الطهارة الكبير
(١)
مقدمة التحقيق نبذة مختصرة من حياة المصنف
٥ ص
(٢)
نشأته العلمية وعطاؤه المبكر
٦ ص
(٣)
أساتذته الكرام
٨ ص
(٤)
مصنفاته
٩ ص
(٥)
كتبه المفقودة
١٠ ص
(٦)
كتبه المطبوعة
١١ ص
(٧)
أخلاقه وعبادته
١٢ ص
(٨)
جهاده السياسي
١٤ ص
(٩)
خاتمة حياته وجهاده
١٧ ص
(١٠)
كلمة حول تحريرات في الفقه
١٨ ص
(١١)
عملنا في تحقيق الكتاب
٢١ ص
(١٢)
المقدمة معنى الماء المطلق والمضاف
٢٦ ص
(١٣)
في أقسام الماء المطلق
٢٩ ص
(١٤)
المبحث الأول: في مطهرية المياه المطلقة وفيه فصول:
٣١ ص
(١٥)
الفصل الأول: في محتملات عدم مطهرية ماء البحر
٣٢ ص
(١٦)
بيان عدم مطهرية ماء البحر لاجل الشبهة الموضوعية
٣٣ ص
(١٧)
بيان عدم المطهرية لاجل الشبهة الحكمية
٣٤ ص
(١٨)
الفصل الثاني: في بيان المقصود من مسائل المياه
٣٥ ص
(١٩)
الفصل الثالث: فيما يستدل به على مطهرية المياه من الكتاب والسنة
٣٧ ص
(٢٠)
الآية الأولى: (وأنزلنا من السماء ماء طهورا)
٣٧ ص
(٢١)
جهات البحث في مادة الطهارة
٣٨ ص
(٢٢)
عدم دلالة الآية على مطهرية المياه
٣٩ ص
(٢٣)
رد توهم عدم دلالة الطهور على المطهرية
٤١ ص
(٢٤)
الآية الثانية: (وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به)
٤٢ ص
(٢٥)
دلالة الآية على مطهرية ماء السماء من جميع الأخباث
٤٤ ص
(٢٦)
دلالة الآية على مطهرية ماء السماء من جميع الاحداث
٤٥ ص
(٢٧)
الآية تقتضي كون جميع المياه من السماء
٤٦ ص
(٢٨)
الآية الثالثة: (فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا)
٤٧ ص
(٢٩)
المآثير المستدل بها على أن المياه مطهرة
٤٨ ص
(٣٠)
عدم دلالة المآثير المشتملة على كلمة طهور على المطهرية
٤٩ ص
(٣١)
بيان الاستدلال بحديث: الماء يطهر ولا يطهر
٥١ ص
(٣٢)
محتملات جملة ولا يطهر
٥٢ ص
(٣٣)
عدم الفرق بين ماء البحر وسائر المياه في المطهرية
٥٣ ص
(٣٤)
الروايات الظاهرة في أن الطهور ما لا يقبل النجاسة
٥٤ ص
(٣٥)
الروايات الظاهرة في المطهرية وبيان وجه الخدشة فيها
٥٤ ص
(٣٦)
المبحث الثاني: في الماء المضاف وفيه فصول:
٥٦ ص
(٣٧)
الفصل الأول: حول التقسيم إلى المطلق والمضاف
٥٧ ص
(٣٨)
الفصل الثاني: عدم جعل النجاسة لا يستلزم جعل الطهارة
٥٨ ص
(٣٩)
بيان الملازمة بين نفي النجاسة وجعل الطهارة
٥٩ ص
(٤٠)
قاعدة الطهارة لا تفي بجعل الطهارة الواقعية للأشياء
٦٠ ص
(٤١)
الطهارة والنجاسة من الأوصاف العرفية بل الخارجية
٦١ ص
(٤٢)
الفصل الثالث: في عدم مطهرية المضاف وسائر المائعات
٦١ ص
(٤٣)
التمسك بالاستصحاب لاثبات عدم المطهرية
٦٣ ص
(٤٤)
الفصل الرابع: الاستدلال بالآيات على عدم مطهرية المضاف وسائر المائعات
٦٤ ص
(٤٥)
الفصل الخامس: في المآثير المستدل بها على عموم المدعى
٦٦ ص
(٤٦)
وجه دلالة الروايتين على نفي المطهرية
٦٨ ص
(٤٧)
دلالة الروايتين على نفي مطهرية اللبن
٦٩ ص
(٤٨)
وجوه اخر للدلالة على عدم مطهرية المائعات
٦٩ ص
(٤٩)
الطائفة الثانية: من المآثير المستدل بها على عموم عدم المطهرية
٧٠ ص
(٥٠)
الفصل السادس: فيما يستدل به على أن المياه المضافة مطهرة من الحدث
٧١ ص
(٥١)
الوجه في عدم مطهرية المضاف من الحدث
٧٣ ص
(٥٢)
الفصل السابع: في عدم مطهرية المضاف عند الضرورة
٧٤ ص
(٥٣)
الاستدلال على المطهرية عند الضرورة وجوابه
٧٥ ص
(٥٤)
الفصل الثامن: في عدم مطهرية ماء الورد من الحدث
٧٧ ص
(٥٥)
التمسك بخبر يونس على مطهرية ماء الورد من الحدث
٧٨ ص
(٥٦)
بيان وجوه الخدشة في خبر يونس
٧٩ ص
(٥٧)
الفصل التاسع: في عدم مطهرية المضاف من الخبث
٨٠ ص
(٥٨)
تحديد الجهة المبحوث عنها في المقام
٨١ ص
(٥٩)
القول بمطهرية المضاف ليس شاذا، ولا مهجورا
٨٢ ص
(٦٠)
* وهنا أمور: * الأول: في اشتراط التطهير بالغسل بالماء
٨٤ ص
(٦١)
المختار في معنى قوله تعالى: (وثيابك فطهر)
٨٦ ص
(٦٢)
لزوم تقييد الآية بالغسل بالماء على فرض إطلاقها
٨٧ ص
(٦٣)
الاستدلال على مطهرية المسح والغسل بالبزاق
٨٨ ص
(٦٤)
الثاني: في عدم مطهرية المضاف وسائر المائعات
٨٩ ص
(٦٥)
أدلة مطهرية المائعات ونقدها
٩٠ ص
(٦٦)
الروايات الدالة على مطهرية المائعات والجواب عنها
٩١ ص
(٦٧)
تقريب التمسك بالمطلقات لاثبات مطهرية المائعات
٩٣ ص
(٦٨)
الوجه في عدم التعرض للامر الثالث
٩٥ ص
(٦٩)
الفصل العاشر: انفعال المائعات مطلقا ولو كانت كثيرة
٩٥ ص
(٧٠)
مقتضى الأصل العملي في المقام
٩٦ ص
(٧١)
أدلة تنجس المائعات: الامر الأول: التمسك بذيل العرف
٩٧ ص
(٧٢)
الامر الثاني: الأدلة اللفظية
٩٩ ص
(٧٣)
الامر الثالث: الآيات
١٠١ ص
(٧٤)
الامر الرابع: المآثير الكثيرة
١٠٣ ص
(٧٥)
الروايات المعارضة لما دل على التنجس والجواب عنها
١٠٦ ص
(٧٦)
وجه آخر لتنجس مطلق المائعات
١٠٧ ص
(٧٧)
الفصل الحادي عشر: في الفروع المذكورة في المسألة
١٠٨ ص
(٧٨)
الفرع الأول: نجاسة المضاف وإن كثر
١٠٨ ص
(٧٩)
بيان مقتضى الأصل في المقام
١٠٩ ص
(٨٠)
التمسك بقاعدة المقتضى وعدم المانع وجوابه
١١٠ ص
(٨١)
التمسك بتنجيس المتنجس مطلقا لاثبات تنجس المضاف الكثير
١١١ ص
(٨٢)
التمسك بالمأثور والجواب عنه
١١٢ ص
(٨٣)
خاتمة المطاف في تنجس المضاف الكثير
١١٣ ص
(٨٤)
الفرع الثاني: عدم تنجس الملاقي سواء علا أم سفل
١١٤ ص
(٨٥)
الفرع الثالث: أحكام تردد المائع بين المطلق والمضاف
١١٥ ص
(٨٦)
التردد بين المطلق والمضاف مع عدم الحالة السابقة
١١٧ ص
(٨٧)
الاستدلال على النجاسة وجوابه
١١٨ ص
(٨٨)
التمسك باستصحاب العدم الأزلي على النجاسة وما فيه
١١٩ ص
(٨٩)
حكم المائع المردد عند الشك في الشبهة الحكمية
١٢٠ ص
(٩٠)
حكم التردد في الشبهة المفهومية
١٢١ ص
(٩١)
لزوم التيمم والتوضئ عند تردد المائع
١٢٢ ص
(٩٢)
الفصل الثاني عشر: كيفية تطهير المضاف والمائعات النجسة
١٢٣ ص
(٩٣)
وجه قابلية المضاف للتطهير والجواب عنه
١٢٤ ص
(٩٤)
قابلية المضاف للتطهير في الجملة
١٢٦ ص
(٩٥)
فرع: في أن المضاف قد لا يكون طاهرا ولا نجسا
١٢٧ ص
(٩٦)
الجهة الأولى: في احتمال عدم تنجس الماء المعتصم بمجرد التغير
١٣٠ ص
(٩٧)
أدلة تنجس المعتصم إذا تغير
١٣٠ ص
(٩٨)
ما يتوجه على القول بالنجاسة
١٣١ ص
(٩٩)
الاستدلال على عدم نجاسة المتغير المعتصم
١٣٦ ص
(١٠٠)
التمسك بالنبوي وجوابه
١٣٧ ص
(١٠١)
بطلان التمسك بصحيحة زرارة على النجاسة
١٣٨ ص
(١٠٢)
الجهة الثانية: في كفاية التغير في صفة واحدة
١٣٩ ص
(١٠٣)
الجهة الثالثة: في تنجس المتغير بغير الأوصاف الثلاثة
١٤٢ ص
(١٠٤)
الجهة الرابعة: في أن تغير اللون ملحق بالطعم والريح
١٤٤ ص
(١٠٥)
إشكال صاحب الحدائق وجوابه
١٤٥ ص
(١٠٦)
الجهة الخامسة: في تنجس جميع أقسام المياه بالتغير
١٤٦ ص
(١٠٧)
الجهة السادسة: في الشرائط الدخيلة في تنجس الماء المتغير: منها: كون التغير مستندا إلى الملاقاة
١٤٩ ص
(١٠٨)
الفرق بين الكثير والقليل من ناحية الملاقاة
١٥٠ ص
(١٠٩)
بحث: في تنجس الكثير إن تعفن بمجرد الملاقاة للنجاسة
١٥١ ص
(١١٠)
ومنها: كون المتغير متحدا مع المغير في الصفة
١٥٢ ص
(١١١)
انحاء تغير الماء بنجس العين
١٥٢ ص
(١١٢)
حكم تغير الماء بالمتنجس
١٥٤ ص
(١١٣)
عدم اختصاص الحكم بالمتنجس المنجس
١٥٥ ص
(١١٤)
إشكال ودفع
١٥٧ ص
(١١٥)
ومنها: كون التغير حسيا لا تقديريا
١٥٧ ص
(١١٦)
أنحاء قصور شخص النجس
١٥٨ ص
(١١٧)
فرع: في حكم تغير الماء عند طائفة دون أخرى
١٥٩ ص
(١١٨)
بحث وتحقيق: في اشتراط غلبة النجس على الماء
١٦١ ص
(١١٩)
تأييد اعتبار الغلبة برواية ابن سنان
١٦٣ ص
(١٢٠)
الجهة السابعة: في قابلية الماء للتطهير وكيفية تطهيره
١٦٤ ص
(١٢١)
وفيها أبحاث: البحث الأول: في قابليته للتطهير
١٦٤ ص
(١٢٢)
عدم دلالة صحيحة ابن بزيع على كفاية الامتزاج
١٦٦ ص
(١٢٣)
البحث الثاني: في كفاية مجرد زوال التغير
١٦٧ ص
(١٢٤)
علية التغير حدوثا وبقاء
١٦٩ ص
(١٢٥)
التمسك بحديث عوالي اللآلي
١٦٩ ص
(١٢٦)
إمكان انجبار ضعف خبر العوالي
١٧١ ص
(١٢٧)
الاستدلال بصحيحة ابن بزيع على الطهارة
١٧٢ ص
(١٢٨)
الاستظهار من تعليل الصحيحة
١٧٤ ص
(١٢٩)
استدلال الوالد المحقق ببعض الاخبار وإيراده عليها
١٧٦ ص
(١٣٠)
دلالة الاخبار السابقة على كفاية التغير
١٧٧ ص
(١٣١)
البحث الثالث: في كفاية مجرد الاتصال
١٧٨ ص
(١٣٢)
مقتضى الأصل العملي في المقام
١٧٩ ص
(١٣٣)
أدلة كفاية الاتصال
١٨٠ ص
(١٣٤)
الخدشة في صحيحة ابن بزيع وجوابها
١٨٥ ص
(١٣٥)
أدلة القول باعتبار الامتزاج
١٨٦ ص
(١٣٦)
الموقف الأول: في موضوعه
١٩٢ ص
(١٣٧)
ما يتصور من أنحاء الجريان
١٩٤ ص
(١٣٨)
الأقوال في موضوع الجاري
١٩٥ ص
(١٣٩)
بعض شرائط صدق " الجاري " واعتصامه: الشرط الأول: دوام سيلان المادة
١٩٧ ص
(١٤٠)
الشرط الثاني: اتصال الجاري بمادته
١٩٨ ص
(١٤١)
تنبيه: في أن المدار على المادة لا الجريان
١٩٩ ص
(١٤٢)
ذنابة: في أن الجاري مقابل للراكد
٢٠٠ ص
(١٤٣)
الموقف الثاني: في حكمه
٢٠١ ص
(١٤٤)
أدلة عدم اشتراط كرية الجاري: الطائفة الأولى: الروايات المتكفلة لطهارة الماء
٢٠٢ ص
(١٤٥)
الطائفة الثانية: ما وردت في خصوص الماء الجاري
٢٠٤ ص
(١٤٦)
الطائفة الثالثة: المآثير الكثيرة في الأبواب المختلفة
٢٠٦ ص
(١٤٧)
الطائفة الرابعة: المآثير المختلفة الواردة في ماء الحمام
٢١٠ ص
(١٤٨)
في تأييد المختار ببعض المآثير: الطائفة الأولى: الأخبار الواردة في ماء الحمام
٢١٣ ص
(١٤٩)
الطائفة الثانية: ما رواه الكليني والشيخ
٢١٦ ص
(١٥٠)
الطائفة الثالثة: المآثير الواردة في الكر
٢١٧ ص
(١٥١)
النسبة بين مفهوم أدلة الكر وأدلة الجاري
٢١٩ ص
(١٥٢)
مقتضى الأصل العملي في المقام
٢٢١ ص
(١٥٣)
عدم اعتصام الجاري ومطهريته مع الافراط في القلة
٢٢٢ ص
(١٥٤)
بحث وتفصيل في المراد من كرية الجاري
٢٢٣ ص
(١٥٥)
فرع: في حكم العيون غير المتعدية
٢٢٤ ص
(١٥٦)
فرع آخر: في حكم الجاري بلا مادة
٢٢٥ ص
(١٥٧)
خاتمة فيها مسائل: الأولى: في الشك في أن للجاري القليل مادة أم لا؟
٢٢٧ ص
(١٥٨)
وجوه القول بالنجاسة
٢٢٨ ص
(١٥٩)
الثانية: في تغير بعض الجاري
٢٣٣ ص
(١٦٠)
مقتضى الأصول العملية في المقام
٢٣٤ ص
(١٦١)
الثالثة: في حكم الراكد المتصل بالجاري
٢٣٦ ص
(١٦٢)
حكم الماء الموجود في أطراف النهر
٢٣٧ ص
(١٦٣)
المبحث الخامس: في الماء الراكد والبحث فيه يتم في ضمن أمور: الامر الأول: في الماء القليل
٢٤٠ ص
(١٦٤)
أقوال العامة في الماء القليل
٢٤١ ص
(١٦٥)
أقوال أصحابنا في الماء القليل
٢٤٣ ص
(١٦٦)
الامر الثاني: في وجوه القول بعدم تنجس القليل بالملاقاة: الوجهان الأول والثاني: الأصل والمطلقات
٢٤٥ ص
(١٦٧)
الوجه الثالث: النبوي المشهور
٢٤٦ ص
(١٦٨)
الوجه الرابع: الطوائف المختلفة من الروايات: الطائفة الأولى: الروايات المقسمة للماء
٢٤٧ ص
(١٦٩)
الطائفة الثانية: الروايات المتفرقة
٢٤٩ ص
(١٧٠)
التحقيق في تنجس القليل بالملاقاة
٢٦٥ ص
(١٧١)
توهم دلالة المآثير على أن للطهارة مراتب ودفعه
٢٦٧ ص
(١٧٢)
الامر الثالث: في أدلة تنجس القليل بالملاقاة
٢٦٨ ص
(١٧٣)
كلام المحدث الكاشاني والجواب عنه
٢٧٠ ص
(١٧٤)
تذنيب: في حكم التعارض بين روايات نجاسة القليل وطهارته
٢٧١ ص
(١٧٥)
الامر الرابع: في التفصيل بين ملاقاة النجس للقليل والمتنجس
٢٧٣ ص
(١٧٦)
الامر الخامس: في تنجيس ما لا يدرك ولا يمكن التحرز عنه
٢٧٦ ص
(١٧٧)
الامر السادس: في التفصيل بين القليل المتصل بالكر وغيره
٢٧٩ ص
(١٧٨)
الامر السابع: في نفي الفرق بين الوارد والمورود عليه
٢٨٠ ص
(١٧٩)
الامر الثامن: في المراد من القليل والكثير وحدهما
٢٨٤ ص
(١٨٠)
الجهة الأولى: في أن المدار في تحديد الكثير هو العرف
٢٨٥ ص
(١٨١)
أقسام العناوين المأخوذة في الاخبار ومنها الكثير
٢٨٧ ص
(١٨٢)
الاخبار الدالة أو المؤيدة لإرادة الكثرة العرفية
٢٨٨ ص
(١٨٣)
شواهد على إرادة الكثير العرفي
٢٩٨ ص
(١٨٤)
الجهة الثانية: في تحديد الكر وزنا وحجما وفيها مقامان:
٣٠٠ ص
(١٨٥)
المقام الأول: في مقدار الكر حسب الأوزان والأرطال
٣٠٠ ص
(١٨٦)
المآثير المحددة لوزن الكر
٣٠٣ ص
(١٨٧)
كلام المحقق الشيخ حسين الحلي في المقام
٣٠٦ ص
(١٨٨)
دعوى رفع اجمال الوزن بروايات المساحة وجوابها
٣٠٨ ص
(١٨٩)
وجه لرفع الاجمال عن روايات الوزن
٣١٠ ص
(١٩٠)
بطلان ملاحظة بلاد الرواة لرفع إجمال روايات الوزن
٣١١ ص
(١٩١)
المراد من الدرهم والصاع
٣١٢ ص
(١٩٢)
إشكال في الجمع بين الاخبار المتعارضة
٣١٥ ص
(١٩٣)
المراد من الكر هو المكيال المعروف
٣١٦ ص
(١٩٤)
المقام الثاني: في تحديد الكر حسب المساحة
٣١٨ ص
(١٩٥)
مقتضى الروايات في تحديد حجم الكر: الطائفة الأولى: ما تدل بظاهرها على أنه ستة وثلاثون شبرا
٣٢١ ص
(١٩٦)
المراد من السعة
٣٢٢ ص
(١٩٧)
توهم دلالة السعة على الشكل الأسطواني
٣٢٣ ص
(١٩٨)
توهم إجمال الرواية وجوابه
٣٢٥ ص
(١٩٩)
بعد المحتملات الاخر
٣٢٦ ص
(٢٠٠)
الطائفة الثانية: ما تدل على أنه ثلاثة أشبار ونصف، في ثلاثة أشبار ونصف
٣٢٧ ص
(٢٠١)
البحث الدلالي: حول روايتي أبي بصير والحسن بن صالح
٣٢٨ ص
(٢٠٢)
البحث السندي: الروايتين
٣٢٩ ص
(٢٠٣)
المراد من أحمد بن محمد في المقام
٣٣٢ ص
(٢٠٤)
وثاقة أحمد بن محمد بن عيسى
٣٣٤ ص
(٢٠٥)
وثاقة أبي بصير
٣٣٥ ص
(٢٠٦)
بطلان إرادة الشكل الأسطواني
٣٣٨ ص
(٢٠٧)
الطائفة الثالثة: ما تدل على أنه ثلاثة أشبار، في ثلاثة أشبار ضربا
٣٤٠ ص
(٢٠٨)
البحث الدلالي لرواية إسماعيل بن جابر
٣٤١ ص
(٢٠٩)
البحث السندي للرواية السابقة
٣٤٢ ص
(٢١٠)
الاشكال في صحة السند لاجل محمد بن سنان
٣٤٣ ص
(٢١١)
توهم الفقيه الهمداني والجواب عنه
٣٤٥ ص
(٢١٢)
الطائفة الرابعة: ما يكون ظاهرها أنه ذراعان وشبر، في ذراعين
٣٤٥ ص
(٢١٣)
تعارض الطوائف السابقة وعلاجه
٣٤٦ ص
(٢١٤)
دفع التعارض بإرادة القليل والكثير العرفيين
٣٤٨ ص
(٢١٥)
الجمع باختلاف المياه حسب الخلط والصفاء وجوابه
٣٤٨ ص
(٢١٦)
الجمع بالأمارية وما فيه
٣٤٩ ص
(٢١٧)
الجهة الثالثة: فيما يتوجه إلى القوم والأصحاب صدرا وذيلا
٣٥٠ ص
(٢١٨)
فيما اختاروا في حد الكر وزنا ومساحة
٣٥٠ ص
(٢١٩)
الجهة الرابعة: في قضية الأدلة والأصول العملية
٣٥٣ ص
(٢٢٠)
فروع: الأول: في عدم تحقق العصمة بالاتصال بالثلوج
٣٥٥ ص
(٢٢١)
الثاني: في حكم الشك في الكرية
٣٥٦ ص
(٢٢٢)
حكم الماء مجهول الحال
٣٥٧ ص
(٢٢٣)
حكم مطهرية مشكوك الكرية بالملاقاة
٣٥٨ ص
(٢٢٤)
الثالث: في حكم الكر المسبوق بالقلة
٣٥٩ ص
(٢٢٥)
مفاد الأدلة الاجتهادية
٣٥٩ ص
(٢٢٦)
مقتضى الأصول العملية في مجهولي التأريخ
٣٦١ ص
(٢٢٧)
مختار صاحب الكفاية ونقده
٣٦٣ ص
(٢٢٨)
عدم الفرق بين احتمال مقارنة الحادثين وعدمه
٣٦٤ ص
(٢٢٩)
بيان للمعارضة بين الأصلين
٣٦٥ ص
(٢٣٠)
مقتضى الأصول العملية في معلوم الكرية تأريخا
٣٦٥ ص
(٢٣١)
الرابع: في حكم القليل المسبوق بالكرية الملاقي للنجاسة
٣٦٦ ص
(٢٣٢)
الكلام حول أصالتي عدم القلة وعدم الملاقاة
٣٦٧ ص
(٢٣٣)
الوجه في تفصيل الفقيه اليزدي
٣٦٩ ص
(٢٣٤)
الخامس: في حكم المسبوق بالكرية والقلة
٣٦٩ ص
(٢٣٥)
السادس: في حكم تتميم القليل المتنجس وفيه مقامان:
٣٧١ ص
(٢٣٦)
المقام الأول: في قضية الأدلة الاجتهادية
٣٧٣ ص
(٢٣٧)
أدلة الطهارة في بعض الصور
٣٧٧ ص
(٢٣٨)
المقام الثاني: في مقتضى الأصول العملية
٣٧٩ ص
(٢٣٩)
تذنيب: في تتميم القليل المتنجس بغير الماء
٣٨١ ص
(٢٤٠)
مسألة: في تقارن الكرية والملاقاة وزوال الكرية بالملاقاة
٣٨٢ ص
(٢٤١)
ذنابة: في أن العبرة بالاستهلاك لا التتميم
٣٨٣ ص
(٢٤٢)
الجهة الأولى: في موضوع المسألة
٣٨٥ ص
(٢٤٣)
حول بعض المصاديق التي يشك في صدق المطر عليها
٣٨٦ ص
(٢٤٤)
الجهة الثانية: في اعتصامه ومطهريته
٣٨٨ ص
(٢٤٥)
الجهة الثالثة: في حكم الشك في العصمة والمطهرية
٣٨٩ ص
(٢٤٦)
الاطلاقات النافية للشرطية
٣٩١ ص
(٢٤٧)
توهم ظهور الرواية في عدم تنجس ماء المطر وسكوتها عن العصمة
٣٩٣ ص
(٢٤٨)
دعوى عدم إطلاق ذيل الرواية السابقة وجوابها
٣٩٣ ص
(٢٤٩)
المآثير الدالة على اشتراط جريان ماء المطر
٣٩٧ ص
(٢٥٠)
عود إلى أقسام الماء النازل من السماء
٤٠١ ص
(٢٥١)
الجهة الرابعة: في الشك في مطهرية بعض أقسام المطر
٤٠٢ ص
(٢٥٢)
الجهة الخامسة: اعتصام ماء المطر الجاري بعد انقطاع التقاطر
٤٠٣ ص
(٢٥٣)
التفصيل في ماء المطر المنقطع عنه التقاطر
٤٠٥ ص
(٢٥٤)
مقتضى الأصول العملية عند الشك في اعتصام ماء المطر
٤٠٦ ص
(٢٥٥)
الجهة السادسة: في طهارة الأشياء بمجرد رؤية المطر لها
٤٠٦ ص
(٢٥٦)
تعارض إطلاقات المطر مع إطلاقات التعفير ونحوه
٤٠٧ ص
(٢٥٧)
وجه لعلاج التعارض بين المطلقات وجوابه
٤٠٩ ص
(٢٥٨)
توهم آخر لتقديم عمومات المطر على مطلقات التعفير وجوابه
٤٠٩ ص
(٢٥٩)
الوجه في رفع التعارض بين عمومات المطر والتعفير
٤١٠ ص
(٢٦٠)
تنافي مفهوم الإصابة مع مفهوم الغسل
٤١١ ص
(٢٦١)
كفاية إصابة المطر عن الامتزاج والاستهلاك
٤١٣ ص
(٢٦٢)
تفصيل الجواهر بين إصابة المطر للجامد والمانع
٤١٥ ص
(٢٦٣)
تذنيب: في الآثار المترتبة على كفاية إصابة ماء المطر
٤١٨ ص
(٢٦٤)
تنبيه: في حكم الأراضي النجسة التي لا يصيبها المطر
٤١٩ ص
 
١ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٧ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٧ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
تعريف الكتاب ١ ص
تعريف الكتاب ٢ ص
تعريف الكتاب ٣ ص
تعريف الكتاب ٤ ص
مقدمة التحقيق ١ ص
مقدمة التحقيق ١٠ ص
مقدمة التحقيق ١١ ص
مقدمة التحقيق ١٢ ص
مقدمة التحقيق ١٣ ص
مقدمة التحقيق ١٤ ص
مقدمة التحقيق ١٥ ص
مقدمة التحقيق ١٦ ص
مقدمة التحقيق ١٧ ص
مقدمة التحقيق ١٨ ص
مقدمة التحقيق ٢ ص
مقدمة التحقيق ٣ ص
مقدمة التحقيق ٤ ص
مقدمة التحقيق ٥ ص
مقدمة التحقيق ٦ ص
مقدمة التحقيق ٧ ص
مقدمة التحقيق ٨ ص
مقدمة التحقيق ٩ ص

الطهارة الكبير - السيد مصطفى الخميني - ج ١ - الصفحة ٢٠ - كلمة حول تحريرات في الفقه

الفصل الثالث فيما يستدل به على مطهرية المياه وهي الآيات والروايات:
الآيات المستدل بها على مطهرية المياه منها: قوله تعالى في سورة الفرقان: (وأنزلنا من السماء ماء طهورا) (١).
والكلام فيه من جهات:
فتارة: من جهة الانزال، وأخرى: من جهة إفادتها العموم، وثالثة:
في كلمة الطهور.
والبحث في الجهة الأخيرة:
تارة: يكون في مادة الطهارة.
وأخرى: في هيئة الطهور.
وثالثة: في مفاد الآية الكريمة.
ورابعة: فيما ورد في الروايات من استعمال كلمة الطهور، الدال على أن استعمال الكتاب استعمال خاص (٢).

١ - الفرقان (٢٥): ٤٨.
٢ - وسائل الشيعة ١: ١٣٣ - ١٣٥، كتاب الطهارة، أبواب الماء المطلق، الباب ١، الحديث ١ و ٤ و ٨ و ٩ و ١٠.
(٢٠)