الخلافة المغتصبة
(١)
مقدمة
٤ ص
(٢)
مدخل
١٣ ص
(٣)
حركة النفاق في المجتمع الاسلامي
١٣ ص
(٤)
التدابير النبوية في تركيز الإمامة
٢٢ ص
(٥)
نتيجة المدخل
٣١ ص
(٦)
النفاق والنهاية المفتعلة
٣٩ ص
(٧)
الباب الأول الخلفاء الراشدون حبكة مفتعلة! الفصل الأول: الاصطلاح والمفهوم
٤٩ ص
(٨)
أهل البيت والأعلمية
٦٤ ص
(٩)
الخلفاء ما داموا مارسوا الخلافة
٧٥ ص
(١٠)
السقيفة والمعارضة
٧٩ ص
(١١)
الخلفاء ما داموا صحابة
٨٤ ص
(١٢)
الفصل الثاني: الخلفاء والواقع التاريخي موقف الإمام علي (ع) مثالا
٩٠ ص
(١٣)
الباب الثاني أزمة تاريخ أم أزمة مؤرخين؟ نموذج ابن خلدون التاريخ لماذا؟
١٠٥ ص
(١٤)
لماذا ابن خلدون؟
١٠٩ ص
(١٥)
ابن خلدون ووفاة الرسول (ص) وبدء الخلافة!
١١٤ ص
(١٦)
في مسألة تجهيز جيش أسامة
١١٦ ص
(١٧)
فتح باب أبي بكر، وذكر الخلة!
١٢٣ ص
(١٨)
صلاة أبي بكر
١٢٧ ص
(١٩)
خبر السقيفة
١٣٥ ص
(٢٠)
سعد الخزرجي وأساطير الجن
١٤٠ ص
(٢١)
خلافة عمر
١٤٥ ص
(٢٢)
عثمان والفتنة
١٥٢ ص
(٢٣)
ابن خلدون ومعاوية بن أبي سفيان!
١٧٢ ص
(٢٤)
كربلاء.. نموذجا آخر
١٧٧ ص
(٢٥)
شبهات ابن خلدون والرد عليها
١٨٨ ص
(٢٦)
الباب الثالث عبقريات في الميزان أوهام مقدسة
٢٠٠ ص
(٢٧)
العبقرية
٢٠٢ ص
(٢٨)
الذاكرة أساس الشخصية
٢٠٥ ص
(٢٩)
الخليفة الثاني عمر بن الخطاب
٢١٥ ص
(٣٠)
عثمان بن عفان
٢٢١ ص
(٣١)
غاية الكلام في الثالثة
٢٢٤ ص
(٣٢)
خاتمة
٢٢٥ ص
 
٢ ص
٤ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١١ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص

الخلافة المغتصبة - إدريس الحسيني المغربي - الصفحة ١٣٤ - صلاة أبي بكر

أقول وكيف يكون (أبو بكر) خليلا له وقد رده عن تبليغ براءة وأعطاها عليا (ع) ثم قال:
" أمرت ألا يؤدي عني إلا أنا أو أحد مني "، فلعلها القاصمة التي أيقظت حفيظة البكرية فراحت تبحث عن مقابل لهذه الفضيلة.
إن ابن خلدون يردف حديث الخلة بزيادة، قائلا " ولكن صحبته إخاء وإيمان حتى يجمعنا الله عنده ". فالرسول (ص) هنا يعتبر صحبته إخاء. وهذا لا وجه له فيما كان في حادثة الإيخاء. فلو كان الأمر كما أورد ابن خلدون. إذا لكان الرسول (ص) أولى بأن يتخذ له في حادثة الإيخاء أبا بكر أخا، تعويضا عن تلك الخلة التي تمناها له.
ولكن ابن خلدون في حديثه عن المؤاخات ذكر بأن الرسول (ص) آخى بين أبي بكر وخارجة ابن زيد. ولقد جاء في الأخبار بتواتر، " أن رسول الله (ص) آخى بين الناس، وترك عليا حتى بقي آخرهم، لا يرى له أخا فقال: يا رسول الله (ص) آخيت بين أصحابك وتركتني؟ فقال: إنما تركتك لنفسي، أنت أخي، وأنا أخوك، فإن ذكرك أحد، فقل.
أنا عبد الله وأخو رسوله، لا يدعيها بعدك إلا كذاب " (٣٠).
وكذلك لو كان الأمر كذلك، إذن لكان أولى بأبي بكر أن يفوز بأخوة الرسول (ص) وبالمنزلة كما جاء في صحاح السنة " أما ترضى أن تكون مني بمنزل هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي " (٣١).
هذه كلها قرائن تصرف الخلة عن أبي بكر. وتكشف عن أسباب التحريف والتزوير الذي قامت به البكرية وسار عليه العامة. وابن خلدون لا يجهل الصحاح. وهو الفقيه المالكي المتطرف. كيف أنه يتجاوز كل هذه الأخبار المتواترة ليركز على ما شذ وخالف. وذاك ضغن واضح منه.

(٣٠) مسند أحمد بن حنبل.
(٣١) صحيح مسلم والبخاري وأبي داود والترمذي والنسائي وأحمد في مسنده.
(١٣٤)