الهدى إلى دين المصطفى
(١)
المقدمة الثالثة العشرة: في دفع الاعتراضات على قدس القرآن الكريم، وفيها فصول:
٣ ص
(٢)
الفصل الأول: في الاعتراضات عليه من حيث العربية
٣ ص
(٣)
عدم الفهم لما يلزم تفهمه
١١ ص
(٤)
اشتباهات اللغويين
١٣ ص
(٥)
براعة الأسلوب واعتلال النحويين
١٤ ص
(٦)
آية (ولكن البر من آمن بالله)
١٦ ص
(٧)
فضل الصبر والصابرين
١٨ ص
(٨)
البراءة من عهد الناكثين الناقضين
٢١ ص
(٩)
معنى تحلة اليمين في العربية
٢٢ ص
(١٠)
آية (يا أيها النبي لم تحرم)
٢٣ ص
(١١)
نصب المقيمين الصلاة على المدح
٢٤ ص
(١٢)
الحذف في اللغة العربية
٢٨ ص
(١٣)
آية (تفتؤ تذكر)
٢٩ ص
(١٤)
آية (فلما ذهبوا به.. وأوحينا إليه)
٣٠ ص
(١٥)
آية (ان الذين كفروا يصدون عن سبيل الله والمسجد الحرام)
٣١ ص
(١٦)
الكلام المبتور في العهد القديم
٣٥ ص
(١٧)
آية (لا أقسم بيوم القيامة، ولا أقسم بالنفس اللوامة)
٣٥ ص
(١٨)
آية: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله)
٣٦ ص
(١٩)
فضيحة الشطط على إبراهيم خليل الله
٤٣ ص
(٢٠)
آية: (هل أتى على الانسان)
٤٥ ص
(٢١)
آية: (وآتيناه من الكنوز ما ان مفاتحه لتنوء بالعصبة)
٤٧ ص
(٢٢)
آية: (قال يا آدم: أنبئهم بأسمائهم)
٤٨ ص
(٢٣)
آية: (كمثل الذي ينعق)
٥٤ ص
(٢٤)
الفصل الثاني: في أوهام الاعتراضات على القرآن الكريم آية: (حتى إذا آتيا أهل قرية استطعما أهلها)
٥٨ ص
(٢٥)
خصب مصر والمتعرب
٦٠ ص
(٢٦)
آية: (والقى في الأرض رواسي ان تميد بكم)
٦٢ ص
(٢٧)
آية: (والأرض مددناها بساطا)
٦٢ ص
(٢٨)
آية (حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب)
٦٣ ص
(٢٩)
الإشارة إلى أمريكا
٦٤ ص
(٣٠)
الفصل الثالث: في السماوات
٦٦ ص
(٣١)
آية السماوات السبع والهيئة القديمة والجديدة
٦٨ ص
(٣٢)
الفصل الرابع: في دفع أوهام الاعتراض على قصص القرآن
٧١ ص
(٣٣)
نتيجة
٧٣ ص
(٣٤)
التنبيه المقصود ها هنا
٧٣ ص
(٣٥)
أنموذج هذا المورد
٧٥ ص
(٣٦)
في شهادة السبعينية على العبرانية
٨١ ص
(٣٧)
شهادة بوجود الزيادة في الأصل العبراني
٨٤ ص
(٣٨)
شهادة العهد الجديد بالنقصان والتحريف
٨٤ ص
(٣٩)
تتمة الصدر والتمهيد
٨٦ ص
(٤٠)
المعائب التاريخية على الكتاب
٨٨ ص
(٤١)
في اختلاف نسخ التوراة في التاريخ
٩٣ ص
(٤٢)
الاختلاف في الأعمار
٩٦ ص
(٤٣)
خطأ المتكلف في دعوى البكورية
٩٨ ص
(٤٤)
اختلاف العبرية والسبعينية والسامرية في الآباء والأعمار
١٠٠ ص
(٤٥)
اختلاف العهدين في إقامة بني إسرائيل في مصر
١٠٩ ص
(٤٦)
آيات خلق السماوات والأرض، والمتعرب
١١٥ ص
(٤٧)
آيات خلق الجان
١٢٠ ص
(٤٨)
بيلي والمتكلف والأرواح النجسة
١٢٢ ص
(٤٩)
خلقة آدم وشأن الملائكة
١٢٥ ص
(٥٠)
آية سجود الملائكة لادم
١٣٢ ص
(٥١)
آيات أكل آدم من الشجرة وتوبته والتوراة
١٣٤ ص
(٥٢)
آية: (و أتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق)
١٣٥ ص
(٥٣)
غرق ابن نوح في الطوفان
١٣٩ ص
(٥٤)
شأن إبراهيم والكواكب
١٤١ ص
(٥٥)
آيات محاجة إبراهيم مع النمرود
١٤١ ص
(٥٦)
دعوى المتكلف ملاقاة نوح لإبراهيم
١٤٣ ص
(٥٧)
نسبة الشك إلى إبراهيم والتوراة
١٤٤ ص
(٥٨)
عود الأجسام
١٤٦ ص
(٥٩)
آية: استغفار إبراهيم لأبيه آزر
١٤٧ ص
(٦٠)
آية بشرى الملائكة لإبراهيم
١٤٨ ص
(٦١)
عدد الملائكة الذين جاؤوا إلى إبراهيم
١٤٩ ص
(٦٢)
آية امتحان إبراهيم بذبح ابنه
١٥٠ ص
(٦٣)
إبراهيم وإسماعيل والكعبة
١٥١ ص
(٦٤)
الكعبة وبرية فاران والتوراة
١٥٦ ص
(٦٥)
منازل بني إسماعيل والتوراة
١٥٩ ص
(٦٦)
رسالة هود إلى عاد، وصالح إلى ثمود وشعيب إلى مدين
١٦٣ ص
(٦٧)
النبوة والتوراة
١٦٦ ص
(٦٨)
القرآن والمتكلف
١٦٩ ص
(٦٩)
عاد وثمود والناقة
١٧١ ص
(٧٠)
سورة يوسف في القرآن الكريم وقصته فيها
١٧٣ ص
(٧١)
آية الوادي طوى، وشجرة تخرج من طور سيناء
١٨٣ ص
(٧٢)
استطراد ومناسبة في الذكر
١٨٥ ص
(٧٣)
آية دعوة موسى لفرعون إلى الهدى والصلاح
١٨٧ ص
(٧٤)
دعوة رسول الله المباركة وسيرته الصالحة
١٩١ ص
(٧٥)
آية تبوء بمصر بيوتا
١٩٤ ص
(٧٦)
القرآن في شؤون موسى وفرعون والسحرة
١٩٦ ص
(٧٧)
إيمان السحرة
٢٠٢ ص
(٧٨)
موسى وفرعون وبني إسرائيل
٢٠٣ ص
(٧٩)
الطوفان على المصريين، هامان وزير فرعون
٢٠٤ ص
(٨٠)
القرآن وحال فرعون عند الغرق
٢٠٦ ص
(٨١)
آية نتقنا الجبل فوقهم
٢١٠ ص
(٨٢)
انفجار العيون لموسى
٢١٢ ص
(٨٣)
الآيات في عجل بني إسرائيل
٢١٥ ص
(٨٤)
ألواح موسى والتوراة
٢١٩ ص
(٨٥)
آيات طلب بني إسرائيل من نبيهم ملكا
٢٢٠ ص
(٨٦)
آية، قالوا انى يكون له الملك علينا
٢٢٣ ص
(٨٧)
آية التابوت تحمله الملائكة
٢٢٤ ص
(٨٨)
التابوت فيه بقية مما ترك آل موسى
٢٢٦ ص
(٨٩)
آية طالوت وجنوده والابتلاء بالنهر
٢٢٧ ص
(٩٠)
سفر القضاة
٢٢٩ ص
(٩١)
سفرا صموئيل
٢٣٢ ص
(٩٢)
آية تسبيح الجبال والطير مع داود
٢٣٣ ص
(٩٣)
آية ألنا له الحديد
٢٣٥ ص
(٩٤)
آية تسخير الريح والجن لسليمان
٢٣٧ ص
(٩٥)
آية علمنا منطق الطير
٢٤٠ ص
(٩٦)
إدراك الحيوانات
٢٤٢ ص
(٩٧)
آيات الهدهد وملكة سبأ
٢٤٣ ص
(٩٨)
آية السحر وما انزل على هاروت وماروت
٢٤٥ ص
(٩٩)
آيات السبت والقردة
٢٤٨ ص
(١٠٠)
آية أماته الله مائة عام
٢٥١ ص
(١٠١)
آية إحياء الألوف من الاحداث
٢٥٤ ص
(١٠٢)
آيات لقمان وحكمته ووعظه
٢٥٧ ص
(١٠٣)
كتب العهدين، آية يا ذا القرنين
٢٦٣ ص
(١٠٤)
آيات طلب زكريا للولد
٢٦٤ ص
(١٠٥)
آية كفالة زكريا لمريم ورزقها من الله
٢٦٦ ص
(١٠٦)
آية طلب زكريا للآية وصمته
٢٦٨ ص
(١٠٧)
آيات حمل البتول مريم وولادتها
٢٦٩ ص
(١٠٨)
حمل مريم بالمسيح وولادتها المقدسة والعهدين
٢٧١ ص
(١٠٩)
نذر مريم في القرآن والمتعرب
٢٧٣ ص
(١١٠)
آيات مائدة المسيح
٢٧٥ ص
(١١١)
قصة أصحاب الكهف في القرآن الكريم
٢٧٧ ص
(١١٢)
الاسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى
٢٧٩ ص
(١١٣)
المعراج إلى السماء
٢٨٠ ص
(١١٤)
الحلف بالعهدين
٢٨١ ص
(١١٥)
آية الكفر بعد الايمان
٢٨٥ ص
(١١٦)
آية العسل فيه شفاء
٢٨٨ ص
(١١٧)
آية عرض الأمانة، ودابة الأرض
٢٨٩ ص
(١١٨)
آية و ان جهنم لها سبعة أبواب
٢٩٠ ص
(١١٩)
المقدمة الرابعة عشرة: الفصل الأول: في الإلهيات
٢٩٣ ص
(١٢٠)
خلق السماوات والأرض وما فيها
٣٠٧ ص
(١٢١)
النبوة والأنبياء
٣٠٧ ص
(١٢٢)
المسيح والعهد الجديد والمتكلف
٣١٧ ص
(١٢٣)
الأب الحال في، لست من هذا العالم
٣١٩ ص
(١٢٤)
القيامة والآخرة في العهدين
٣٢١ ص
(١٢٥)
البرزخ ومجئ المسيح وعلاماته
٣٢٦ ص
(١٢٦)
الفصل الثاني: الأوامر والنواهي الواردة في الآداب
٣٢٩ ص
(١٢٧)
التوحيد، الأدب والمواسم والعبادات
٣٣٠ ص
(١٢٨)
تحريم بعض الحيوانات وفي الملابس والمطاعم
٣٣٦ ص
(١٢٩)
الفصل الثالث: في الطهارة والنجاسة
٣٣٧ ص
(١٣٠)
الفصل الرابع: في النكاح
٣٤٠ ص
(١٣١)
الفصل الخامس: في الطلاق
٣٤٣ ص
(١٣٢)
الفصل السادس: في الحرب والجهاد
٣٤٥ ص
(١٣٣)
الفصل السابع: في السياسة الشرعية
٣٤٧ ص
(١٣٤)
الفصل الثامن: في المواريث
٣٤٨ ص
(١٣٥)
في شريعة العهد الجديد
٣٤٨ ص
(١٣٦)
المأخذ لتعليم العهد الجديد
٣٤٩ ص
(١٣٧)
حثه العبيد على الطاعة
٣٥٠ ص
(١٣٨)
حثه على السلم والسلام
٣٥١ ص
(١٣٩)
خاتمة الكتاب
٣٥٢ ص
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص

الهدى إلى دين المصطفى - الشيخ محمد جواد البلاغي - ج ٢ - الصفحة ٢٠٩ - القرآن وحال فرعون عند الغرق

تكررت عليه الحجج وصرحت له الآيات، وأن انشقاق البحر ليكشف الغطاء ويبصر المرتاب، حتى لو قال له بعض الموسوسين الذين تقدمت الدنيا أو بأفكارهم وقال له: إن شق البحر من حادثة المد والجزر، وإن التوراة الرائجة لتقول: إن فرعون كان عندما يمسه العذاب يطلب من موسى وهارون أن يصليا إلى الرب إلههما ليرفع عنه العذاب ويطلب منهما البركة حينما يعبد إلههما، ويعترف بأنه أخطأ إلى الله إلههما، وأن الله هو البار وهو (أي فرعون) وشعبه هم الأشرار، انظر (خر ٨، ٨ و ٢٨، و ٩، ٢٧ و ٢٨، و ١٠، ١٦، و ١٢، ٣١ و ٣٢).
وهذا كله يعطي أن فرعون كان في الباطن مؤمنا بالله عارفا به، ولكن الذي يمنعه عن إظهار ذلك بين العموم والانقياد لرسالة موسى إنما هو حب الملك وكبرياء السلطنة وسلطة الاستبداد.
ويقول التوراة أيضا: إن الله جل اسمه شدد قلب فرعون وغلظه فلم يطلق بني إسرائيل لكي يتمجد الله به.
والقرآن الكريم لا يعارض هذه المضامين فإنه لم يصرح بأن فرعون كان كافرا مشركا في الظاهر والباطن في جميع أيامه إلى ساعة الغرق، بل يمكن أن يكون نقل القرآن الكريم لقول فرعون: (لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل) إنما هو نقل لمجاهرة فرعون بما كان يكتمه من الإيمان والتوحيد بعد أن كان يحافظ على سطوته ومملكته بالمكابرة والمجاهرة بالشرك، ولكنه لما رأى العذاب والغرق أعلن وجاهر بالأيمان والتوحيد، أما ندما وتوبة، وأما رجاء للنجاة من العذاب، والعود ولو إلى بعض ثروته، بل ولو إلى مجرد الحياة..
وهب أنه كان كافرا في الظاهر والباطن ولكنه لا يبعد إيمانه بعد ما رأى الآيات وحاق به العذاب فبصرته الشدة ورفعت عن بصيرته غشاوة غرور الملك وأبهة السطوة وترف العيش، وإن كان المتكلف يستبعد أو لا يتصور من نحو ذلك شيئا فليستبعد أو لا يتصور إيمان (بولس) رسوله فإنه يعترف بأنه كان مضطهدا للمؤمنين بالمسيح ومجدفا - أي متكلما بكلام الكفر - ومفتريا (١ تي ١، ١٣)، ويعاقب القديسين ويضطرهم إلى التجديف - أي كلام الكفر (١ ع ٢٦، ١١).
(٢٠٩)