مقارنة الأديان ، المسيحية
(١)
مقدمة الطبعة الثانية
١٠ ص
(٢)
مقدمة الطبعة الأولى
١٦ ص
(٣)
في تقديم الطبعة الثالثة والرابعة
١٩ ص
(٤)
أشهر الاتجاهات حول المسيح والمسيحية المسيح والمسيحية في نظر المسلمين:
٢٠ ص
(٥)
تقديم عن زكريا
٢٠ ص
(٦)
يحيى
٢١ ص
(٧)
يوسف النجار
٢٢ ص
(٨)
مريم ابنة عمران
٢٢ ص
(٩)
المسيح في نظر المسلمين:
٢٤ ص
(١٠)
الحمل بالمسيح وولادته
٢٤ ص
(١١)
معاني الروح في القرآن
٢٤ ص
(١٢)
[الهامش] - لماذا ولد المسيح من غير أب؟
٢٦ ص
(١٣)
نشأة عيسى
٢٧ ص
(١٤)
بنو إسرائيل قبل نبوة عيسى
٢٧ ص
(١٥)
نبوة عيسى ومعجزاته
٢٨ ص
(١٦)
اتجاه معجزات عيسى
٢٩ ص
(١٧)
اليهودية ودعوة المسيح
٣١ ص
(١٨)
نهاية المسيح على الأرض: دراسة وبيان
٣٢ ص
(١٩)
المسيحية في نظر المسلمين
٤٨ ص
(٢٠)
الاضطهادات والمسيحية
٥٨ ص
(٢١)
المسيح والمسيحية عند اليهود
٦٤ ص
(٢٢)
المسيح والمسيحية في نظر المفكرين الغربيين
٦٦ ص
(٢٣)
المسيح والمسيحية في نظر المسيحيين: المسيح في نظر المسيحيين
٧٩ ص
(٢٤)
المسيحية الحالية وواضعها: شاءول (بولس)
٨٥ ص
(٢٥)
بولس ومصادر المسيحية
٩٨ ص
(٢٦)
بولس والتشريع في المسيحية
١٠٠ ص
(٢٧)
بولس والمسيحية
١٠٢ ص
(٢٨)
المسيحية في نظر المسيحيين: 1 - التثليث في المسيحية
١٠٤ ص
(٢٩)
تعدد الآلهة وعقيدة التثليث
١٠٨ ص
(٣٠)
عودة إلى التثليث في المسيحية
١١٠ ص
(٣١)
ألوهية المسيح
١١٨ ص
(٣٢)
ألوهية الروح القدس
١٢٧ ص
(٣٣)
2 - صلب المسيح للتكفير عن خطيئة البشر
١٣٠ ص
(٣٤)
حقيقة قصة الصلب
١٣٨ ص
(٣٥)
3 - المسيح يحاسب الناس
١٣٩ ص
(٣٦)
شعائر المسيحية: 1 - التعميد
١٤١ ص
(٣٧)
2 - العشاء الرباني
١٤٣ ص
(٣٨)
3 - تقديس الصليب وحمله
١٤٤ ص
(٣٩)
المصادر الحقيقية للمعتقدات المسيحية: مقدمة
١٤٥ ص
(٤٠)
مقارنة العقائد الوثنية بعقائد المسيحية الحالية
١٤٨ ص
(٤١)
مقارنة بين محاكمة بعل ومحاكمة عيسى
١٤٩ ص
(٤٢)
مقارنة بين حياة بوذا وحياة عيسى
١٥١ ص
(٤٣)
الكنيسة في خدمة السياسة الغربية
١٥٥ ص
(٤٤)
طبيعة المسيح والآراء حولها
١٥٩ ص
(٤٥)
الحواريون والرسل
١٦٢ ص
(٤٦)
المجامع وأهم قراراتها
١٦٣ ص
(٤٧)
الكتاب المقدس
١٦٩ ص
(٤٨)
مقدمة
١٦٩ ص
(٤٩)
الأسفار التاريخية في العهد الجديد
١٧٠ ص
(٥٠)
الأسفار التعليمية في العهد الجديد
١٧٠ ص
(٥١)
رؤيا يوحنا اللاهوتي
١٧١ ص
(٥٢)
دراسات عن الأناجيل
١٧١ ص
(٥٣)
إنجيل متي
١٧٦ ص
(٥٤)
إنجيل مرقس
١٧٦ ص
(٥٥)
إنجيل لوقا
١٧٧ ص
(٥٦)
إنجيل يوحنا
١٧٨ ص
(٥٧)
الكلام عن إنجيل برنابا: 1 - من هو برنابا؟
١٨٠ ص
(٥٨)
2 - إلى أي حد تصح نسبة هذا الإنجيل إليه
١٨٢ ص
(٥٩)
3 - ما أوجه الخلاف بين هذا الإنجيل والأناجيل الأخرى
١٨٥ ص
(٦٠)
4 - ما الأسباب التي دفعت برنابا إلى تأليف إنجيله؟
١٨٦ ص
(٦١)
مصادر المسيحية في رأي الكنيسة:
١٨٨ ص
(٦٢)
التشريع والمسيحية:
١٩١ ص
(٦٣)
مراحل التشريع في المسيحية: 1 - اتباع التشريع اليهودي
١٩١ ص
(٦٤)
2 - عظات عيسى ومكانها من التشريع
١٩٢ ص
(٦٥)
3 - الرسل والتشريع
١٩٤ ص
(٦٦)
4 - بولس والتشريع
١٩٥ ص
(٦٧)
5 - دور الرؤساء الروحانيين والمجامع في التشريع
١٩٥ ص
(٦٨)
6 - الكنائس والتشريع
١٩٥ ص
(٦٩)
نماذج من التشريع المسيحي
١٩٦ ص
(٧٠)
الطوائف المسيحية:
١٩٩ ص
(٧١)
الكاثوليك
١٩٩ ص
(٧٢)
الأرثوذكس
٢٠٠ ص
(٧٣)
البروتستانت
٢٠٢ ص
(٧٤)
الكنيسة وطقوسها وأسرارها
٢٠٣ ص
(٧٥)
الرهبنة والأديرة
٢٠٤ ص
(٧٦)
حركة الإصلاح الديني وأسبابها ونتائجها
٢٠٧ ص
(٧٧)
سلطة البابا
٢٠٧ ص
(٧٨)
الاستحالة
٢٠٨ ص
(٧٩)
غفران الذنوب
٢٠٨ ص
(٨٠)
الضرائب
٢٠٩ ص
(٨١)
الهرطقة ومحاربتها
٢١٠ ص
(٨٢)
عهد النور
٢١٠ ص
(٨٣)
المصلحون
٢١١ ص
(٨٤)
نتائج الحركة الإصلاحية
٢١٣ ص
(٨٥)
نقد الحركة الإصلاحية
٢١٤ ص
(٨٦)
المسيحية في ضوء النقد العلمي
٢١٦ ص
(٨٧)
قضية الألوهية (نماذج للمقارنة بين قضايا الأديان)
٢٣٠ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص

مقارنة الأديان ، المسيحية - الدكتور أحمد الشلبي - الصفحة ٢٩ - اتجاه معجزات عيسى

المسيح في نظر المسلمين وظلت مريم في الاعتكاف كعادتها، ولكنها فوجئت في يوم من الأيام برجل يقف أمامها، فارتاعت وتساءلت: من هذا الذي ينغص عليها وحدتها؟
وماذا يريد منها؟ ولكنه نقلها من عجب إلى عجب حين قال لها: (إنما أنا رسول ربك لاهب لك غلاما زكيا (١)) وصاحت مريم: (أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أك بغيا (٣)؟ فأجاب (كذلك، قال ربك هو علي هين، ولنجعله آية للناس ورحمة منا، وكان أمرا مقضيا) (٣). ورضيت مريم بمنحة الله، ونفخ الملك في جيب قميصها فبدأ الحمل (والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين) (٤).

(١) سورة مريم الآية ١٩.
(٢) نفس السورة الآية ٢٠.
(٣) نفس السورة الآية ٢١.
(٤) سورة الأنبياء الآية ٩١. وهناك دراسة عن الروح ينبغي أن نوردها هنا متصلة بقوله تعالى (فنفخنا فيها من روحنا) وسبب الحاجة لهذه الدراسة أني سمعت من يقول إن عيسى خلق من روح الله، فهو أفضل الأنبياء، فلنحاول هنا أن نحق الحق في قضية الروح وقضية عيسى عليه السلام.
وردت (الروح) في القرآن الكريم بمعان ثلاث هي:
١ - بمعنى جبريل، قال تعالى:
- وأيدناه بروح القدس البقرة ٨٧ - فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا مريم ١٦ - نزل به الروح الأمين الشعراء ١٩٣ - تعرج الملائكة والروح إليه المعارج ٤ - تنزل الملائكة والروح فيها القدر ٤ ٣ - بمعنى الوحي بوجه عام أو القرآن بوجه خاص، قال تعالى:
- ينزل الملائكة بالروح من أمره النحل ٣ - يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده المؤمنون ١٥ - وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا الشورى ٥٢ ٣ - بمعنى القوة التي تحدث الحياة في الكائنات الحية، قال تعالى:
- يسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي الإسراء ٧٥.
والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا الأنبياء ٩١ - ومريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا التحريم ١٢ والمعنى في الآيتين الأخيرتين الخاصتين بعيسى أن الله سبحانه نفخ في مريم روحا خلقها (الله) بدون توسط أب، ومعنى النفخ تحصيل آثار الروح في الجسم، والمقصود: خلقناه بدون الطريق الطبيعي للخلق، ومثل ذلك قوله تعالى: فنفخت فيه من روحي (الحجر ١٥) أي أعطيته الروح التي هي ملكي والتي لا يعرف كنهها سواي. ويلتقي الأزواج بالزوجات ولا يتم حمل إلا إذا شاء الله، فالحمل مرتبط بالمشيئة الإلهية أكثر من ارتباطه باللقاء بين الزوج وزوجته، وفي حالة عيسى تمت المشيئة دون لقاء.
وعلى هذا فخلق عيسى عليه السلام على هذا النحو لا يمنحه فضلا على سواه من الأنبياء.
وهذا غير الروح (ولا تيأسوا من روح الله) (يوسف ٨٧) فمعناها الرحمة.
(٢٩)