ثلاث رسائل ، ولاية الفقيه
(١)
تمهيد: حول ما للرسل من تشكيل الحكومات الدنيوية
٣ ص
(٢)
الرسول الأعظم كان متكفلا لجيمع الأمور برمتها
٨ ص
(٣)
حول أن التوصية وجعل القيم من شعب الرسالة العامة
٤ ص
(٤)
المقدمة الأولى: حول أن الأنبياء والرسل كافلون لامر الدين والدنيا
١٢ ص
(٥)
المقدمة الثانية: المشتملة على الأصل الاخر في هذه المسألة
١٤ ص
(٦)
الدليل العقلي للمسألة
١٩ ص
(٧)
حول أن النظام التشريعي والتكويني بمثابة واحدة
١٩ ص
(٨)
حول عويصة في مسألة جعل الولاية العامة عقلا
٢٠ ص
(٩)
جهات البحث في المسألة: الجهة الأولى: حول الدليل اللفظي للمسألة
٢٣ ص
(١٠)
الطائفة الأولى: الآيات الكثيرة الشريفة
٢٤ ص
(١١)
الطائفة الثانية: المآثير المستدل بها على المسألة
٢٩ ص
(١٢)
الجهة الثانية: الاجماعات المنقولة والمحصلة على ولاية الفقيه
٤٩ ص
(١٣)
ما للحاكم الشرعي من الولاية في أطوار الفقه
٥١ ص
(١٤)
الجهة الثالثة: حول أن ضرائب الاسلام تستتبع الحكومة الاسلامية
٥٤ ص
(١٥)
الولاية العامة كانت مورد الافتاء من السلف
٥٦ ص
(١٦)
الجهة الرابعة: في أقسام الولاية الاعتبارية وما هو المقصود إثباته للفقيه
٥٧ ص
(١٧)
المبحث الثاني: هل ولاية الفقهاء بالنيابة والوكالة أو النصب؟
٦٠ ص
(١٨)
نطاق رئاسة الفقيه محيط لجميع شؤون المملكة
٦٣ ص
(١٩)
الجهة الخامسة: حول بعض الروايات التي ربما تدل على اختصاص الحكومة والبيعة بالأئمة المعصومين
٦٤ ص
(٢٠)
الجهة السادسة: حول شرائط الحاكم الاسلامي
٦٨ ص
(٢١)
الجهة السابعة: في الأمور المشكوكة تفويضها إلى الفقيه
٧٦ ص
(٢٢)
الجهة الثامنة: في أن تصدي الزعامة مشروط بشروط
٧٩ ص
(٢٣)
الجهة التاسعة: حول ممنوعية الفقيه عن مزاحمة الزعيم والامام
٨١ ص
(٢٤)
ملحق البحث وثمرة مسألة الولاية
٨٣ ص

ثلاث رسائل ، ولاية الفقيه - السيد مصطفى الخميني - الصفحة ٢٦ - الطائفة الأولى: الآيات الكثيرة الشريفة

حظا وافرا (١) الحديث.
وعلى أنهم الأمناء: ففي الباب المزبور عن محمد بن سنان، عن إسماعيل بن جابر، عنه (عليه السلام)، قال: العلماء أمناء، والأتقياء حصون، والأوصياء سادة (٢).
وعلى أنهم المنار: كما في الباب المزبور في رواية أخرى:
العلماء منار (٣) بالسند السابق ظاهرا.
وعلى أنهم أمناء الرسل: فيه عن علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عنه (عليه السلام)، قال: قال رسول (صلى الله عليه وآله وسلم): الفقهاء أمناء الرسل ما لم يدخلوا في الدنيا. قيل: يا رسول الله وما دخولهم في الدنيا؟ قال:
اتباع السلطان، فإذا فعلوا ذلك فاحذروهم على دينكم (٤).
وعلى أن الرئاسة لا تصلح إلا للعلماء الصالحين: في الكافي الباب المذكور عن محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حماد بن عيسى، عن حريز عن ربعي بن عبد الله، عمن حدثه، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: من طلب العلم ليباهي به العلماء، أو يماري به السفهاء، أو يصرف به وجوه الناس، فليتبوأ مقعده من النار، إن الرئاسة لا

١ - الكافي ١: ٣٢ / ٢.
٢ - الكافي ١: ٣٣ / ٥.
٣ - مذكورة في ذيل الحديث السابق.
٤ - الكافي ١: ٤٦ / ٥.
(٢٦)