لأكون مع الصادقين
(١)
المقدمة
٨ ص
(٢)
القرآن الكريم عند أهل السنة والجماعة وعند الشيعة الامامية
١٠ ص
(٣)
السنة النبوية الشريفة عند أهل السنة والجماعة وعند الشيعة الامامية
١٤ ص
(٤)
العقائد عند الشيعة وعند أهل السنة والجماعة
٢٣ ص
(٥)
العقيدة في الله تعالى عن الطرفين
٢٤ ص
(٦)
العقيدة في النبوة عند الطرفين
٢٨ ص
(٧)
العقيدة في الإمامة عند الطرفين
٣٤ ص
(٨)
الإمامة في القرآن الكريم
٣٥ ص
(٩)
الإمامة في السنة النبوية
٣٧ ص
(١٠)
رأي أهل السنة والجماعة في الخلافة ومناقشته
٤١ ص
(١١)
ولاية علي بن أبي طالب في القرآن الكريم
٤٤ ص
(١٢)
آية البلاغ تتعلق أيضا بولاية علي
٤٦ ص
(١٣)
آية إكمال الدين تتعلق أيضا بالخلافة
٦١ ص
(١٤)
مناقشة القول بأن الآية نزلت يوم عرفة
٦٦ ص
(١٥)
العنصر المهم في البحث
٨٠ ص
(١٦)
حسرة وأسى
٩٦ ص
(١٧)
تعليق على هامش البحث شواهد أخرى على ولاية علي
١٠٢ ص
(١٨)
تعليق على الشورى
١٠٧ ص
(١٩)
الاختلاف في الثقلين
١١١ ص
(٢٠)
الخلاف بين الصحابة في صحة الحديث وكذبه
١١٨ ص
(٢١)
- إختلاف عائشة مع أبي هريرة
١١٩ ص
(٢٢)
- قصة أخرى يتناقض فيها أبو هريرة مع نفسه
١٢٠ ص
(٢٣)
- خلاف عائشة مع عبد الله بن عمر
١٢٠ ص
(٢٤)
- خلاف عائشة مع بقية أزواج النبي (ص)
١٢٠ ص
(٢٥)
إختلاف المذاهب السنية في السنة النبوية
١٢١ ص
(٢٦)
إختلاف السنة والشيعة في السنة النبوية
١٢٢ ص
(٢٧)
القضاء والقدر على أهل السنة والجماعة
١٢٩ ص
(٢٨)
عقيدة الشيعة في القضاء والقدر
١٣٧ ص
(٢٩)
تعليقة على الخلافة ضمن القضاء والقدر
١٤٢ ص
(٣٠)
الخمس
١٤٤ ص
(٣١)
التقليد
١٤٩ ص
(٣٢)
العقائد التي يشنع بها أهل السنة والجماعة على الشيعة
١٥٤ ص
(٣٣)
العصمة
١٥٩ ص
(٣٤)
عدد الأئمة الاثني عشر
١٦٥ ص
(٣٥)
علم الأئمة
١٦٧ ص
(٣٦)
البداء
١٧١ ص
(٣٧)
التقية
١٧٧ ص
(٣٨)
المتعة أو الزواج المؤقت
١٨٥ ص
(٣٩)
القول بتحريف القرآن
١٩٢ ص
(٤٠)
الجمع بين الصلاتين
٢٠٢ ص
(٤١)
السجود على التربة
٢٠٩ ص
(٤٢)
الرجعة (العودة إلى الحياة)
٢١٣ ص
(٤٣)
الغلو في حب الأئمة
٢١٧ ص
(٤٤)
المهدي المنتظر (عليه السلام)
٢٢٢ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص

لأكون مع الصادقين - الدكتور محمد التيجاني - الصفحة ١٣ - القرآن الكريم عند أهل السنة والجماعة وعند الشيعة الامامية

ومن المعلوم أن أهل البيت (عليهم السلام) كانوا أعلم الناس وأورعهم وأتقاهم وأفضلهم، وقد قال فيهم الفرزدق:
إن عد أهل التقى كانوا أئمتهم * أو قيل من خير أهل الأرض قيل هم وأسوق هنا مثالا واحدا للتذكير بطبيعة الرابطة بين أهل البيت (عليهم السلام) والقرآن الكريم، فقد قال تعالى: * (فلا أقسم بمواقع النجوم. وإنه لقسم لو تعلمون عظيم. إنه لقرآن كريم. في كتاب مكنون. لا يمسه إلا المطهرون) * (١) فهذه الآيات تشير بدون لبس إلى أن أهل البيت (عليهم السلام) - وعلى رأسهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - هم الذين يدركون معاني القرآني الغامضة، لأنا لو أمعنا النظر في القسم الذي أقسم به رب العزة والجلالة لوجدنا ما يلي: إذا كان الله تعالى يقسم بالعصر وبالقلم وبالتين وبالزيتون فعظمة القسم بمواقع النجوم بينة لما تنطوي عليه من أسرار وتأثير على الكون بأمره سبحانه، ونلاحظ تعزيز القسم في صيغة النفي والإثبات، فبعد القسم يؤكد سبحانه: أنه لقرآن كريم. في كتاب مكنون، والمكنون ما كان باطنا ومستترا، ثم يقول عز وجل: * (لا يمسه إلا المطهرون) *، و (لا) هنا للنفي، ويمسه تعني يدركه ويفهمه وليس المقصود بها لمس اليد، فهناك فرق بين اللمس والمس. قال تعالى: * (إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون) * (٢)، وقال أيضا عز من قائل: * (والذي يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس) * (٣)، فالمس هنا يتعلق بالعقل والإدراك لا بلمس اليد، وكيف يقسم الله سبحانه وتعالى بأن لا يلمس القرآن (باليد) إلا من تطهر، والتاريخ يحدثنا بأن بعض الجبارين قد عبثوا به ومزقوه، وقد شاهدنا الإسرائيليين يدوسونه بأقدامهم - نستجير بالله - ويحرفونه عندما

(١) الواقعة: آية ٧٥ - ٧٦.
(٢) الأعراف: آية ٢٠١.
(٣) البقرة: آية ٢٧٥.
(١٣)