منتخب الكلام في تفسير الأحلام
(١)
مقدمة الكتاب
٢ ص
(٢)
خطبة الكتاب
٣٢ ص
(٣)
الباب الأول: في تأويل رؤيا العبد نفسه بين يدي ربه عز وجل في منامه
٤٧ ص
(٤)
الباب الثاني: في رؤيا الأنبياء والمرسلين عموما ورؤيا محمد صلى الله عليه وسلم خصوصا
٥٠ ص
(٥)
الباب الثالث: في رؤيا الملائكة عليهم السلام
٦٢ ص
(٦)
الباب الرابع: في رؤيا الصحابة والتابعين في المنام رضي الله عنهم وأرضاهم
٦٧ ص
(٧)
الباب الخامس: في تأويل سور القرآن العزيز
٦٨ ص
(٨)
الباب السادس: في تأويل رؤيا الاسلام
٧٨ ص
(٩)
الباب السابع: في تأويل السلام والمصافحة
٧٩ ص
(١٠)
الباب الثامن: في تأويل رؤيا الطهارة
٨٠ ص
(١١)
الباب التاسع: في تأويل رؤيا الاذان والإقامة
٨٢ ص
(١٢)
الباب العاشر: في تأويل رؤيا الصلاة وأركانها
٨٦ ص
(١٣)
الباب الحادي عشر: في تأويل رؤيا المسجد والمحراب والمنارة ومجلس الذكر
٩٢ ص
(١٤)
الباب الثاني عشر: في تأويل رؤيا الزكاة والصدقة والاطعام وزكاة الفطر
٩٦ ص
(١٥)
الباب الثالث عشر: في تأويل الصوم والفطر
٩٧ ص
(١٦)
الباب الرابع عشر: في تأويل رؤيا الحج والعمرة والكعبة والحجر الأسود... الخ
٩٩ ص
(١٧)
الباب الخامس: في رؤيا الجهاد
١٠٣ ص
(١٨)
الباب السادس عشر: في تأويل رؤيا الموت والأموات والمقابر والأكفان... الخ
١٠٥ ص
(١٩)
الباب السابع عشر: في تأويل رؤيا القيامة والحساب والميزان والصحائف والصراط وما يتصل بذلك
١١٩ ص
(٢٠)
الباب الثامن عشر: في تأويل رؤيا جهنم نعوذ بالله منها
١٢٢ ص
(٢١)
الباب التاسع عشر: في الجنة وخزنتها وحورها وقصورها وأنهارها وثمارها
١٢٤ ص
(٢٢)
الباب العشرون: في تأويل رؤيا الجن والشياطين
١٢٨ ص
(٢٣)
الباب الحادي والعشرون: في رؤيا الناس الشيخ منهم والشاب والفتاة والعجوز والأطفال والمعروف والمجهول
١٣١ ص
(٢٤)
الباب الثاني والعشرون: في تأويل اختلاف الانسان وأعضائه واحدا واحدا على الترتيب
١٣٦ ص
(٢٥)
الباب الثالث والعشرون: في تأويل الأشياء الخارجة من الانسان وسائر الحيوان من المياه والألبان والدماء وما يتصل بذلك من الأصوات والصفات
١٧٨ ص
(٢٦)
الباب الرابع والعشرون: في أصوات الحيوانات وكلامها
١٩٦ ص
(٢٧)
الباب الخامس والعشرون: في رؤيا الأمراض والأوجاع والعاهات التي تبدو على أعضاء الانسان
١٩٨ ص
(٢٨)
الباب السادس والعشرون: في المعالجات والأدوية والأشربة والحجامة والفصد
٢١٦ ص
(٢٩)
الباب السابع والعشرون: في الأطعمة والحلوى واللحمان وما يتصل به من القدر والمائدة والسفرة والقصاع والمغرفة والأثفية
٢٢١ ص
(٣٠)
الباب الثامن والعشرون: في مجالس الخمر وما فيها من المعازف والأواني واللعب والملاهي والعطر وما أشبهه والضيافات والدعوات
٢٣٩ ص
(٣١)
الباب التاسع والعشرون: في الكساوي واختلاف ألوانها وأجناسها
٢٤٨ ص
(٣٢)
الباب الثلاثون: في السلاطين والملوك وحشمهم وأعوانهم ومن يصحبهم
٢٦٤ ص
(٣٣)
الباب الحادي والثلاثون: في الحرب وحالتها والأسلحة وآلاتها والقتل والصلب والحبس والقيد وأشباه ذلك
٢٧٥ ص
(٣٤)
الباب الثاني والثلاثون: في الصناع وأصحاب الحرف والعملة والفعلة
٢٩٨ ص
(٣٥)
الباب الثالث والثلاثون: في الخيل والدواب وسائر البهائم والانعام
٣٢٤ ص
(٣٦)
الباب الرابع والثلاثون: في الوحش والسباع
٣٦١ ص
(٣٧)
الباب الخامس والثلاثون: في الطيور الوحشية، والأهلية والمائية وسائر ذوات الأجنحة وصيد البحر ودوابه
٣٨٦ ص
(٣٨)
الباب السادس والثلاثون: في أدوات السيد والشباك والفخاخ والشصوص والمصايد وقوس البندق
٤١٦ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص

منتخب الكلام في تفسير الأحلام - محمد بن سيرين - ج ١ - الصفحة ٢٤٣ - الباب الثامن والعشرون: في مجالس الخمر وما فيها من المعازف والأواني واللعب والملاهي والعطر وما أشبهه والضيافات والدعوات

ما رأى من الرفاهية والعز والدلال فان رأى سلطان أنه يسمع الطنبور فإنه يسمع قول رجل صاحب أباطيل وأما العصير فيدل على الخصب لمن ناله فمن رأى أنه يعصر خمرا فإنه يخدم سلطانا ويجرى على يديه أمور عظام والخمر في الأصل مال حرام بلا مشقة فمن رأى أنه يشرب الخمر فإنه يصيب إثما كبيرا ورزقا واسعا لقوله عز وجل يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما ومن رأى أنه شربها وليس له من ينازعه فيها فإنه يصيب مالا حراما وقالوا بل مالا حلالا فان شربها وله من ينازعه فيها فإنه ينازعه في الكلام والخصومة بقدر ذلك فان رأى أنه أصاب نهرا من خمر فإنه يصيب فتنة في دنياه فان دخله وقع في فتنة بقدر ما نال منه. وقال بعض المعبرين: ليس كثرة شرب الخمر في الرؤيا رديئة فقط فان رأى الانسان كأنه بين جماعة كثيرة يشربون الخمر فان ذلك ردئ لان كثرة الشراب يتبعه السكر والسكر فيه سبب الشغب والمضادة والقتال وقال الخمر لمن أراد الشركة والتزويج موافقة بسبب امتزاجها. وحكى أن رجلا رأى كأنه مسود الوجه محلوق الرأس يشرب الخمر فقص رؤياه على معبر فقال أما سواد الوجه فإنك تسود قومك وأما حلق الرأس فان قومك يذهبون عنك ويذهب أمرك وأما شرب الخمر فإنك تحوز امرأة
(٢٤٣)