حقيقة الشيعة الإثني عشرية
(١)
المؤلف
٥ ص
(٢)
المقدمة
٧ ص
(٣)
الفصل الأول: الإمامة
١٥ ص
(٤)
نصوص الإمامة
١٧ ص
(٥)
أولا: الأدلة في إثبات إمامة أهل البيت (ع)
١٧ ص
(٦)
من هم أهل البيت؟
١٩ ص
(٧)
شواهد إضافية على عصمة أهل البيت
٢٣ ص
(٨)
ثانيا: الأدلة في إثبات عدد الأئمة (خلفاء الرسول (ص))
٢٦ ص
(٩)
ثالثا: الأدلة في استخلاف علي بن أبي طالب (ع)
٣٠ ص
(١٠)
شواهد إضافية على استخلاف علي (ع)
٣٢ ص
(١١)
مخالفة جمهور المسلمين لنصوص الإمامة
٣٧ ص
(١٢)
أولا: منع بعض الصحابة رسول الله (ص) من كتابته للوصية
٣٨ ص
(١٣)
ثانيا: تخلف بعض الصحابة عن بعثة أسامة وطعنهم في إمارته
٤٢ ص
(١٤)
ثالثا: أحداث السقيفة وبيعة أبي بكر
٤٣ ص
(١٥)
هل ألمح الرسول (ص) باستخلاف أبي بكر؟
٤٨ ص
(١٦)
غضب فاطمة (ع)
٤٩ ص
(١٧)
هل ماتت فاطمة (ع) ميتة جاهلية؟
٥٣ ص
(١٨)
رابعا: استخلاف عمر
٥٥ ص
(١٩)
خامسا: استخلاف عثمان
٥٦ ص
(٢٠)
مقتل الخليفة عثمان
٥٨ ص
(٢١)
بيعة الامام علي (ع)
٦٠ ص
(٢٢)
سادسا: موقعة الجمل وخروج أم المؤمنين
٦٠ ص
(٢٣)
أسطورة عبد الله بن سبأ
٦٣ ص
(٢٤)
سابعا: موقعة صفين وتمرد معاوية
٦٥ ص
(٢٥)
ثامنا: استشهاد الإمام علي (ع)
٧٠ ص
(٢٦)
تاسعا: معاهدة الصلح واستشهاد الامام الحسن (ع)
٧٠ ص
(٢٧)
عاشرا: ثورة كربلاء واستشهاد الامام الحسين (ع)
٧٢ ص
(٢٨)
الفصل الثاني: عدالة الصحابة
٧٩ ص
(٢٩)
الفصل الثالث: الشيعة والقرآن الكريم
٩٠ ص
(٣٠)
الفصل الرابع: الشيعة والسنة النبوية المطهرة
٩٧ ص
(٣١)
موقف الفريقين من السنة النبوية
٩٧ ص
(٣٢)
موقف الفريقين من عصمة النبي (ص)
٩٩ ص
(٣٣)
أبو هريرة وكثرة روايته للحديث
١٠٨ ص
(٣٤)
وقفة مع البخاري في صحيحه
١١٤ ص
(٣٥)
الفصل الخامس: الزواج المؤقت
١١٩ ص
(٣٦)
متعة الحج
١٢٦ ص
(٣٧)
الفصل السادس: المهدي المنتظر والفتن
١٢٩ ص

حقيقة الشيعة الإثني عشرية - أسعد وحيد القاسم - الصفحة ٤٩ - غضب فاطمة (ع)

أوسط العرب دارا وأعربهم أحسابا (١)،... وقد رضيت لكم أحد هذين الرجلين (٢) فبايعوا عمر بن الخطاب أو أبو عبيدة بن الجراح " (٣).
فرد عليه أحد وجهاء الأنصار وهو الحباب بن المنذر قائلا: ا لا والله لا نفعل، منا أمير، ومنكم أمير " (٤)، وكان رد الأنصار في رواية أخرى:
" فقال قائل الأنصار: أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب، منا أمير ومنكم أمير، يا معشر قريش. فكثر اللغط، وارتفعت الأصوات، حق فرقت من الاختلاف " (٥).
وبعد تأزم الموقف إلى هذا الحد، جاء دور عمر بن الخطاب، فقال:
" هيهات أن يجتمع اثنان في قرن، والله لا ترضى العرب أن يؤمروكم ونبيها من غيركم، ولنا الحجة بذلك على من أبى ".
فرد عليه الحباب بن المنذر قائلا: " يا معشر الأنصار، أملوا عليكم أمركم، ولا تسمعوا مقالة هذا وأصحابه، فأنتم أحق بهذا الأمر منهم ".
ولكن الأنصار انقسموا في هذه الأثناء على أنفسهم، فذهب أسيد بن حضير زعيم الأوس - الذي كان معارضا لزعيم قبيلة الخزرج سعد بن عبادة - وأعلن للمهاجرين تأييده لهم ووعد بإعطائهم البيعة.
فقام عمر وقال لأبي بكر: إبسط يدك أبايعك، فبايعه عمر وقسما من المهاجرين والأنصار، وكما يروي البخاري بالسند إلى عائشة (رض) بأن عمر أخذ البيعة لأبي بكر بتهديده وتخويفه لهم: " قالت عائشة: فما كانت

(١) صحيح البخاري ج ٥ ص ١٤ كتاب فضائل الصحابة باب إن لم تجد نبي فإن أبا بكر.
(٢) صحيح البخاري ج ٨ ص ٥٤٢ كتاب المحاربين من أهل الكفر باب رجم الحبلى من الزنا.
(٣) (٤) صحيح البخاري ج ٥ ص ١٤ كتاب فضل الصحابة باب إن لم تجد نبي فإن أبا بكر.
(٥) صحيح البخاري: ج ٨ ص ٥٤٢ كتاب المحاربين من أهل الكفر باب رجم الحبلى من الزنا.
(٤٩)