الهدى إلى دين المصطفى
(١)
مقدمة الطبعة الثانية: بقلم العلامة الفكيكي - بغداد - الأعظمية
٤ ص
(٢)
خطبة الكتاب، الداعي لكتابته
٣٠ ص
(٣)
ذكر بعض المتعرضين للإسلام وكتبهم
٣١ ص
(٤)
المقدمة الأولى: أسماء كتب اليهود والنصارى والترجمة السبعينية
٣٣ ص
(٥)
الرموز المصطلح عليها، نسخها الموجودة عند الكاتب
٣٤ ص
(٦)
المقدمة الثانية: في دلالة العهدين على اختلاف الأوقات في وحى كتبها، تهور سايل والمتعرب
٤٠ ص
(٧)
المقدمة الثالثة: مخالفة ترتيبها لوحيها
٤٣ ص
(٨)
المقدمة الرابعة: في الحالات المستغربة لأنبياء العهدين عند الوحي
٤٥ ص
(٩)
تذييل فيما يذكره العهد القديم من الحالات الظريفة لأنبيائه في التبليغ
٤٩ ص
(١٠)
المقدمة الخامسة: في سيرة بني إسرائيل والملة النصرانية، سيرة بني إسرائيل وتقلبهم في الشرك، سبط يهوذا، يوشيا، وحلقيا ودعواه لوجدان التوراة بعد عدمها
٥٢ ص
(١١)
مكابرة المتكلف وبيان فسادها، عزرا والتوراة
٥٨ ص
(١٢)
سيرة بني إسرائيل وأصحاب المسيح وتلاميذه والمعلمين في النصرانية واختلافهم واضطرابهم
٦٢ ص
(١٣)
المقدمة السادسة: لا حجة بكتب العهدين، شهادة بعضها على بعض بالتحريف صريحا
٦٧ ص
(١٤)
التبديل في التراجم والمطابع
٧٠ ص
(١٥)
المقدمة السابعة: في شروط البرهان والجدل، وأخبار الآحاد
٧٣ ص
(١٦)
المقدمة الثامنة: في رسالة الرسول وفيها بابان
٧٦ ص
(١٧)
الباب الأول وفيه فصول: الفصل الأول: رسالة النبي
٧٦ ص
(١٨)
الفصل الثاني: الغاية المطلوبة منها
٧٦ ص
(١٩)
الفصل الثالث: عصمة في العقل والنقل
٧٧ ص
(٢٠)
الفصل الرابع: في الاعتراضات على العصمة
٧٧ ص
(٢١)
أجوبتها في تحقيق الحق وكشف الالتباس
٨١ ص
(٢٢)
العهدان يكذبان أنبياء هما في التبليغ
٨٢ ص
(٢٣)
الباب الثاني: تحقيق الحال في نسبة المعاصي والذوب إلى الأنبياء وفيه فصول
٩١ ص
(٢٤)
الفصل الأول: في ذكر آدم وما يقال في شأنه
٩٢ ص
(٢٥)
الفصل الثاني: في ذكر نوح وما قيل في شأنه
٩٢ ص
(٢٦)
الخمر والعهدين، الخمر والمسيح
٩٩ ص
(٢٧)
رواية النبيذ ورسول الله (ص)، حقيقة النبيذ
١٠٥ ص
(٢٨)
الفصل الثالث: في شأن إبراهيم وما قيل فيه
١٠٨ ص
(٢٩)
إبراهيم والقرآن والتوراة
١١٣ ص
(٣٠)
الفصل الرابع: في ذكر إسحاق وما جاء في شأنه
١١٥ ص
(٣١)
موسى والكذب على فرعون
١١٧ ص
(٣٢)
الفصل الخامس: في نبوة يعقوب وما قيل في شأنه
١١٩ ص
(٣٣)
يعقوب و مخادعته لأبيه
١٢٠ ص
(٣٤)
الفصل السادس: في نبوة يوسف وما جاء في شأنه
١٢٢ ص
(٣٥)
الفصل السابع: في رسالة موسى وما قيل في شأنه
١٢٤ ص
(٣٦)
موسى والقرآن
١٢٧ ص
(٣٧)
موسى والخضر
١٢٨ ص
(٣٨)
قول موسى للسحرة
١٣٠ ص
(٣٩)
موسى والتوراة
١٣٢ ص
(٤٠)
الفصل الثامن: في رسالة هارون وما ذكر في شأنه
١٣٤ ص
(٤١)
العناية بثبات هارون
١٣٦ ص
(٤٢)
القرآن والسامري وكشف حقيقته
١٣٧ ص
(٤٣)
الفصل التاسع: في رسالة أيوب وما ذكر في شأنه
١٤٠ ص
(٤٤)
الفصل العاشر: في نبوة داود وما ذكر في شأنه
١٤٢ ص
(٤٥)
داود والقرآن: داود والتوراة
١٤٣ ص
(٤٦)
الفصل الحادي عشر: في نبوة سليمان وما ذكر في شأنه
١٤٧ ص
(٤٧)
سليمان والقرآن، سليمان والعهد القديم
١٤٩ ص
(٤٨)
الفصل الثاني عشر: في نبوة اليسع وما ذكر في شأنه
١٥٢ ص
(٤٩)
الفصل الثالث عشر: في نبوة إرميا وما ذكر شأنه
١٥٣ ص
(٥٠)
الفصل الرابع عشر: في نبوة حزقيال وما ذكر في شأنه
١٥٤ ص
(٥١)
الفصل الخامس عشر: في رسالة المسيح وما قيل في شأنه
١٥٥ ص
(٥٢)
المتكلف والسؤال عليه في الفداء
١٦١ ص
(٥٣)
نتيجة المقدمة
١٦٤ ص
(٥٤)
الفصل السادس عشر: عصمة رسول الله (ص) محمد خاتم النبيين وما يتعلق بها
١٦٦ ص
(٥٥)
الآيات الشريفة تفسيرها بموهونات الروايات، وأوهام المتكلف جدله بما في العهدين، فلسفة القرآن في القذف تجربة المسيح وحاشاه من الشيطان، العهد الجديد والتلاميذ والشيطان
١٦٨ ص
(٥٦)
المقدمة التاسعة: في بيان ما تثبت به الرسالة وتقوم به لله على الناس الحجة وبيان ما يلزم فيها وما لا يلزم
٢٠٦ ص
(٥٧)
المعجز ما هو؟
٢١٢ ص
(٥٨)
المقدمة العاشرة: في ذكر موانع للنبوة والرسالة الشاهد على كذب ادعائها
٢١٧ ص
(٥٩)
المقدمة الحادية عشرة: في وجوب النظر في دعوى الرسالة
٢٢٠ ص
(٦٠)
فصل فيما يتعلق بكيفية النظر
٢٢١ ص
(٦١)
فصل في أنموذج النظر حسبما شرحنا من قوانينه تمرينا للذهن
٢٢٣ ص
(٦٢)
الاحتجاج للمنع من الطلاق
٢٤٠ ص
(٦٣)
زربابل و أبيهود و ريسا
٢٥٠ ص
(٦٤)
أبيهود واضطراب المتكلف
٢٥١ ص
(٦٥)
ريسا واضطراب المتكلف
٢٥٢ ص
(٦٦)
زربابل و نيري
٢٥٣ ص
(٦٧)
نتيجة باهضة للمتكلف
٢٥٥ ص
(٦٨)
إيليا ويوحنا المسيح
٢٥٧ ص
(٦٩)
يوحنا ومعرفته برسالة المسيح
٢٥٩ ص
(٧٠)
الأعميان والأعمى
٢٦٢ ص
(٧١)
المجنون و المجنونان
٢٦٤ ص
(٧٢)
عدم تواتر كتبهم
٢٦٦ ص
(٧٣)
تناقض التعاليم
٢٦٨ ص
(٧٤)
التناقض بين التعليم والعمل
٢٦٩ ص
(٧٥)
المقدمة الثانية عشرة: في النسخ في الشريعة الإلهية وفيها فصول
٢٧٤ ص
(٧٦)
الفصل الأول: في ماهيته وحقيقة المراد عنه في الاصطلاح
٢٧٤ ص
(٧٧)
الفصل الثاني: في إمكانه
٢٧٤ ص
(٧٨)
الناسخ والمنسوخ في شريعة نوح
٢٧٨ ص
(٧٩)
التوراة وشريعة نوح والحيوانات
٢٧٩ ص
(٨٠)
التوراة وما قبلها في التزوج بالأخت
٢٧٩ ص
(٨١)
أيضا الجمع بين الأختين في التزويج
٢٧٩ ص
(٨٢)
التزوج بالعمة
٢٨٠ ص
(٨٣)
يعقوب وليئة
٢٨٢ ص
(٨٤)
رسول الله وإظهار الحق والمتكلف
٢٨٣ ص
(٨٥)
نسخ التوراة لحكمها في محرقة السهو
٢٨٤ ص
(٨٦)
أيضا امرأة الأخ
٢٨٥ ص
(٨٧)
التوراة وداود وعمر اللاويين
٢٨٦ ص
(٨٨)
التوراة وحزقيال والمحرقة اليومية
٢٨٧ ص
(٨٩)
أيضا محرقة السبت
٢٨٧ ص
(٩٠)
وأيضا محرقة رأس الشهر
٢٨٧ ص
(٩١)
وأيضا محرقة الفصح
٢٨٨ ص
(٩٢)
وأيضا محرقات عيد المظال
٢٨٨ ص
(٩٣)
وأيضا ما هو للرئيس وما عليه وعليك تعداد ما فيه من النسخ
٢٨٩ ص
(٩٤)
التوراة والمسيح والطلاق والتزوج بالمطلقة
٢٩٠ ص
(٩٥)
تعدد الزوجات
٢٩٤ ص
(٩٦)
نسخ الإنجيل لحكم التوراة
٢٩٥ ص
(٩٧)
و.. التوراة والرسل والختان
٢٩٦ ص
(٩٨)
عبد المسيح الكندي
٢٩٧ ص
(٩٩)
و... الحيوانات النجسة والمحرم أكلها
٢٩٩ ص
(١٠٠)
" الذبائح وأحكام الكهنة
٣٠٢ ص
(١٠١)
" السبت والأحد والسابع والأول
٣٠٢ ص
(١٠٢)
" الناموس والأحد والسابع والأول
٣٠٢ ص
(١٠٣)
" الناموس والعهد الجديد
٣٠٥ ص
(١٠٤)
" الرسل وبولس وما ذبح للأوثان والمخنوق والدم
٣٠٧ ص
(١٠٥)
نوح والحيوانات
٣٠٨ ص
(١٠٦)
امتحان الله لإبراهيم
٣١١ ص
(١٠٧)
عمر اللاوي الموظف للمسكن
٣١٢ ص
(١٠٨)
حزقيال وتكليفه
٣١٥ ص
(١٠٩)
فينحاس وكهنوت نسله الأبدي
٣١٧ ص
(١١٠)
عالي وكهنوت بيته
٣١٨ ص
(١١١)
مملكة شاول
٣١٨ ص
(١١٢)
موت حزقيا وشفاؤه
٣١٩ ص
(١١٣)
إنكار المتكلف ما في العهد الجديد
٣٢٠ ص
(١١٤)
اللعنة على من لا يقيم الناموس
٣٢٤ ص
(١١٥)
الأبد في التوراة والعهد القديم
٣٢٥ ص
(١١٦)
استئناف للكلام مع المتكلف
٣٢٦ ص
(١١٧)
المتكلف وسر الفداء
٣٢٩ ص
(١١٨)
مغفرة الله ورحمته
٣٣٠ ص
(١١٩)
الاسلام والمتكلف
٣٣٦ ص
(١٢٠)
المتكلف والبرهمية والبوذية
٣٣٨ ص
(١٢١)
الفداء عند المسلمين
٣٣٩ ص
(١٢٢)
الفصل الثالث: في وقوع النسخ
٣٣٩ ص
(١٢٣)
المتكلف والنسخ
٣٤١ ص
(١٢٤)
العلماء والمفسرون
٣٤٢ ص
(١٢٥)
المفسرون والنسخ
٣٤٢ ص
(١٢٦)
شروط الفتيا
٣٤٧ ص
(١٢٧)
منسوخ التلاوة
٣٥١ ص
 
١ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص

الهدى إلى دين المصطفى - الشيخ محمد جواد البلاغي - ج ١ - الصفحة ١٩٠ - الآيات الشريفة تفسيرها بموهونات الروايات، وأوهام المتكلف جدله بما في العهدين، فلسفة القرآن في القذف تجربة المسيح وحاشاه من الشيطان، العهد الجديد والتلاميذ والشيطان

أقول: ولئن تشهى المتكلف فيما أرسل روايته فإن الرواية في هذا الشأن مضطربة ذات وجوه، فعن أبي عبيدة قال: نزل جبرائيل على النبي " ص " يوم بدر فقال: إن ربك يخبرك إن شئت أن تقتل هؤلاء الأسارى، وإن شئت أن تفادي بهم ويقتل من أصحابك مثلهم فاستشار أصحابه فقالوا: نفاديهم فنتقوى بهم ويكرم الله بالشهادة من يشاء.
وفي رواية أن رسول الله كان كارها لاستحياء المشركين وآخذا الفداء حتى رأى سعد بن معاذ كراهية ذلك في وجهه الشريف فرجح له قتلهم. وكذا عمر بن الخطاب فاستحسن قولهما.
وفي رواية أخرى لما أمر رسول الله بقتل عقبة والنفر من الأسارى خافت الأنصار أن يأمر بقتلهم جميعا فقاموا إليه واستوهبوهم منه ليأخذوا منهم الفداء، وعلى كل حال فليس في صريح الآية ولا ظاهر سوقها إنكار على رسول الله ولا توبيخ على فعله ولا تخطئة لعمله، وإنما لفظها وسوقها يعطي أن التوبيخ كان للأمة حيث اختاروا عرض الحياة الدنيا من فداء الأسارى ولم يشددوا الوطأة على أعداء الله فهي كقوله تعالى في سورة النساء ٩٦: (ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا).
فإن قلت: فما ذكر النبي هاهنا قلت للأعلام بأن استحياء الأسارى والفداء إنما هو للنبي ووظيفته الخاصة به يجري فيها بحسب ما يراه من الأصلح والأولى والأنسب بالعزة، وليس لأحد أن يتعدى طوره بالتعرض في ذلك فكانت هذه بيانا لمن له الوظيفة وزجرا لمن يتداخل فيها فضولا أو رغبة في المال، هذا على مقتضى الرواية بأن الآية نزلت في الإبقاء على الأسارى بعد أسرهم. وأما إذا أعرضنا عن الرواية لكونها من الآحاد المضطربة لفظا ومضمونا فلا تفيد علما ولا ظنا بسبب النزول، فلنا أن نقول إن ظاهر الآية يقتضي كونها توبيخا على نفس الأسر في أول الأمر وترك قتل المأسورين في أول الظفر بهم وهذا أمر لا ربط له برسول الله لأنه وقع في أمكنة متباعدة وأوقات مختلفة عندما تشتت المشركون بالهزيمة.
وأما ذكر النبي فلبيان حكم الحرب الشرعية التي يقوم بها النبي لتأييد
(١٩٠)