تذكرة أولى الألباب
(١)
الباب الرابع في تفصيل أحوال الأمراض الخ
٢ ص
(٢)
حرف الألف
٨ ص
(٣)
فصل في حال الدليل
٢٤ ص
(٤)
فصل في أحكام القرآن
٣١ ص
(٥)
فصل في ذكر ما يومى اليه الكسوف والخسوف من الدلالة الخ
٣٢ ص
(٦)
فصل في تقرير المبادي ووجه التعلق باستخراج الضمائر وارتباط العوالم الخ
٣٣ ص
(٧)
فصل في خصوصيات الأدلة باعتبار الكواكب
٣٥ ص
(٨)
فصل في أحوال الضمير والخلاف فيه
٣٥ ص
(٩)
حرف الباء
٣٨ ص
(١٠)
الفصل الأول في صفة البيطار
٥١ ص
(١١)
الفصل الثاني في آلاته
٥١ ص
(١٢)
الفصل الثالث في موضوع هذه الصناعة ومباديها وما يجب أن يعرفه الخ
٥٢ ص
(١٣)
الفصل الرابع فيما يختار منها وذكر عمرها وما يستدل به على سنها وغير ذلك
٥٢ ص
(١٤)
فصل ولما كان التشريح من أهم ما يجب أن يعرفه الطبيب قبل طب الإنسان الخ 3 5 فصل في الأخلاق السيئة في الحيوان الخ
٥٤ ص
(١٥)
فصل في ذكر أشياء تجري مجرى الفراسة من الإنسان الخ
٥٥ ص
(١٦)
فصل وإذ قد فرقنا من جزء العلم في هذه الصناعة فلنقل في عملها ما فيه كفاية الخ
٥٦ ص
(١٧)
فصل في علاج سمومها وذكر ما زاد على الإنسان
٦٠ ص
(١٨)
فصل في المختار من أدوية العين الخ
٦٠ ص
(١٩)
خاتمة تشتمل على ذكر ما يجري هنا مجرى الجزئيات من طب الإنسان
٦٠ ص
(٢٠)
حرف الجيم
٧٠ ص
(٢١)
فصل ينبغي لمن أراد التلذذ به الميل بأغذيته إلى الحار الرطب الخ
٧٢ ص
(٢٢)
(جغرافيا)
٨٧ ص
(٢٣)
حرف الدال
٩١ ص
(٢٤)
حرف الهاء
١٠١ ص
(٢٥)
هندسة
١٠٤ ص
(٢٦)
فصل في السطوح
١٠٦ ص
(٢٧)
فصل في الأشكال
١٠٦ ص
(٢٨)
فصل قد تقرر في قاطيغوريا أن السطح الخ
١٠٦ ص
(٢٩)
حرف الواو
١١٠ ص
(٣٠)
حرف الزاي
١١٤ ص
(٣١)
حرف الحاء
١٢١ ص
(٣٢)
فصل في ذكر الأدوية الموجبة للحبل
١٤٥ ص
(٣٣)
حرف الطاء
١٥٠ ص
(٣٤)
(طلسمات)
١٥٤ ص
(٣٥)
فصل في تشعبات أهل هذه الصناعة
١٥٦ ص
(٣٦)
فصل في الشروط الخاصة ملتقطة من كلام الرازي
١٥٧ ص
(٣٧)
فصل فيما يخص كل كوكب وبرج الخ
١٥٧ ص
(٣٨)
فصل في الأعمال وتدريجها إلى الكمال
١٦٠ ص

تذكرة أولى الألباب - الشيخ داود الأنطاكي - ج ٢ - الصفحة ٣٤ - فصل في تقرير المبادي ووجه التعلق باستخراج الضمائر وارتباط العوالم الخ

المتعلق بالدماء والمشترى القاضي وصاحب الدين والعلم وزحل الخازن الأمين وهذه في أماكنها أصول وفى غيرها تتفاوت [قاعدة] إذا كان العالمان متطابقين فلا بد للقاضي على المجهول من معرفة التطابق اختلافا وائتلافا مكانا وزمانا شخصا وصفة، فقد قيل إن الاحكام والتغيير يتوقف القضاء بهما على معرفة من هما له، فمن ولد بالشمس كان سلطانا في حرفته لا على العالم مطلقا وحيث اختلفت الأنواع فلابد من تقدير التقابل وقد مرت في الشخص، وأما في غيره فالبرج كالمدينة والطالع وربه وما يليه كالسكان والدرج كالسواد والدقائق كالمنازل والثواني كالمجلس الخاص وشرف الكوكب كالرجل في عزه وهبوطه انتقاص الحال وحضيضه للمريض موت ولغيره فقر وانحطاط ووباله عكس ونكد واحتراقه مرض واختفاؤة في الشعاع حبس واستقامته ثبات الامر ورجوعه انثناء عزم واضطراب وسرعته سفل ونقلة وبطؤه كسل وجبن وتشريقه نفوذ الامر وتغريبه فساد التدبير وكونه في بيته تصريف نافذ وسماع كلمة في غيره كالغريب فإن كان في بيت بينه وبين بيته نسبة فكالعزيز في غربته وإلا العكس وهذه مفاتيح القضاء لا غيرها مما ذكروه [قاعدة] متى احتمل المؤثر تغيرا كان المؤثر فيه كذلك وقد ثبت انفعال السفلى للعلوي وهو دائم الحركة المستلزمة للتغير فإذا أردت السؤال فدع التزلزل وحقق العزم لينتقش في الطالع ولا تسأل عن أكثر من أمر واحد وعلم الدرجة بل الدقيقة وحرر الشواهد تظفر بالمقصود [قاعدة] كل اثنين طلبت الدلالة من أحدهما على الآخر فلابد من علم الدال وجهل المدلول عليه أولا ليسلم الناظر من تحصيل الحاصل وطلب المجهول بالمجهول المحالين عقلا ومن معرفة الجامع المسمى في ثالث الاجزاء من هذه الصناعة بالرابطة وفى خامسها بالنسبة وهى هنا الانتقاش وتقريره موقوف على مقدمة وهى أن الفلك كالشبكة والهواء كالماء والعالم كالأسماك لا يدخل اليد منه إلا ما رفعته الشباك عن الماء فمهما رسم في ذهنك أوحته القوى إلى الأفلاك للنسب الروحانية فترسمه في الهواء فيعود إلى الناظر كما قيل في الرمل إنه سر نزل من السماء فتلقاه التراب وما فيه فصار الكتف في الحيوان دالا لأنه من هذا النبات المتلقى وكذلك الرمل وسيأتى بسط كل في موضعه فإذا لم تتلفظ بضميرك أخرجته الاحكام وإن كان التلفظ أقوى عند قوم وعندي خلافه لعدم حفظ الاشكال في الهواء بخلاف الكهانة فلا تخرج إلا باللفظ فافهم فإنه عزيز [قاعدة] التثليت مودة كاملة والمراد به أن يكون بين الكوكب وبين ما ينظر إليه مائة وعشرون درجة والتسديس نصف مودة وهو البعد بستين والتربيع عداوة كاملة وهو البعد بتسعين والمقابلة نصف وهى ضعف والمقارنة اتفاقهما في برج من درجة إلى عشرة [قاعدة] المتحيرات المثناة ليست في بيتها على حد بل تختلف وإنما الكلام في هذا الاختلاف فاليونان على أن مداره على الطبيعة والتناسب فالزهرة على هذا في الميزان أقوى منها في الثور والهند المدار الأول والفرس الحكم راجع إلى المساعد لان الشواهد كالجنود والأصح الأول [قاعدة] يجب تحرير النظر فيما يلزم الصفات من اللوازم فان ذلك استيفاء للأحكام فلازم الانقلاب والتغير والثابت البقاء والمجسد تجديد الشئ أولا فأولا ولازم المذكر القوة والمؤنث الضعف والنهاري الاشراق والضوء والليلي عكسه، وأول البروج ذكر منقلب نهاري وثانيها ثابت ليلى مؤنث وثالثها مجسد نهاري وهكذا والهبوط من الجدي إلى ستة ثم يكون صعودا والمقيم دليل الحيرة والاتصال وجود وكذا النطق.
[قاعدة] حيث كانت الأعمال والوقائع تابعة للخير والشر وهما داخلان في الافعال وكل اثنين لابد بينهما ثالث هو الحالة الجامعة وجب كون الأدلة كذلك، فزحل نحس مطلق وشر بحت والمريخ مضاف والمشترى سعد أكبر والزهرة والقمر كذلك وعطارد بحسب ما أضيف إليه والشمس هي سلطان
(٣٤)