معالم الفتن
(١)
معارك الامام أولا - يوم الجمل 1 - الناكثون في البصرة
٧ ص
(٢)
2 - مسير الإمام علي
١٢ ص
(٣)
3 - على أعتاب الحرب
٢٢ ص
(٤)
4 - الحرب
٢٨ ص
(٥)
ثانيا - أيام صفين 1 - إقامة الحجة
٤٢ ص
(٦)
2 - معاوية وسياسة التشكيك
٤٥ ص
(٧)
3 - الاعلام العلوي
٥٩ ص
(٨)
4 - الاصطفاف للقتال
٧٠ ص
(٩)
القتال
٧٦ ص
(١٠)
6 - مشاهد من ميدان القتال
٨٥ ص
(١١)
7 - عندما اتخذوا المصاحف جدارا
١٠٠ ص
(١٢)
ثالثا - التخاذل وغياب القمر 1 - خيمة التحكيم
١١٢ ص
(١٣)
2 - قتال المارقين
١٢٠ ص
(١٤)
3 - التخاذل
١٢٨ ص
(١٥)
4 - غارات معاوية
١٤٠ ص
(١٦)
5 - ليلة بكى فيها القمر
١٤٥ ص
(١٧)
6 - وغاب القمر
١٤٩ ص
(١٨)
7 - لهيب الليل
١٥٥ ص
(١٩)
جداول الدماء أولا - عاصفة الأمطار الحمضية 1 - بيعة الحسن بن علي
١٦٦ ص
(٢٠)
2 - القتال بالذهب والفضة
١٧٠ ص
(٢١)
3 - الغدر
١٧٦ ص
(٢٢)
4 - وفاء وحقائق على الطريق
١٨٠ ص
(٢٣)
5 - نظرات في مقعد جديد
١٨٨ ص
(٢٤)
6 - اتهام الأمين
١٩٠ ص
(٢٥)
7 - إئتمان الخائن
٢٠٣ ص
(٢٦)
ثانيا - دماء حول كهف النفاق 1 - قلوب من نحاس
٢١٧ ص
(٢٧)
2 - مقتل حجر بن عدي
٢١٩ ص
(٢٨)
3 - هل رأيت آية النار
٢٢٥ ص
(٢٩)
4 - مقتل أبي عبد الله الحسين
٢٣٠ ص
(٣٠)
أولا - وجاء وفد أغيلمة قريش
٢٣٠ ص
(٣١)
ثانيا - أبناؤنا خير من أبنائهم
٢٣٥ ص
(٣٢)
ثالث - النبي صلى الله عليه وسلم يبكي
٢٤١ ص
(٣٣)
رابعا - على مفترق الطريق
٢٥٠ ص
(٣٤)
خامسا - الرسائل والحصار
٢٥٥ ص
(٣٥)
سادسا - العزيمة والاصرار
٢٥٩ ص
(٣٦)
سابعا - التخويف والإرهاب
٢٦٢ ص
(٣٧)
ثامنا - صمود على الطريق
٢٦٩ ص
(٣٨)
تاسعا - وجاء الطغاة
٢٧٨ ص
(٣٩)
عاشرا - القتلة واللصوص
٢٨٦ ص
(٤٠)
إحدى عشر - سلام عليك أبا عبد الله
٢٩٤ ص
(٤١)
1 - صرخات الحسين
٢٩٥ ص
(٤٢)
2 - والله إنه ليحزنني قتل الحسين
٢٩٧ ص
(٤٣)
اثنى عشر - بكاء وأحداث: في دار أم سلمة رضي الله عنها
٣٠٠ ص
(٤٤)
في دار عبد الله بن عباس
٣٠١ ص
(٤٥)
في قصر الامارة
٣٠٢ ص
(٤٦)
في قصر الخلافة
٣٠٥ ص
(٤٧)
الظهور والتشويه
٣٠٨ ص
(٤٨)
نظرات على كربلاء
٣١٢ ص
(٤٩)
5 - الاستعباد
٣١٣ ص
(٥٠)
أولا - يوم الحرة أو يوم الأنصار
٣١٤ ص
(٥١)
ثانيا - الوحل
٣٢٢ ص
(٥٢)
1 - حركة عبد الله بن عمر بن الخطاب
٣٣٤ ص
(٥٣)
2 - حركة أنس بن مالك
٣٣٨ ص
(٥٤)
ما أشبه الليلة بالبارحة أولا - رياح الفرعونية 1 - تشابه القلوب
٣٥٥ ص
(٥٥)
2 - دائرة الرؤية الفرعونية
٣٥٩ ص
(٥٦)
نظرات على الأطلال أ - صدود وردود
٣٧٦ ص
(٥٧)
ب - إفرازات فكرية
٣٨٥ ص
(٥٨)
ج - من مقدمات الإفرازات الفكرية
٤١٣ ص
(٥٩)
ثانيا - آراء وشهود 1 - آراء
٤٣٧ ص
(٦٠)
2 - الشهود
٤٥٦ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥١ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص

معالم الفتن - سعيد أيوب - ج ٢ - الصفحة ٢٣٥ - ثانيا - أبناؤنا خير من أبنائهم

ومن الطريف أن يقول ابن كثير في هذه الكارثة: لما مات الحسن، قوي أمر يزيد عن معاوية، ورأى أنه لذلك أهلا، وذلك من شدة محبة الوالد لولده.
ولما كان يتوسم فيه من النجابة الدنيوية، وسيما أولاد الملوك ومعرفته بالحروب، وترتيب الملك، والقيام بأبهته (١).. وروى ابن كثير أن معاوية قال:
إني خفت أن أذر الرعية من بعدي كالغنم المطيرة ليس لها راع. ونحن نعجب:
أخاف معاوية على الرعية من بعده فنصب لهم يزيد، ولم يخف النبي صلى الله عليه وسلم على أمته فلم ينصب لهم أحدا؟! أكان معاوية حريصا على الإسلام فأتى بأولاد الملوك للقيام بأبهة الحكم، ولم يكن النبي صلى الله عليه وسلم حريصا عليه ولذلك لم يأت بأصحاب الطهر والعفاف؟! لا والله. لقد كان النبي يخاف على أمته، وكان حريصا على استمرار الدعوة.
وروي أن معاوية وهو يعد المسرح لابنه أمر بإحضار رؤوس القبائل، وعندما حضروا قام رجل من الأزد فأشار إلى معاوية وقال: أنت أمير المؤمنين، فإذا مت فأمير المؤمنين يزيد، فمن أبى هذا فهذا. وأخذ بقائم سيفه فسله. فقال له معاوية: اقعد فأنت من أخطب الناس (٢). وفي سنة ست وخمسين هجرية دعا معاوية الناس إلى بيعة ابنه يزيد من بعده وجعله ولي العهد (٣). وروى ابن كثير أن معاوية قال ليزيد: كيف تراك فاعلا إن وليت. قال: كنت والله يا أبه عاملا فيهم عمل عمر بن الخطاب. فقال معاوية: سبحان الله يا بني، والله لقد جهدت على سيرة عثمان، فما أطقتها فكيف بك وسيرة عمر (٤). وقال ابن كثير وهو يصف يزيد: كان فيه خصال محمودة في الكرم والحلم والفصاحة والشعر والشجاعة وحسن الرأي في الملك، وكان فيه أيضا إقبال على الشهوات، وترك بعض الصلوات في بعض الأوقات، وإماتتها في غالب

(١) البداية والنهاية ٨٠ / ٨.
(٢) البداية والنهاية ٨٠ / ٨.
(٣) مروج الذهب ٣٧ / ٣.
(٤) الطبري ١٦٨ / ٦.
(٢٣٥)