تاسعا ": إمامة المفضول يقول ابن حزم: إن الخوارج والشيعة - ما عدا الزيدية - وقوم من المعتزلة، يذهبون إلى أنه لا تجوز إمامة أحد، إذا وجد من هو أفضل منه، قال أبو الحسن الأشعري: يجب أن يكون الإمام أفضل أهل زمانه في شروط الإمامة ولا تنعقد الإمامة لأحد، مع وجود من هو أفضل منه فيها - وإن أجاز بعض الأشاعرة عقد الإمامة للمفضول (١) -.
ويرى ابن حزم: أن عدم جواز عقد الإمامة للمفضول ليس صحيحا "، إذ لو كان صحيحا "، لما صحت إمامة أبدا "، إذ لا يتيقن الفضل في أحد بعد الصحابة، مع توازي الناس في الفضل وتقاربهم، ثم يضرب ابن حزم مثلا " بقبيلة قريش في زمانه (أي في الفترة ٣٨٤ - ٤٥٦ ه / ٩٩٤ - ١٠٦٤ م)، فإنها قد كثرت، وطبقت الأرض من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب، ومن أقصى المشرق إلى أقصى المغرب، فلا سبيل أن يعرف الأفضل من قوم هذا مبلغ عددهم، بوجه من الوجوه (٢).
وأما أهل السنة والزيدية والمرجئة، وقوم من المعتزلة، فقد ذهبوا إلى إمامة المفضول، الذي في الناس أفضل منه، إذا كان المفضول قائما " بالكتاب والسنة، يقول ابن حزم: وهذا هو الصواب، إلا إذا كان الفضل في جميع الوجوه متيقنا "، من الفضل البين والعلم - كما كان في أبي بكر (٣).
وعلى أية حال، فهناك من يرى أنه لا يجوز إمامة المفضول بحال، ويفسق المفضول، إذا سبق الأفضل بالدعوة (٤).
على أن الزيدية (٥) - رغم اعتقادهم بأفضلية الإمام علي بن أبي طالب على
الإمامة وأهل البيت
(١)
تقديم
٥ ص
(٢)
الرأي الأول: أهل البيت: أزواج النبي
١٠ ص
(٣)
الرأي الثاني: أهل البيت: من حرمت عليهم الصدقة
١٤ ص
(٤)
الرأي الثالث: أهل البيت: النبي وعلي وفاطمة والحسن والحسين
١٥ ص
(٥)
الباب الأول
٢٥ ص
(٦)
أولا ": الإمامة
٢٥ ص
(٧)
ثانيا ": حكم الإمامة
٢٨ ص
(٨)
ثالثا ": اختيار الإمام
٤٨ ص
(٩)
رابعا ": شروط الإمام
٦٠ ص
(١٠)
خامسا ": عقد الإمامة
٧٤ ص
(١١)
1 - الطريق الأول: البيعة
٨٦ ص
(١٢)
2 - الطريق الثاني: العهد
٩٠ ص
(١٣)
3 - الطريق الثالث: القهر والاستيلاء
٩٤ ص
(١٤)
سادسا ": طاعة الإمام
٩٥ ص
(١٥)
سابعا ": حقوق الإمام وواجباته
١١٦ ص
(١٦)
ثامنا ": ألقاب الإمام أو الخليفة
١٢٢ ص
(١٧)
1 - الخليفة
١٢٤ ص
(١٨)
2 - أمير المؤمنين
١٢٦ ص
(١٩)
3 - الإمام
١٢٩ ص
(٢٠)
4 - الملك
١٣٠ ص
(٢١)
تاسعا ": إمامة المفضول
١٤٩ ص
(٢٢)
عاشرا ": الإمامة عند الشيعة الإمامية
١٦٦ ص
(٢٣)
1 - العصمة:
١٨٤ ص
(٢٤)
2 - التقية:
٢٠٥ ص
(٢٥)
1 - التقية في القرآن
٢٠٦ ص
(٢٦)
2 - التقية في السنة
٢١١ ص
(٢٧)
3 - التقية في الدليل العقلي
٢٢١ ص
(٢٨)
4 - التقية عند الخوارج
٢٢٧ ص
(٢٩)
5 - التقية عند الشيعة
٢٣٠ ص
(٣٠)
6 - التقية عند أهل السنة
٢٣٩ ص
(٣١)
3 - الرجعة
٢٤٦ ص
(٣٢)
4 - المهدي
٢٤٨ ص
(٣٣)
5 - البداء
٢٦١ ص
(٣٤)
6 - الجفر
٢٦٣ ص
(٣٥)
7 - مصحف فاطمة
٢٦٦ ص
(٣٦)
الباب الثاني: التشيع: بدايته وأصوله
٢٧٣ ص
(٣٧)
1 - التشيع: أسبابه وبدايته
٢٧٣ ص
(٣٨)
أولا ": منذ أيام النبي صلى الله عليه وسلم:
٢٧٨ ص
(٣٩)
1 - عمار بن ياسر
٢٨٦ ص
(٤٠)
2 - أبو ذر الغفاري
٢٩٦ ص
(٤١)
3 - سلمان الفارسي
٣١٢ ص
(٤٢)
ثانيا ": يوم وفاة الرسول
٣٣٣ ص
(٤٣)
1 - وجهة نظر الأنصار
٣٣٣ ص
(٤٤)
2 - وجهة نظر المهاجرين
٣٣٤ ص
(٤٥)
3 - وجهة نظر بني هاشم
٣٣٥ ص
(٤٦)
ثالثا ": منذ قصة الشورى
٣٥٤ ص
(٤٧)
رابعا ": منذ أخريات أيام عثمان
٣٧١ ص
(٤٨)
خامسا ": منذ وقعة الجمل
٣٨٢ ص
(٤٩)
سادسا ": منذ التحكيم
٣٨٩ ص
(٥٠)
سابعا ": في أعقاب مأساة كربلاء
٤٠٠ ص
(٥١)
2 - أصل التشيع
٤١٠ ص
(٥٢)
3 - أسباب التشيع
٤٢٦ ص
(٥٣)
المراجع المختارة
٤٢٩ ص
(٥٤)
أولا ": المراجع العربية
٤٢٩ ص
(٥٥)
كتب التفسير
٤٣٢ ص
(٥٦)
ثانيا ": المراجع المترجمة
٤٥٧ ص
(٥٧)
ثالثا ": المعاجم ودوائر المعارف
٤٥٨ ص
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
الإمامة وأهل البيت - محمد بيومي مهران - ج ١ - الصفحة ١٥١ - تاسعا ': إمامة المفضول
(١) البغدادي: أصول الدين - بيروت ١٩٨١ ص ٢٩٣.
(٢) ابن حزم: الفصل في الملل والأهواء والنحل ٤ / ١١٠ (دار الباز - مكة المكرمة ١٩٥٧).
(٣) ابن حزم: الأصول والفروع ٢ / ٢٩٢ (تحقيق محمد عاطف العراقي - القاهرة ١٩٧٨).
(٤) أحمد صبحي: المذهب الزيدي ص ٤٩.
(٥) الزيدية: هم أتباع الإمام زيد بن علي زين العابدين بن الإمام الحسين، وبعد استشهاد زيد انقسم تلاميذه إلى فرق، فجعلهم القاضي عبد الجبار ست فرق: هي الجارودية والسليمانية البترية واليمانية والصباحية والعقبية (المغني في أبواب التوحيد والعدل ٢٠ / ١٨٤ - ١٨٥ - القاهرة ١٩٦٥) وذكر الرازي لهم ثلاث فرق هي: الجارودية والسليمانية والصالحية (اعتقادات فرق المسلمين والمشركين ص ٥٢ - ٥٣)، وأما الأشعري فالرأي عنده أنهم ست فرق هم: الجارودية والبترية والعقبية، ثم النعيمية، ولا يذكر اسم الفرقة الخامسة (والتي يرى أنها تتبرأ من أبي بكر وعمر، ولا تنكر رجعة الأموات)، وأخيرا " اليعقوبية (مقالات الإسلاميين ١ / ١٤٠ - ١٤٥)، وأما النوبختي، فيقسمهم إلى الضعفاء والأقوياء (فرق الشيعة ص ٥٧ - ٥٨ - دار الأضواء - بيروت ١٩٨٤ م)، على أن المسعودي إنما يذكر لهم ثماني فرق (مروج الذهب ٣ / ٢٢٠)، ويذكر المقريزي خمس فرق هي: الجارودية والجريدية والبترية واليعقوبية والصباحية (خطط المقريزي ٢ / ٣٥٢ - ٣٥٤).
ولا يذكر ابن تيمية (منهاج السنة ١ / ٢٦٥) والبغدادي (الفرق بين الفرق ص ٢٢ - ٢٣) والاسفراييني (التبصير في الدين ص ١٦ - ٢٧) والشهرستاني (الملل والنحل ١ / ١٥٤ - ١٦٢) غير ثلاث فرق هي: الجارودية والسليمانية والبترية، وانفرد ابن النديم يذكر فرقة القاسمية (الفهرست ص ٢٧٤)، وأما الملطي أقدم مؤرخي الفرق (ت ٣٧٧ ه / ٩٨٧ م)، فقد اعتبر الزيدية من جملة الروافض بحجة طعنهم في عثمان، وإن كانوا يتولون أبا بكر وعمر، ثم قسمهم إلى أربع فرق (التنبيه والرد ص ٣٨ - ٣٩، ١٥٦)، وانظر الزيدية وفرقها (الدكتور أحمد شوقي إبراهيم: الحياة السياسية والفكرية للزيدية في المشرق الإسلامي - رسالة دكتوراه من قسم التاريخ - كلية الآداب - جامعة المنيا - ١٤١١ ه / ١٩٩١ م).
(٢) ابن حزم: الفصل في الملل والأهواء والنحل ٤ / ١١٠ (دار الباز - مكة المكرمة ١٩٥٧).
(٣) ابن حزم: الأصول والفروع ٢ / ٢٩٢ (تحقيق محمد عاطف العراقي - القاهرة ١٩٧٨).
(٤) أحمد صبحي: المذهب الزيدي ص ٤٩.
(٥) الزيدية: هم أتباع الإمام زيد بن علي زين العابدين بن الإمام الحسين، وبعد استشهاد زيد انقسم تلاميذه إلى فرق، فجعلهم القاضي عبد الجبار ست فرق: هي الجارودية والسليمانية البترية واليمانية والصباحية والعقبية (المغني في أبواب التوحيد والعدل ٢٠ / ١٨٤ - ١٨٥ - القاهرة ١٩٦٥) وذكر الرازي لهم ثلاث فرق هي: الجارودية والسليمانية والصالحية (اعتقادات فرق المسلمين والمشركين ص ٥٢ - ٥٣)، وأما الأشعري فالرأي عنده أنهم ست فرق هم: الجارودية والبترية والعقبية، ثم النعيمية، ولا يذكر اسم الفرقة الخامسة (والتي يرى أنها تتبرأ من أبي بكر وعمر، ولا تنكر رجعة الأموات)، وأخيرا " اليعقوبية (مقالات الإسلاميين ١ / ١٤٠ - ١٤٥)، وأما النوبختي، فيقسمهم إلى الضعفاء والأقوياء (فرق الشيعة ص ٥٧ - ٥٨ - دار الأضواء - بيروت ١٩٨٤ م)، على أن المسعودي إنما يذكر لهم ثماني فرق (مروج الذهب ٣ / ٢٢٠)، ويذكر المقريزي خمس فرق هي: الجارودية والجريدية والبترية واليعقوبية والصباحية (خطط المقريزي ٢ / ٣٥٢ - ٣٥٤).
ولا يذكر ابن تيمية (منهاج السنة ١ / ٢٦٥) والبغدادي (الفرق بين الفرق ص ٢٢ - ٢٣) والاسفراييني (التبصير في الدين ص ١٦ - ٢٧) والشهرستاني (الملل والنحل ١ / ١٥٤ - ١٦٢) غير ثلاث فرق هي: الجارودية والسليمانية والبترية، وانفرد ابن النديم يذكر فرقة القاسمية (الفهرست ص ٢٧٤)، وأما الملطي أقدم مؤرخي الفرق (ت ٣٧٧ ه / ٩٨٧ م)، فقد اعتبر الزيدية من جملة الروافض بحجة طعنهم في عثمان، وإن كانوا يتولون أبا بكر وعمر، ثم قسمهم إلى أربع فرق (التنبيه والرد ص ٣٨ - ٣٩، ١٥٦)، وانظر الزيدية وفرقها (الدكتور أحمد شوقي إبراهيم: الحياة السياسية والفكرية للزيدية في المشرق الإسلامي - رسالة دكتوراه من قسم التاريخ - كلية الآداب - جامعة المنيا - ١٤١١ ه / ١٩٩١ م).
(١٥١)