الادهان بزيت أو سمن طبخ فيه الثوم والسذاب وشرب الراسن والزنجبيل، ومما جرب لدفع البرد دهن النعام طلاء والعنبر والمسك مطلقا وكل ما يعالج به الأمراض الباردة آت هنا وقد يدفع البرد عن غير الانسان أيضا، ففي الخواص أن دخان الطرفاء يحفظ الأشجار من البرد وكذا القفر وزبل الحمام ومن دفن السلحفاة على ظهرها في أرض امتنع عنها البرد [بطن] أما تفصيل أجزائه فسيأتي في التشريح. وأما أمراضه فهي إما أن تتعلق بنفس المعدة أو الكبد أو غيرهما من الأعضاء وهذه إما أن يكون لها اسم كالهيضة والاستسقاء فتذكر بأعيانها أولا، فمع العضو المتعلقة به كما مر وقد ورد في مطلق وجع البطن عن صاحب الشرع عليه الصلاة والسلام أن الصلاة تشفى منه وذلك (أن أبا هريرة أصيب به فقال له النبي صلى الله عليه وسلم اشكم درد معناه بالفارسية أبك وجع البطن؟
فقال نعم فأمره أن يصلى) إما لأمر إلهي أو لخصوصية منه أو لأنها رياضة أو لاشتغال أهل العنايات فيها عن سائر العوارض [بياض وبصر وبرودة وبوالتين] كلها من أمراض العين وستذكر [برشن] بالمعجمة نقط بيض تكون إثر نحو الجدري أو عن نكد يفاجئ بعد تناول نحو اللبن وسيأتى الكلام عليه في الكلف لشهرته [بيضة] من أنواع الصداع وهى ما عم في الأصح أو خص وسط الرأس وسيأتى [بول] سيأتي في المثانة سائر ما فيه [بط الخراج ونحوه] وهو نوع من عمل اليد والمطلوب هنا بيان كيفية البط وشق الجلد لاستنزاف ما فيه من الزيادات غير الطبيعية أما تعريف الخراج بذاته وتعريف ما يلحق به من العقد والدرن والدماميل وبيان موادها وكيفية تولدها فكل في موضعه والبط شرط ما يحجب المادة الواجبة الخروج من أجزاء البدن على وجه مخصوص وفى وقت كذلك ولا يجوز الاقدام عليه بدون رياضة وتمرين في نحو المصارين المنفخة ليعرف موقع الشرط وإطلاق الآلة وجراءة اليد وأن يدأب مع ذلك في إصلاح الآلة وتنظيفها من الصدأ بإدامة الادهان والمسخ خصوصا حال الشق بها لئلا ينسى فيثق بها بدنا وهى بدم آخر فان الآثار سريعة العدوي وأن يكون خفيف الحركة حديد الباصرة والبصيرة ثم ينظر فيما يبط إما أن يكون ملاصقا بعصب ورباط وهذا لا يجوز التباطؤ في أمره بل يبط يوم النضج أو قبله بيسير إن لم يكن حادا وإلا فقبله بكثير حذرا من تأكل نحو العصب بالمواد خصوصا الحارة اللذاعة وإلا بأن لم يكن قريبا كما ذكر دهن ولبخ حتى تظهر أمارات النضج فيفتح إذ لو فتح قبلها لخبث وربما نوصر أو طال نزفه وعلامات الفتح تغير الجلد ورقته وارتخاء الصلابة ومخالطته اللحم فإذا توفرت هذه شق بالآلة المعدة لذلك، وصفة الشق قطع الجلد من قرب حدود الصحيح لكن على هيئة العضو فيجعل طولا في اليد وعرضا في العضد ونحوه وهلاليا في الحاجب ووربا في أصل الفخذ مع تحرى الزوايا فإنها أسرع لحاما والحذر من الاستدارة فإنها خطرة وأن يجعل مبدأ الشق من مكان لا تسيل منه المادة على موضع صحيح فإنها تفسده ومن ثم شرطنا احتياج صاحب عمل اليد إلى الهندسة فإذا استخرج المادة فليكن على حسب القوة فقد لا تحمل إخراج ما يجب دفعة واحدة فيستخرج في دفعات كما قيل في علاج الاستسقاء بالأنبوبة فإذا استنزفت بنحو العصر فلتحش بالكتان العتيق بحيث لا يبقى منها تقعير ولا خلاء وإن كان الطلوع في عضلة شق من جانبيها وحشى كما قلنا آنفا ولوطف بالمراهم المذكورة في مواضعها فان ضرس اللحم نضبت المادة وإلا ففي الجراح لحم يجب إزالته بالاكال نحو السكر وقد مر ويدهن حوله بالادهان المحللة الملينة هكذا قرروه والذي أراه أن الفتح متى تيسر بدون الآلة وجب فإنه الأولى [بحران] لفظ يوناني معناه فصل الخطاب وهنا أوقات تغيير ينتقل فيها البدن من حالة إلى أخرى لاستنادها إلى مؤثر علوي وهو مركب من أمور فلكية
تذكرة أولى الألباب
(١)
الباب الرابع في تفصيل أحوال الأمراض الخ
٢ ص
(٢)
حرف الألف
٨ ص
(٣)
فصل في حال الدليل
٢٤ ص
(٤)
فصل في أحكام القرآن
٣١ ص
(٥)
فصل في ذكر ما يومى اليه الكسوف والخسوف من الدلالة الخ
٣٢ ص
(٦)
فصل في تقرير المبادي ووجه التعلق باستخراج الضمائر وارتباط العوالم الخ
٣٣ ص
(٧)
فصل في خصوصيات الأدلة باعتبار الكواكب
٣٥ ص
(٨)
فصل في أحوال الضمير والخلاف فيه
٣٥ ص
(٩)
حرف الباء
٣٨ ص
(١٠)
الفصل الأول في صفة البيطار
٥١ ص
(١١)
الفصل الثاني في آلاته
٥١ ص
(١٢)
الفصل الثالث في موضوع هذه الصناعة ومباديها وما يجب أن يعرفه الخ
٥٢ ص
(١٣)
الفصل الرابع فيما يختار منها وذكر عمرها وما يستدل به على سنها وغير ذلك
٥٢ ص
(١٤)
فصل ولما كان التشريح من أهم ما يجب أن يعرفه الطبيب قبل طب الإنسان الخ 3 5 فصل في الأخلاق السيئة في الحيوان الخ
٥٤ ص
(١٥)
فصل في ذكر أشياء تجري مجرى الفراسة من الإنسان الخ
٥٥ ص
(١٦)
فصل وإذ قد فرقنا من جزء العلم في هذه الصناعة فلنقل في عملها ما فيه كفاية الخ
٥٦ ص
(١٧)
فصل في علاج سمومها وذكر ما زاد على الإنسان
٦٠ ص
(١٨)
فصل في المختار من أدوية العين الخ
٦٠ ص
(١٩)
خاتمة تشتمل على ذكر ما يجري هنا مجرى الجزئيات من طب الإنسان
٦٠ ص
(٢٠)
حرف الجيم
٧٠ ص
(٢١)
فصل ينبغي لمن أراد التلذذ به الميل بأغذيته إلى الحار الرطب الخ
٧٢ ص
(٢٢)
(جغرافيا)
٨٧ ص
(٢٣)
حرف الدال
٩١ ص
(٢٤)
حرف الهاء
١٠١ ص
(٢٥)
هندسة
١٠٤ ص
(٢٦)
فصل في السطوح
١٠٦ ص
(٢٧)
فصل في الأشكال
١٠٦ ص
(٢٨)
فصل قد تقرر في قاطيغوريا أن السطح الخ
١٠٦ ص
(٢٩)
حرف الواو
١١٠ ص
(٣٠)
حرف الزاي
١١٤ ص
(٣١)
حرف الحاء
١٢١ ص
(٣٢)
فصل في ذكر الأدوية الموجبة للحبل
١٤٥ ص
(٣٣)
حرف الطاء
١٥٠ ص
(٣٤)
(طلسمات)
١٥٤ ص
(٣٥)
فصل في تشعبات أهل هذه الصناعة
١٥٦ ص
(٣٦)
فصل في الشروط الخاصة ملتقطة من كلام الرازي
١٥٧ ص
(٣٧)
فصل فيما يخص كل كوكب وبرج الخ
١٥٧ ص
(٣٨)
فصل في الأعمال وتدريجها إلى الكمال
١٦٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
تذكرة أولى الألباب - الشيخ داود الأنطاكي - ج ٢ - الصفحة ٤٧ - حرف الباء
(٤٧)