الكبائر من الذنوب
(١)
تمهيد
٤ ص
(٢)
توطئة
٦ ص
(٣)
مقدمة
١١ ص
(٤)
كبائر الذنوب 1 - الشرك بالله
٢٠ ص
(٥)
2 - اليأس من روح الله
٢١ ص
(٦)
3 - الامن من مكر الله
٢٢ ص
(٧)
4 - عقوق الوالدين
٢٣ ص
(٨)
5 - قتل النفس المحترمة
٢٦ ص
(٩)
6 - قذف المحصنة
٢٧ ص
(١٠)
7 - أكل مال اليتيم
٢٨ ص
(١١)
8 - الفرار من الزحف
٢٩ ص
(١٢)
9 - أكل الربا
٣٠ ص
(١٣)
10 - السحت
٣٢ ص
(١٤)
11 - البخس في المكيال والميزان
٣٥ ص
(١٥)
12 - الزنى
٣٦ ص
(١٦)
13 - اللواط
٣٩ ص
(١٧)
14 - السحر
٤٠ ص
(١٨)
15 - اليمين الكاذب (الغموس)
٤٢ ص
(١٩)
16 - منع الزكاة
٤٣ ص
(٢٠)
17 - شهادة الزور
٤٦ ص
(٢١)
18 - كتمان الشهادة
٤٦ ص
(٢٢)
19 - شرب الخمر
٤٨ ص
(٢٣)
20 - ترك الصلاة
٥٢ ص
(٢٤)
21 - المستخف بالحج
٥٤ ص
(٢٥)
22 - نقض العهد
٥٥ ص
(٢٦)
23 - قطع الرحم
٥٦ ص
(٢٧)
24 - التعرب بعد الهجرة
٥٨ ص
(٢٨)
25 - السرقة
٦٢ ص
(٢٩)
26 - الخيانة
٦٤ ص
(٣٠)
27 - انكار ما أنزل الله
٦٦ ص
(٣١)
28 - الكذب على الله ورسوله صلى الله عليه وآله
٦٧ ص
(٣٢)
29 - أكل الميتة
٧١ ص
(٣٣)
30 - القمار
٧٢ ص
(٣٤)
31 - معونة الظالم
٧٢ ص
(٣٥)
32 - الكبر
٧٤ ص
(٣٦)
33 - الاسراف
٧٨ ص
(٣٧)
34 - التبذير
٨٠ ص
(٣٨)
35 - محاربة أولياء الله
٨٢ ص
(٣٩)
36 - الاصرار على الذنوب الصغيرة
٨٤ ص
(٤٠)
37 - سب المؤمن وإهانته
٨٥ ص
(٤١)
38 - الغيبة
٨٩ ص
(٤٢)
39 - البهتان
٩٢ ص
(٤٣)
40 - النميمة
٩٣ ص
(٤٤)
41 - القيادة
٩٥ ص
(٤٥)
42 - استحقار الذنب
٩٥ ص
(٤٦)
43 - الرياء
٩٦ ص
(٤٧)
44 - الغش
٩٨ ص
(٤٨)
45 - التوبة
٩٩ ص
(٤٩)
من وصايا الرسول صلى الله عليه وآله وصاياه صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام
١٠٦ ص
(٥٠)
وصاياه صلى الله عليه وآله لابن مسعود رضي الله عنه
١٢٣ ص
(٥١)
وصاياه صلى الله عليه وآله لأبي ذر رضي الله عنه
١٣٢ ص

الكبائر من الذنوب - الحاج حسين الشاكري - الصفحة ٦٣ - ٢٥ - السرقة

كما روي عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: " من فر بدينه من أرض إلى أرض وإن كان شبرا من الأرض استوجبت له الجنة وكان رفيق أبيه إبراهيم (عليه السلام) ونبيه محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ".
وعلى العكس من ذلك كما تروي لنا الأخبار أن عددا من المسلمين الذين يقولون: " لا إله إلا الله " مثل قيس بن الفاكه، وقيس بن الوليد، وأمثالهم من المسلمين الذين لم يهاجروا من مكة إلى المدينة مع قدرتهم على ذلك، ولما جاء رؤساء قريش إلى بدر لمحاربة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) والمسلمين، حضروا معهم وقتلوا بسيوف المسلمين فنزل قوله تعالى فيهم: (إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا) (١).
وقد روي عن عكرمة أن جمعا من المسلمين في مكة لم يقدروا على الهجرة استثنتهم الآية الثانية، وهي قوله تعالى:

(١) النساء / ٩٧.
(٦٣)