كاسح الألغام الكفرية

كاسح الألغام الكفرية - إبن أبي بكر الحسيني - الصفحة ٤٧

قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا: (١٠٤) أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا (١٠٥) ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزوا:
(١٠٦) الكهف وقالوا اتخذ الرحمن ولدا (٨٨) مريم وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولدا (٩٢) إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا (٩٣) لقد أحصاهم وعدهم عدا (٩٤) : مريم ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى: (١٢٤) قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا (١٢٥) قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى: (١٢٦):
طه.
اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون (١) ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون: (٢) لاهية قلوبهم وأسروا النجوى الذين ظلموا هل هذا إلا بشر مثلكم أفتأتون السحر وأنتم تبصرون: (٣): الأنبياء.
قل يا أيها الناس إنما أنا لكم نذير مبين: (٤٩) فالذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة ورزق كريم: (٥٠) والذين سعوا في آياتنا معاجزين أولئك أصحاب الجحيم (٥١) الحج.
(٤٧)