قراءة في مسار الأموي
(١)
المدخل
٣ ص
(٢)
ظلم الطواغيت وحكم الطغاة
٣ ص
(٣)
أبو سفيان
١٨ ص
(٤)
الهوية الشخصية
٢٠ ص
(٥)
الولادة
٢٠ ص
(٦)
مذهب أبي سفيان في الجاهلية
٢٠ ص
(٧)
إسلامه
٢٢ ص
(٨)
أبو سفيان يحب الفتنة
٢٤ ص
(٩)
أبو سفيان في اليرموك
٢٥ ص
(١٠)
نكران الآخرة
٢٦ ص
(١١)
عطية الخليفة عثمان أبا سفيان
٢٧ ص
(١٢)
شخصية قلقة
٢٨ ص
(١٣)
فضيلة مفتعلة
٢٩ ص
(١٤)
قال علي فيه
٣٦ ص
(١٥)
الوفاة
٣٩ ص
(١٦)
الحكم بن أبي العاص
٤١ ص
(١٧)
الهوية الشخصية
٤٢ ص
(١٨)
تآمر الحكم على قتل النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٤٢ ص
(١٩)
تحذير النبي صلى الله عليه وآله وسلم منه ولعنه
٤٣ ص
(٢٠)
الحكم وما أدراك ما الحكم؟
٤٤ ص
(٢١)
لفت نظر
٥٢ ص
(٢٢)
الحكم في القرآن
٥٣ ص
(٢٣)
مصادر ما رويناه
٥٦ ص
(٢٤)
نظرة في كلمتين
٥٨ ص
(٢٥)
وابن تيمية يدافع أيضا
٦٦ ص
(٢٦)
أيادي الخليفة عثمان عند الحكم بن أبي العاص
٦٧ ص
(٢٧)
المساءلة
٦٩ ص
(٢٨)
مروان بن الحكم
٧٧ ص
(٢٩)
الهوية الشخصية
٧٨ ص
(٣٠)
ولادة مروان بن الحكم
٧٨ ص
(٣١)
العودة من الطائف
٧٩ ص
(٣٢)
أيادي الخليفة عثمان عند مروان
٧٩ ص
(٣٣)
إقطاع الخليفة عثمان فدك لمروان
٨٣ ص
(٣٤)
مروان وما مروان
٨٦ ص
(٣٥)
ابن الحكم والتلاعب بالدين
٨٩ ص
(٣٦)
هذا مروان
٩٢ ص
(٣٧)
موقف مروان في حصار عثمان
١٠١ ص
(٣٨)
صورة أخرى من التوبة
١٠٥ ص
(٣٩)
مروان بعد مقتل عثمان
١١٠ ص
(٤٠)
في الجمل يقتل طلحة
١١٠ ص
(٤١)
عداء مروان لآل البيت
١١٥ ص
(٤٢)
ابن الحكم يلتحق بمعاوية
١٢٠ ص
(٤٣)
مروان يوطد بيعة يزيد
١٢٠ ص
(٤٤)
من آراء ابن الحكم
١٢٢ ص
(٤٥)
دعوى باطلة
١٢٤ ص
(٤٦)
موت مروان بن الحكم
١٢٦ ص
(٤٧)
الوليد بن عقبة ومن ولده
١٢٧ ص
(٤٨)
الهوية الشخصية
١٢٩ ص
(٤٩)
الوليد ومن ولده
١٢٩ ص
(٥٠)
ولادة الوليد
١٣٣ ص
(٥١)
إسلامه
١٣٤ ص
(٥٢)
الوليد في القرآن
١٣٤ ص
(٥٣)
الاستهانة بقول الرسول
١٣٩ ص
(٥٤)
من للصبية
١٤٠ ص
(٥٥)
بغض الوليد لآل البيت
١٤٠ ص
(٥٦)
إمارة الكوفة
١٤١ ص
(٥٧)
هبة الخليفة عثمان للوليد من مال المسلمين
١٤٢ ص
(٥٨)
الوليد في الكوفة
١٤٣ ص
(٥٩)
إمام الصلاة سكران
١٤٤ ص
(٦٠)
بين الوليد والإمام الحسن عليه السلام
١٥٤ ص
(٦١)
مع معاوية
١٥٦ ص
(٦٢)
موت الوليد
١٥٧ ص

قراءة في مسار الأموي - مروان خليفات - الصفحة ٧ - ظلم الطواغيت وحكم الطغاة

١١ - إدخال الفساد الأخلاقي والاجتماعي إلى السلطة.
ولكي تكون لدى القارئ صورة واضحة عن هذا المسار فلنتناول بشئ من التفصيل تلك المواقف التأريخية:
١ - الوقوف بوجه الدعوة ومحاربة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: لقد تناول الشيخ الأميني في موسوعته العلمية الكبرى (الغدير) الدور المعادي للرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم الذي مثلته أبرز الشخصيات الأموية في مرحلة الدعوة وهم: " أبو سفيان " و " عقبة بن أبي معيط " و " الحكم بن العاص " وستجد في ما سجله من مواقف ووقائع وحوادث لتلك الشخصيات الأموية صورة متكاملة للدور الأموي في مواجهة الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم فقد كان أبو سفيان أحد أبرز ثلاث شخصيات تصدت لمواجهة الدعوة وهم:
أبو لهب وأبو جهل، وقد تولى أبو سفيان قيادة الشرك والجاهلية في مكة، بعد موت أبي لهب ومقتل أبي جهل " الحكم بن هشام " في معركة بدر حيث اندحرت قوى الشرك والطاغوت، فكان القائد والمخطط والمعبئ لقوى العدوان بعد ذلك في أحد والأحزاب، والصاد لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عام الحديبية عن البيت الحرام (في السنة السادسة من الهجرة)، كما تولى عمليات التعذيب للمستضعفين من المسلمين، وأحد المخططين لاغتيال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
ويستمر أبو سفيان في حربه وصراعه مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم طوال
(٧)