من أمر التجلي والمظاهر ويذكر، سار من الحقيقة الجامعة صاحبة الجمع والوجود والغيب والظهور، وهى لا تتقيد باسم ولا صفة - كما مر من قبل - ولا يحكم عليها بحكم معين الا ويقبل بالذات اطلاق ضد ذلك الحكم عليها، ونسبته إليها مع أحدية حال وعين ونسبة ووجه وزمان أيضا إذا اقتضى ذلك بعض الحضرات الأسمائية والاحكام الموطنية الحكمية.
ثم إن العماء المذكور - المسمى بالمادة الامكانية المنطوية فيه - كمرآة غيبية وانبساط الصورة الوجودية الكونية بتلك المادة وفيها، هو كون ظاهر الحق سبحانه كالمرآة والمجلى لباطنه، فمن حيث تسمية صورة النفس مادة امكانية هي غير الحق بنسبتي البطون والظهور والغيب والشهادة، وقد عرفت حكم الباطن والظاهر، فاعرف منهما نسبتي الشهادة والغيب.
فإذا كان مشهودك الحق: قلت هو الظاهر والباطن، وإذا لحظت التعدد الكوني وحجبتك الكثرة عن الأحدية وتعذر عليك مشاهدة كل منهما في الاخر - لعدم تمكنك في شهودك - قلت: عالم الغيب والشهادة، وقد سلف لك أيضا في سر الامكان والممكن والتجلي والتأثير ما فيه غنية. فالعين واحدة والمرجع إلى أمر واحد، والتغاير نسبى لا حقيقي، والوجود الذي ذكر لك خبره مرآة أيضا، لظهور حكم التعينات الامكانية والاختلافات
(٤٦)