تذكرة أولى الألباب
(١)
خطبة الكتاب
٢ ص
(٢)
المقدمة بحسب ما أسلفناه وفيها فصول:
٤ ص
(٣)
فصل في تعداد العلوم وغايتها وحال هذا العلم معها
٤ ص
(٤)
فصل ولما كان الطريق إلى استفادة العلوم إما الإلهام أو الفيض المنزل الخ
٥ ص
(٥)
فصل وإذا قد عرفت المنزع والدستور في تقسيم العلوم فينبغي أن تعرف أن حال الطب معها على أربعة أقسام
٧ ص
(٦)
فصل ينبغي لهذه الصناعة التعظيم والخضوع لمتعاطيها لينصح بذلها وكشف دقائقها
٨ ص
(٧)
(الباب الأول في كليات هذا العلم والمدخل إليه
٩ ص
(٨)
فصل وإذا كمل البدن مستتما بهذه الأمور صار حينئذ معروض أمور ثلاثة
١٣ ص
(٩)
فصل ومما يلحق بهذه الأسباب أمور تسمى اللوازم
١٥ ص
(١٠)
فصل ومما يجري مجرى اللوازم الأحوال الثلاثة أعني الصحة والمرض والحالة المتوسطة
١٥ ص
(١١)
فصل ولما كانت هذه الأمراض قد تخفى على كثير كانت الحاجة مشتدة إلى إيضاحها الخ
١٦ ص
(١٢)
فصل اعلم أن التناول أما فاعل بالمادة والكيفية ذاتا وعرضا وهو الغناء الخ
١٧ ص
(١٣)
(الباب الثاني) في القوانين الجامعة لأحوال المفردات والمركبات الخ
١٩ ص
(١٤)
فصل اعلم أن كل واحد من هذه المفردات والمركبات الخ
١٩ ص
(١٥)
فصل وإنما كان التداوي والاغتذاء بهذه العقاقير للتناسب الواقع بين المتداوي والمتداوى به
٢٠ ص
(١٦)
الفصل الثاني في قوانين التركيب وما يجب فيه من الشروط والأحكام
٣٠ ص
(١٧)
(الباب الثالث) في ذكر ما تضمن الباب الثاني أصوله من المفردات والأقراباذينات
٣٢ ص
(١٨)
حرف الألف
٣٣ ص
(١٩)
حرف الباء
٦٥ ص
(٢٠)
حرف التاء
٩٠ ص
(٢١)
حرف الثاء
١٠٠ ص
(٢٢)
حرف الجيم
١٠٢ ص
(٢٣)
حرف الحاء
١١٣ ص
(٢٤)
حرف الخاء
١٣٥ ص
(٢٥)
حرف الدال
١٤٩ ص
(٢٦)
حرف الذال المعجمة
١٦٠ ص
(٢٧)
حرف الراء
١٦٤ ص
(٢٨)
حرف الزاي
١٧٢ ص
(٢٩)
جرف السين المهملة
١٨٥ ص
(٣٠)
حرف الشين
٢٠٧ ص
(٣١)
حرف الصاد
٢٢١ ص
(٣٢)
حرف الضاد المعجمة
٢٢٥ ص
(٣٣)
حرف الطاء المهملة
٢٢٩ ص
(٣٤)
حرف الظاء المعجمة
٢٣٤ ص
(٣٥)
حرف العين المهملة
٢٣٥ ص
(٣٦)
حرف الغين المعجمة
٢٤٢ ص
(٣٧)
حرف الفاء
٢٤٦ ص
(٣٨)
حرف القاف
٢٥٣ ص
(٣٩)
حرف الكاف
٢٦٥ ص
(٤٠)
حرف اللام
٢٧٧ ص
(٤١)
حرف الميم
٢٨٦ ص
(٤٢)
حرف النون
٣٢٦ ص
(٤٣)
حرف الهاء
٣٣٤ ص
(٤٤)
حرف الواو
٣٣٨ ص
(٤٥)
حرف الياء
٣٤٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
تذكرة أولى الألباب - الشيخ داود الأنطاكي - ج ١ - الصفحة ٦٨ - حرف الباء
مائي ينعقد في السباخ والاغوار والكهوف، ويؤخذ فيصول من الجواهر الغريبة ويكسر عليه البيض على النار فيذهب بأوساخه ثم يعمل به العجائب وله في خلطه لأهل الحصار وما يجرى مجراهم اصطلاح وقانون فالأبيض عندهم هو والأصفر الكبريت أو الممزوج في رأى والأسود الفحم من الصفصاف في الأجود والأكرنج حبل قطن عتيق لم يجود برمه يحمل فيه النار والفتيلة ما جعل من البارود في الذخيرة وهى ورقة إلى طول تلف وتجعل في المكحلة وهى آلة الضرب وارقا أو غيره ولها باعتبار الزنق من أعلى والكسر من أسفل أو لهما في كل أربعة في الأصح وفى خلطه العجائب فمنها إذا أردت إظهار ضوء قمر فخذ منه عشرة ومن كل من الكبريت والزرنيخ أو شمس فخذ ما مر مع درهمين ونصف من كل من الكبريت والملح الاندرانى ونصف وثمن من فحم أو كواكب فالوزن بحاله مع ثلثه من الزرنيخ بدل الاندرانى ولا فحم هنا، وفى السيموذجات الحمر يجعل السيلقون والخضر الزنجار وفى أشجار الأترج بارود عشرة كبريت درهمان ونصف وثمن فحم درهم وربع حديد ستة وفى شجر الجوز البارود بحاله فحم كبريت من كل درهمان وثمن حديد خمسة وفى شجر الورد كبريت فحم من كل درهم حديد ناعم أربعة وفى شجر الياسمين كبريت درهمان فحم خمسة حديد ناعم تسعة وفى شجر السرو كبريت درهم فحم ثلاثة برادة أربعة وقد يجعل لرؤيته أحمر بارود اثنى عشر سيلقون درهمين إسفيداج ربع فحم وكبريت من كل كالسيلقون حديد جراده أربعة ولاظهار الدواليب بارود عشرة كبريت درهم ونصف فحم درهمين حديد ناعم أربعة وأما الساعي فكبريت فحم من كل اثنان وثمن حديد خمسة وقد يحذف وأما الصاروخ كبريت وفحم من كل درهم وثلاثة أرباع وينبغي في الأضواء والسيموذجات قلة الدك وتخفيف الورق وأن يكون في آخرها تراب وقيل يعمل فيما عدا الصاروخ لأنه لا يدرك أصلا وليست بعلة هنا وأقل الساعي والدولاب مكحلتان وذخيرة الدولاب في جنبه تحت المزنق المربوط بالحمل ولهذه الصناعة كتب مستقلة هذا حاصلها [بازى] طير معروف من سباع الطيور التي تدمن العلاج على الأفعال العجيبة وتقبل تعليم الصيد على الوجه المراد وأجوده المنقط وأردؤه الأبيض وفى تربيته وعلاج أمراضه كتب كثيرة ويعرف علمه بالبزدرة وستأتى في الباب الرابع، وهو حار في الثانية يابس في الثالثة يحلل الأورام ويجذب السموم إليه وريشه يدمل الجراح محروقا ودمه يقلع البياض والطرفة كحلا وكذا مرارته وزبله مجرب في جلاء الآثار طلاء والإعانة على الحمل وإسقاط الأجنة بخورا وفرزجة وهو ردئ الكيموس عسر الهضم يولد القولنج ويصلحه الابازير [بأشق] دونه حجما وفعلا، وهو حار يابس في الثانية ألطف من البازي وأقرب إلى الغذاء، مرارته تحد البصر وتمنع من نزول الماء وإذا طبخ بريشه حتى يتهرى وغلى الماء بالزيت حتى يبقى الدهن كان نافعا من الاعياء والتعب وعرق النساء والمفاصل وأوجاع الركب قالوا ومن حمل عين بأشق في خرقة زرقاء على عضده الأيسر لم يتعب إذا مشى [بابونج] ويقال بالقاف والكاف وهو باليونانية أوتيتمن وهو معروف يسمى عندنا بالبيسون ينبت حتى على الأسطحة والحيطان وأكثره أصفر الزهر وقد يكون فرفيريا وأبيض أسرع النبات جفافا فينبغي أن يؤخذ في أدار وهو حار يابس في الثانية محلل ملطف لا شئ مثله في تفتيح السدد وإزالة الصداع والحميات والنافض والارماد شربا ومرخا وانكبابا على بخاره خصوصا بالخل ويقوى الباه والكبد ويفتت الحصى مطلقا ويدر الفضلات وينقى الصدر من نحو الربو ويقلع البثور ويذهب الاعياء والتعب والصلابات والنزلات وفساد الأرحام والمقعدة نطولا بطبيخه وينفع من السموم ودخانه يطرد الهوام ودهنه يفتح الصمم ويزيل الشقوق ووجع الظهر
(٦٨)