قد مر عليك موقف مروان في حصار الخليفة، فكلما أعلن الخليفة توبته أمام الملأ وبكى وندم على ما كان فعل دخل عليه مروان فلم يزل يفتله في الذروة والغارب حتى فتله عن رأيه وأزاله عما كان يريد، ولا نبالغ إذا قلنا إن ابن الحكم كان ساعيا في قتل الخليفة.
قال الأميني (١):
إن الطريد ابن الطريد، أو قل عن لسان النبي الأمين: " الوزغ ابن الوزغ، اللعين ابن اللعين "، مروان بن الحكم كان يؤثر في نفسيات الخليفة حتى يحوله كما قال مولانا أمير المؤمنين عن دينه وعقله، ويجعله مثل جمل الظعينة يقاد حيث يسار به. فلم يزل به حتى أربكه عند منتقض العهود ومنتكث المواثيق، فأورده مورد الهلكة. وعجيب من الخليفة أن يتأثر بتسويلات الرجل وهو يعلم محله من الدين وموقفه من الإيمان، ومبوأه من الصدق والأمانة، وهو يعلم أنه هو وزبانيته هم الذين جروا عليه الويلات وأركبوه النهابير، وأنهم سيوردونه ثم لا يصدرونه، يعلم ذلك كله وهو بين الناب والمخلب وفي منصرم الحياة، ومع ذلك كله لا يزال مقيما على هاتيك الوساوس المروانية، فيا للعجب.
وأعجب من ذلك أنه مع هذا التأثر يتخذ نصح الناصحين له كمولانا أمير المؤمنين عليه السلام وكثير من الصحابة العدول بأعتاب الناس
قراءة في مسار الأموي
(١)
المدخل
٣ ص
(٢)
ظلم الطواغيت وحكم الطغاة
٣ ص
(٣)
أبو سفيان
١٨ ص
(٤)
الهوية الشخصية
٢٠ ص
(٥)
الولادة
٢٠ ص
(٦)
مذهب أبي سفيان في الجاهلية
٢٠ ص
(٧)
إسلامه
٢٢ ص
(٨)
أبو سفيان يحب الفتنة
٢٤ ص
(٩)
أبو سفيان في اليرموك
٢٥ ص
(١٠)
نكران الآخرة
٢٦ ص
(١١)
عطية الخليفة عثمان أبا سفيان
٢٧ ص
(١٢)
شخصية قلقة
٢٨ ص
(١٣)
فضيلة مفتعلة
٢٩ ص
(١٤)
قال علي فيه
٣٦ ص
(١٥)
الوفاة
٣٩ ص
(١٦)
الحكم بن أبي العاص
٤١ ص
(١٧)
الهوية الشخصية
٤٢ ص
(١٨)
تآمر الحكم على قتل النبي صلى الله عليه وآله وسلم
٤٢ ص
(١٩)
تحذير النبي صلى الله عليه وآله وسلم منه ولعنه
٤٣ ص
(٢٠)
الحكم وما أدراك ما الحكم؟
٤٤ ص
(٢١)
لفت نظر
٥٢ ص
(٢٢)
الحكم في القرآن
٥٣ ص
(٢٣)
مصادر ما رويناه
٥٦ ص
(٢٤)
نظرة في كلمتين
٥٨ ص
(٢٥)
وابن تيمية يدافع أيضا
٦٦ ص
(٢٦)
أيادي الخليفة عثمان عند الحكم بن أبي العاص
٦٧ ص
(٢٧)
المساءلة
٦٩ ص
(٢٨)
مروان بن الحكم
٧٧ ص
(٢٩)
الهوية الشخصية
٧٨ ص
(٣٠)
ولادة مروان بن الحكم
٧٨ ص
(٣١)
العودة من الطائف
٧٩ ص
(٣٢)
أيادي الخليفة عثمان عند مروان
٧٩ ص
(٣٣)
إقطاع الخليفة عثمان فدك لمروان
٨٣ ص
(٣٤)
مروان وما مروان
٨٦ ص
(٣٥)
ابن الحكم والتلاعب بالدين
٨٩ ص
(٣٦)
هذا مروان
٩٢ ص
(٣٧)
موقف مروان في حصار عثمان
١٠١ ص
(٣٨)
صورة أخرى من التوبة
١٠٥ ص
(٣٩)
مروان بعد مقتل عثمان
١١٠ ص
(٤٠)
في الجمل يقتل طلحة
١١٠ ص
(٤١)
عداء مروان لآل البيت
١١٥ ص
(٤٢)
ابن الحكم يلتحق بمعاوية
١٢٠ ص
(٤٣)
مروان يوطد بيعة يزيد
١٢٠ ص
(٤٤)
من آراء ابن الحكم
١٢٢ ص
(٤٥)
دعوى باطلة
١٢٤ ص
(٤٦)
موت مروان بن الحكم
١٢٦ ص
(٤٧)
الوليد بن عقبة ومن ولده
١٢٧ ص
(٤٨)
الهوية الشخصية
١٢٩ ص
(٤٩)
الوليد ومن ولده
١٢٩ ص
(٥٠)
ولادة الوليد
١٣٣ ص
(٥١)
إسلامه
١٣٤ ص
(٥٢)
الوليد في القرآن
١٣٤ ص
(٥٣)
الاستهانة بقول الرسول
١٣٩ ص
(٥٤)
من للصبية
١٤٠ ص
(٥٥)
بغض الوليد لآل البيت
١٤٠ ص
(٥٦)
إمارة الكوفة
١٤١ ص
(٥٧)
هبة الخليفة عثمان للوليد من مال المسلمين
١٤٢ ص
(٥٨)
الوليد في الكوفة
١٤٣ ص
(٥٩)
إمام الصلاة سكران
١٤٤ ص
(٦٠)
بين الوليد والإمام الحسن عليه السلام
١٥٤ ص
(٦١)
مع معاوية
١٥٦ ص
(٦٢)
موت الوليد
١٥٧ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٥ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٣ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص