فاسألوا أهل الذكر
(١)
المقدمة
٤ ص
(٢)
رسالة مفتوحة إلى السيد أبو الحسن الندوي العالم الهندي
٩ ص
(٣)
فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
١٩ ص
(٤)
الفصل الأول فيما يتعلق بالخالق جل جلاله
٢٣ ص
(٥)
قول أهل الذكر في الله تعالى
٣٥ ص
(٦)
الفصل الثاني فيما يتعلق بالرسول (ص)
٣٧ ص
(٧)
قول أهل الذكر في الرسول (ص)
٦٤ ص
(٨)
الفصل الثالث فيما يتعلق بأهل البيت عليهم السلام
٦٦ ص
(٩)
عائشة في حياة النبي (ص)
٧١ ص
(١٠)
أم المؤمنين عائشة تشهد على نفسها
٧٥ ص
(١١)
عائشة فيما بعد النبي (ص)
٨٩ ص
(١٢)
موقف عائشة ضد علي أمير المؤمنين
٩٤ ص
(١٣)
وقرن في بيوتكن ولا تبرجن
٩٦ ص
(١٤)
أم المؤمنين هي القائدة
٩٩ ص
(١٥)
تحذير النبي (ص) من عائشة وفتنتها
١٠١ ص
(١٦)
قول أهل الذكر بخصوص أهل البيت
١٠٤ ص
(١٧)
الفصل الرابع فيما يتعلق بالصحابة عامة
١٠٩ ص
(١٨)
القرآن الكريم يكشف حقائق بعض الصحابة
١١٧ ص
(١٩)
السنة النبوية تكشف حقائق بعض الصحابة
١٢٢ ص
(٢٠)
الصحابة تجاه أوامر الرسول (ص) في حياته
١٣٧ ص
(٢١)
معاملة الصحابة لأوامر الرسول (ص) بعد وفاته
١٤٨ ص
(٢٢)
* شهادة أبي ذر الغفاري في بعض الصحابة * شهادة التاريخ في الصحابة
١٥٣ ص
(٢٣)
قول أهل الذكر بخصوص بعض الصحابة
١٦٢ ص
(٢٤)
الفصل الخامس فيما يتعلق بالخلفاء الثلاثة أبو بكر وعمر وعثمان
١٦٨ ص
(٢٥)
أبو بكر الصديق في حياة النبي (ص)
١٧٢ ص
(٢٦)
أبو بكر بعد حياة النبي (ص) تكذيبه للصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء وغصبه حقها
١٧٧ ص
(٢٧)
فاطمة سيدة نساء المؤمنين وسيدة نساء هذه الأمة
١٨١ ص
(٢٨)
فاطمة الزهراء سيدة نساء أهل الجنة
١٨٢ ص
(٢٩)
فاطمة بضعة النبي (ص) والرسول يغضب لغضبها
١٨٢ ص
(٣٠)
أبو بكر يقتل المسلمين الذين امتنعوا عن إعطائه الزكاة
١٨٩ ص
(٣١)
أبو بكر يمنع من كتابة السنة النبوية وكذلك يفعل بعده عمر بن الخطاب وعثمان
١٩٥ ص
(٣٢)
عمر بن الخطاب يتشدد أكثر من صاحبه في الحديث عن رسول الله ويمنع الناس من نقله
١٩٨ ص
(٣٣)
أبو بكر يسلم الخلافة لصاحبه عمر ويخالف لذلك النصوص الصريحة
٢٠٥ ص
(٣٤)
عمر بن الخطاب يعارض كتاب الله باجتهاده
٢١٣ ص
(٣٥)
عثمان بن عفان يتبع سنة صاحبيه في مخالفة النصوص
٢٢٦ ص
(٣٦)
الفصل السادس فيما يتعلق بالخلافة
٢٣٣ ص
(٣٧)
أسئلة وأجوبة لا غنى عنها لكل باحث
٢٣٦ ص
(٣٨)
الفصل السابع يتعلق بالحديث الشريف حسب ما جاء في صحاح أهل السنة
٢٥٢ ص
(٣٩)
النبي (ص) يختل
٢٥٣ ص
(٤٠)
النبي يعاقب عقابا شنيعا ويمثل بالمسلمين
٢٥٣ ص
(٤١)
النبي (ص) يحب الجماع
٢٥٥ ص
(٤٢)
ولتبرير الغناء والرقص الذي اشتهر في عهد الأمويين
٢٥٧ ص
(٤٣)
النبي يشرب النبيذ
٢٥٨ ص
(٤٤)
النبي يكشف عورته
٢٦٠ ص
(٤٥)
النبي يسهو في صلاته
٢٦١ ص
(٤٦)
النبي يحلق ويحنث
٢٦٣ ص
(٤٧)
أعتقت عائشة أربعين رقبة لتكفر عن يمينها
٢٦٤ ص
(٤٨)
النبي يتنازل في أحكام الله حسبما يريد
٢٦٥ ص
(٤٩)
النبي يتصرف كالصبيان ويعاقب من لا يستحق العقوبة
٢٧٠ ص
(٥٠)
النبي يتناقض في حديثه
٢٧٧ ص
(٥١)
التناقض في الفضائل
٢٨١ ص
(٥٢)
النبي يتناقض مع العلم والطب
٢٨٦ ص
(٥٣)
الفصل الثامن فيما يتعلق بالصحيحين (البخاري ومسلم)
٢٩٢ ص
(٥٤)
البخاري ومسلم يذكران أي شئ لتفضيل أبي بكر وعمر
٢٩٦ ص
(٥٥)
البخاري يدلس الحديث حفاظا على كرامة عمر بن الخطاب
٣٠٤ ص
(٥٦)
انتقاص أهل البيت روايات تعجب البخاري
٣١٧ ص
(٥٧)
خاتمة البحث
٣٣١ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص

فاسألوا أهل الذكر - الدكتور محمد التيجاني - الصفحة ١٤٧ - الصحابة تجاه أوامر الرسول (ص) في حياته

خالد بن الوليد إلى بني جذيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا أن يقولوا أسلمنا فجعلوا يقولون صبأنا صبأنا، فجعل خالد يقتل منهم ويأسر، ودفع إلى كل رجل منا أسره، حتى إذا كان يوم أمر خالد أن يقتل كل رجل منا أسيره، فقلت والله لا أقتل أسيري، ولا يقتل رجل من أصحابي أسيره حتى قدمنا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فذكرناه له، فرفع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يده فقال: اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد مرتين. (صحيح البخاري: ٥ / ١٠٧ و ٨ / ١١٨).
* ذكر المؤرخون هذه الحادثة بشئ من التفصيل وكيف ارتكب خالد بن الوليد هذه المعصية الشنيعة هو وبعض الصحابة الذين أطاعوه ولم يمتثلوا أوامر النبي صلى الله عليه وآله وسلم في تحريم قتل من أسلم، إنها من أكبر المعاصي التي أراقت دماء بريئة، ولأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمره بدعوتهم للإسلام ولم يأمره بقتالهم.
ولكن خالد بن الوليد تغلبت عليه دعوى الجاهلية وأخذته الحمية الشيطانية لأن بني جذيمة قتلوا عمه الفاكه بن المغيرة أيام الجاهلية، فغدر بهم وقال لهم ضعوا أسلحتكم فإن الناس قد أسلموا ثم أمر بهم فكتفوا وقتل منهم خلقا كثيرا.
ولما علم بعض الصحابة المخلصين نوايا خالد، هربوا من الجيش والتحقوا بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم وأعادوا عليه الخبر، فتبرأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من فعله وأرسل عليا بن أبي طالب فودى لهم الدماء والأموال.
ولمعرفة هذه القضية بشئ من التفصيل، لا بأس بقراءة ما كتبه عباس محمود العقاب في كتابه عبقرية خالد إذ قال العقاد بالحرف في صفحه ٥٧ و ٥٨ ما يلي:
فبعد فتح مكة توجهت عنايته عليه السلام إلى تطهير البوادي المحيطة بها من عبادة الأصنام، فأرسل السرايا إلى قبائلها لدعوتها والاستيثاق من
(١٤٧)