أنوار البدرين
(١)
صدر الكتاب
١ ص
(٢)
تقريظ - بقلم فضيلة العلامة الجليل السيد محمد مهدي الموسوي الكاظمي دام ظله
٢ ص
(٣)
تقريظ - بقلم سماحة العلامة الحجة الحاج الشيخ محمد الرضا الطبسي النجفي دام ظله
٣ ص
(٤)
تقريظ - بقلم صاح الفضيلة الشيخ علي الشيخ منصور المرهون
٤ ص
(٥)
مقدمة الكتاب بقلم الشاب المثقف حفيد المؤلف (ره) الشيخ علي الشيخ حسين القديحي، وقد ذكر فيها لمحات من حياة المؤلف (ره) فذكر: 1 - مكانته الاجتماعية، 2 - حياته الأدبية، 3 - مؤلفاته، 4 - وفاته.
٧ ص
(٦)
كلمة المؤلف وفيها سبب تأليف الكتاب
١٦ ص
(٧)
المقدمة وفيها ترجمة البحرين وبيان اشتمالها على المدن الثلاث وهي: جزيرة أوال " البحرين " والخط " القطيف " والهجر " الأحساء ".
١٩ ص
(٨)
الباب الأول في ترجمة جزيرة أوال وعلمائها، ذكر المؤلف (ره) شيئا عن ترجمة البحرين ثم عطف بالكلام إلى تراجم علمائها (ره) فذكر منهم: 1 - نصر بن نصير البحراني
٥٦ ص
(٩)
2 - محمد بن سهل
٥٧ ص
(١٠)
3 - محمد بن محمد البحراني
٥٧ ص
(١١)
4 - الشيخ ابن الشريف أكمل
٥٨ ص
(١٢)
5 - ناصر الدين الشيخ راشد
٥٨ ص
(١٣)
6 - الشيخ احمد بن سعادة
٦٠ ص
(١٤)
7 - الشيخ علي بن سليمان
٦١ ص
(١٥)
8 - الشيخ حسين ابن الشيخ علي بن سليمان
٦٢ ص
(١٦)
9 - الشيخ ميثم البحراني - العالم الرباني -
٦٢ ص
(١٧)
10 - الشيخ فضل البحراني
٧٠ ص
(١٨)
11 - الشيخ احمد بن المتوج
٧٠ ص
(١٩)
12 - الشيخ ناصر بن المتوج
٧٢ ص
(٢٠)
13 - الشيخ عبد الله بن المتوج
٧٣ ص
(٢١)
14 - الشيخ احمد بن محذم
٧٤ ص
(٢٢)
15 - الشيخ حرز الدين البحراني
٧٤ ص
(٢٣)
16 - الشيخ مفلح بن حسن الصيمري
٧٤ ص
(٢٤)
17 - الشيخ حسين ابن الشيخ مفلح
٧٦ ص
(٢٥)
18 - الشيخ عبد الله ابن الشيخ حسين - الصيمري
٧٧ ص
(٢٦)
19 - الشيخ يحيى بن عشيرة
٧٨ ص
(٢٧)
20 - الشيخ حسين بن أبي سردال
٧٨ ص
(٢٨)
21 - الشيخ علي العسكري البحراني
٧٩ ص
(٢٩)
22 - الشيخ حرز العسكري
٧٩ ص
(٣٠)
23 - الشيخ داود بن أبي شافيز
٨٠ ص
(٣١)
24 - السيد حسين الغريفي
٨١ ص
(٣٢)
25 - السيد عبد الله القاروني
٨٤ ص
(٣٣)
26 - السيد ماجد الصادقي
٨٥ ص
(٣٤)
27 - السيد عبد الرؤف ابن السيد ماجد الصادقي
٩١ ص
(٣٥)
28 - السيد ماجد ابن السيد محمد البحراني
٩٢ ص
(٣٦)
29 - السيد أحمد ابن السيد عبد الصمد
٩٣ ص
(٣٧)
30 - السيد علي ابن السيد ماجد
٩٤ ص
(٣٨)
31 - السيد علوي ابن السيد إسماعيل البحراني
٩٤ ص
(٣٩)
32 - السيد محمد ابن السيد عبد الحسين آل شبانه
٩٥ ص
(٤٠)
33 - السيد عبد الله ابن السيد محمد آل شبانه
٩٧ ص
(٤١)
34 - السيد علي ابن السيد إبراهيم آل شبانه
٩٧ ص
(٤٢)
35 - السيد محمد ابن السيد علي آل شبانه - صاحب تتمة الأمل
١٠٠ ص
(٤٣)
36 - السيد عبد الرؤف الموسوي
١٠٢ ص
(٤٤)
37 - السيد محمد القاروني
١٠٥ ص
(٤٥)
38 - السيد ناصر القاروني
١٠٧ ص
(٤٦)
39 - السيد عبد الصمد البحراني
١٠٩ ص
(٤٧)
40 - السيد عبد الجبار البحراني
١٠٩ ص
(٤٨)
41 - الشيخ جعفر بن محمد البحراني
١١٢ ص
(٤٩)
42 - الشيخ عبد علي البحراني
١١٢ ص
(٥٠)
43 - الشيخ جعفر بن صالح
١١٢ ص
(٥١)
44 - الشيخ احمد البحراني
١١٢ ص
(٥٢)
45 - الشيخ محمد العسكري
١١٣ ص
(٥٣)
46 - الشيخ يوسف البحراني
١١٤ ص
(٥٤)
47 - السيد حسين الكتكاني التوبلي البحراني
١١٥ ص
(٥٥)
48 - السيد علي الكتكاني التوبلي
١١٥ ص
(٥٦)
49 - السيد علي البلادي
١١٦ ص
(٥٧)
50 - الشيخ محمد الأصبعي
١١٧ ص
(٥٨)
51 - الشيخ محمد البحراني
١١٧ ص
(٥٩)
52 - الشيخ علي البحراني
١١٩ ص
(٦٠)
53 - الشيخ احمد بن محمد الأصبعي
١٢٠ ص
(٦١)
54 - الشيخ احمد البحراني
١٢٢ ص
(٦٢)
55 - السيد عبد الرضا البحراني
١٢٣ ص
(٦٣)
56 - صلاح الدين البحراني
١٢٣ ص
(٦٤)
58 - الشيخ محمد المقابي البحراني
١٢٥ ص
(٦٥)
58 - الشيخ صالح الكرزكاني
١٢٧ ص
(٦٦)
59 - الشيخ جعفر البحراني
١٢٨ ص
(٦٧)
60 - الشيخ حسن الكرزكاني البحراني
١٣١ ص
(٦٨)
61 - الشيخ أحمد بن صالح الدرازي
١٣١ ص
(٦٩)
61 - الشيخ محمد بن ماجد البحراني
١٣٢ ص
(٧٠)
63 - السيد هاشم البحراني
١٣٦ ص
(٧١)
64 - الشيخ أحمد المقابي البحراني
١٤٠ ص
(٧٢)
65 - الشيخ محمد الخطي المقابي البحراني
١٤١ ص
(٧٣)
66 - الشيخ يوسف البلادي البحراني
١٤٥ ص
(٧٤)
67 - الشيخ محمود المعني
١٤٧ ص
(٧٥)
68 - الشيخ سليمان الأصبعي
١٤٨ ص
(٧٦)
69 - الشيخ سليمان الماحوزي
١٥٠ ص
(٧٧)
70 - الشيخ عبد الله الماحوزي
١٥٨ ص
(٧٨)
71 - الشيخ عبد الله الماحوزي
١٥٨ ص
(٧٩)
72 - الشيخ علي الجد حفصي
١٥٨ ص
(٨٠)
73 - الشيخ سليمان الدرازي
١٥٩ ص
(٨١)
73 - الشيخ أحمد آل عصفور الدرازي
١٦١ ص
(٨٢)
74 - الشيخ أحمد بن جمال - من أجداد المصنف -
١٦٥ ص
(٨٣)
75 - الشيخ عبد الله البلادي البحراني
١٦٨ ص
(٨٤)
76 - الشيخ محمد ابن الشيخ عبد الله
١٧٠ ص
(٨٥)
77 - الشيخ عبد الله السماهيجي
١٧٠ ص
(٨٦)
78 - السيد عبد الله البلادي البحراني
١٧٥ ص
(٨٧)
79 - الشيخ حسين الماحوزي
١٧٦ ص
(٨٨)
80 - الشيخ يوسف البلادي البحراني
١٧٩ ص
(٨٩)
81 - الشيخ محمد الضبيري
١٨٠ ص
(٩٠)
82 - الشيخ محمد الحجري البحراني
١٨١ ص
(٩١)
83 - الشيخ أحمد الأصبعي
١٨٢ ص
(٩٢)
84 - الشيخ داود الجريري
١٨٦ ص
(٩٣)
85 - الشيخ علي البحراني
١٨٧ ص
(٩٤)
86 - الشيخ لطف الله البحراني
١٨٨ ص
(٩٥)
87 - الشيخ محمد ابن الشيخ علي البحراني
١٨٩ ص
(٩٦)
88 - الشيخ يوسف بن عصفور
١٩٣ ص
(٩٧)
89 - الشيخ عبد علي آل عصفور
٢٠٣ ص
(٩٨)
90 - الشيخ محمد آل عصفور
٢٠٥ ص
(٩٩)
91 - الشيخ حسين آل عصفور
٢٠٧ ص
(١٠٠)
93 - الشيخ أحمد آل عصفور
٢١٢ ص
(١٠١)
94 - الشيخ أحمد ابن الشيخ خلف
٢١٦ ص
(١٠٢)
95 - الشيخ حسن الدمستاني
٢١٧ ص
(١٠٣)
95 - الشيخ ياسين البلادي
٢٢١ ص
(١٠٤)
96 - الشيخ محمد مهدي المقشاعي
٢٢٣ ص
(١٠٥)
97 - الشيخ علي البلادي
٢٢٤ ص
(١٠٦)
98 - الشيخ محمد علي القطري
٢٢٤ ص
(١٠٧)
99 - الشيخ علي الجد حفصي
٢٢٦ ص
(١٠٨)
100 - الشيخ ناصر المنامي
٢٢٧ ص
(١٠٩)
101 - الشيخ عبد الله البلادي
٢٢٨ ص
(١١٠)
102 - الشيخ محمد بن خلف الستري
٢٢٩ ص
(١١١)
103 - الشيخ عبد الرضا بن المكتل
٢٣٠ ص
(١١٢)
104 - الشيخ عبد الله الشهيد البحراني
٢٣١ ص
(١١٣)
105 - الشيخ أحمد آل ماجد البلادي
٢٣١ ص
(١١٤)
106 - السيد عبد الصمد الزنجي
٢٣٢ ص
(١١٥)
107 - السيد هاشم الصياح الستري
٢٣٢ ص
(١١٦)
108 - الشيخ عبد الله الستري
٢٣٣ ص
(١١٧)
109 - الشيخ علي الستري البحراني
٢٣٦ ص
(١١٨)
110 - السيد ناصر ابن السيد أحمد
٢٣٩ ص
(١١٩)
111 - السيد شبر الستري
٢٤١ ص
(١٢٠)
112 - السيد شبر الستري
٢٤١ ص
(١٢١)
السيد عدنان ابن السيد شبر
٢٤٢ ص
(١٢٢)
113 - السيد محمد ابن السيد شرف
٢٤٣ ص
(١٢٣)
114 - السيد عبد القاهر التوبلي
٢٤٥ ص
(١٢٤)
115 - السيد حسين ابن السيد عبد القاهر
٢٤٧ ص
(١٢٥)
116 - السيد عبد القاهر التوبلي البحراني
٢٤٨ ص
(١٢٦)
117 - الشيخ عبد على التوبلي
٢٤٩ ص
(١٢٧)
118 - الشيخ عبد الله البصري
٢٤٩ ص
(١٢٨)
119 - الشيخ عبد الله الذهبة الخطي
٢٥٠ ص
(١٢٩)
120 - السيد علي البلادي البحراني
٢٥١ ص
(١٣٠)
121 - الشيخ أحمد آل طعان
٢٥٢ ص
(١٣١)
122 - الشيخ محمد صالح آل طعان
٢٦٩ ص
(١٣٢)
123 - الشيخ علي ابن حسن البحراني (مصنف الكتاب) وبهذه الترجمة (ترجمة المؤلف) ينتهى الباب الأول من الكتاب ثم يأتي بعده
٢٧٠ ص
(١٣٣)
الباب الثاني
٢٧٤ ص
(١٣٤)
في ذكر القطيف وتراجم علمائها ذكر المؤلف (ره) في مقدمة الباب شيئا عن القرامطة وأفعالهم ثم بعد ذلك ترجم جمله وافرة (ما تربوا على الخمسين ترجمة) من علمائها فذكر منهم: 1 - الشيخ حسين بن راشد
٢٨٠ ص
(١٣٥)
2 - الشيخ يوسف بن أبي
٢٨١ ص
(١٣٦)
3 - الشيخ إبراهيم بن سليمان
٢٨٢ ص
(١٣٧)
4 - الشيخ جعفر بن محمد الخطي
٢٨٨ ص
(١٣٨)
5 - الشيخ فرج المادح الخطي
٢٩٥ ص
(١٣٩)
6 - الشيخ محمد بن سليمان
٢٩٥ ص
(١٤٠)
7 - الشيخ حسن بن محمد الخطي
٢٩٦ ص
(١٤١)
8 - الشيخ محمد أبو عزيز
٢٩٦ ص
(١٤٢)
9 - الشيخ ناصر الجارودي
٢٩٧ ص
(١٤٣)
10 - الشيخ حسين بن عبد العباس
٢٩٩ ص
(١٤٤)
11 - الشيخ عبد الله آل عمران
٢٩٩ ص
(١٤٥)
12 - الشيخ محمد بن عمران
٣٠٠ ص
(١٤٦)
13 - الشيخ علي بن فرج
٣٠٢ ص
(١٤٧)
14 - الشيخ محمد آل عمران
٣٠٦ ص
(١٤٨)
15 - الشيخ حسين بن محمد
٣١١ ص
(١٤٩)
16 - الشيخ محمد مسعود
٣١٤ ص
(١٥٠)
17 - الشيخ مبارك الجارودي
٣١٤ ص
(١٥١)
18 - الشيخ محمد بن عبد الجبار
٣١٧ ص
(١٥٢)
19 - محمد بن الشيخ عبد علي
٣١٨ ص
(١٥٣)
20 - الشيخ علي آل عبد الجبار
٣٢٠ ص
(١٥٤)
21 - الشيخ سليمان آل عبد الجبار
٣٢٤ ص
(١٥٥)
22 - الشيخ سليمان بن سليمان
٣٢٧ ص
(١٥٦)
23 - الشيخ أحمد آل عمران
٣٢٧ ص
(١٥٧)
24 - الشيخ أحمد بن صالح
٣٢٧ ص
(١٥٨)
25 - الشيخ ضيف الله بن أحمد
٣٢٨ ص
(١٥٩)
26 - الشيخ علي بن حبيب التاروتي
٣٢٩ ص
(١٦٠)
27 - الشيخ مرزوق الشويكي
٣٣٢ ص
(١٦١)
28 - الشيخ عبد الله الحريفي
٣٣٣ ص
(١٦٢)
29 - السيد محمد أبو الفلفل
٣٣٣ ص
(١٦٣)
30 - الشيخ يحيى بن عمران
٣٣٥ ص
(١٦٤)
31 - الشيخ محمد بن سيف
٣٣٥ ص
(١٦٥)
32 - الشيخ سليمان بن فضائل
٣٣٦ ص
(١٦٦)
33 - الشيخ مبارك بن خضر
٣٣٧ ص
(١٦٧)
34 - الشيخ عبد علي بن قضيب
٣٣٧ ص
(١٦٨)
35 - السيد محمد الصنديد
٣٣٧ ص
(١٦٩)
36 - السيد محمد ابن السيد معصوم
٣٤٨ ص
(١٧٠)
37 - الشيخ ناصر أبو ذيب الخطي
٣٤٩ ص
(١٧١)
39 - الشيخ يوسف أبو ذيب
٣٤٩ ص
(١٧٢)
40 - محمد بن سلطان
٣٥٠ ص
(١٧٣)
41 - الشيخ حسن التاروتي
٣٥٠ ص
(١٧٤)
42 - الشيخ محسن الملهوف التاروتي
٣٥١ ص
(١٧٥)
43 - الشيخ ناصر بن نصر الله
٣٥١ ص
(١٧٦)
44 - الشيخ عبد الله ابن الشيخ ناصر
٣٥١ ص
(١٧٧)
45 - الشيخ أحمد ابن الشيخ مهدي
٣٥٢ ص
(١٧٨)
46 - الشيخ عبد العزيز الجشي
٣٧٤ ص
(١٧٩)
47 - الشيخ محمد علي بن مسعود الجشي
٣٧٥ ص
(١٨٠)
48 - الشيخ محمد بن إسماعيل
٣٧٥ ص
(١٨١)
49 - السيد حسين الكويكبي
٣٧٦ ص
(١٨٢)
50 - الشيخ عبد الله بن معتوق
٣٧٦ ص
(١٨٣)
51 و 52 - السيدان السيد حسين والسيد ماجد
٣٧٧ ص
(١٨٤)
53 - السيد علي ابن السيد حسين
٣٧٧ ص
(١٨٥)
54 - الشيخ علي أبو عبد الكريم الخنيزي
٣٧٨ ص
(١٨٦)
55 - الشيخ علي أبو الحسن الخنيزي
٣٧٨ ص
(١٨٧)
56 - الشيخ محمد بن نمر
٣٧٩ ص
(١٨٨)
57 - الشيخ حسن علي ابن الشيخ عبد الله
٣٨٠ ص
(١٨٩)
58 - الشيخ علي ابن الحاج حسن الجشي وينتهي هنا الباب الثاني ويبتدء ب‍ -:
٣٨٠ ص
(١٩٠)
الباب الثالث في ذكر الهجر: " الأحساء " وتراجم علمائها وأدبائها ذكر المؤلف في مقدمة هذا الباب بقية أخبار القرامطة وافعالهم، وذكر بالمناسبة القصة الكشمردية، ثم استرسل في البحث عن تراجم علماء الهجر فذكر (ره) منهم: 1 - الشيخ علي بن مقرب
٣٩٥ ص
(١٩١)
2 - الشيخ أحمد السبعي
٣٩٧ ص
(١٩٢)
3 - الشيخ احمد بن فهد
٣٩٧ ص
(١٩٣)
4 - الشيخ محمد بن أبي جمهور
٣٩٩ ص
(١٩٤)
5 - الشيخ إبراهيم بن نزار
٤٠١ ص
(١٩٥)
6 - الشيخ جمال الدين المطوع
٤٠١ ص
(١٩٦)
7 - السيد هاشم بن الحسين ابن السيد عبد الرؤف
٤٠١ ص
(١٩٧)
8 - الشيخ أحمد بن زين الدين
٤٠٧ ص
(١٩٨)
9 - الشيخ علي نقي ابن الشيخ احمد
٤٠٨ ص
(١٩٩)
10 - الشيخ عبد المحسن اللويمي
٤١٠ ص
(٢٠٠)
11 - الشيخ احمد الأحسائي
٤١٢ ص
(٢٠١)
12 - الشيخ محمد حسين آل أبو خمسين
٤١٥ ص
(٢٠٢)
13 - السيد هاشم الأحسائي
٤١٥ ص
(٢٠٣)
14 - الشيخ محمد آل عيثان الأحسائي
٤١٦ ص
(٢٠٤)
15 - الشيخ عبد الله بن رمضان
٤١٧ ص
(٢٠٥)
16 - الشيخ علي الأحسائي
٤١٧ ص
(٢٠٦)
17 - الملا علي بن رمضان الأحسائي
٤١٨ ص
(٢٠٧)
18 - الشيخ عبد الله الأحسائي
٤١٩ ص
(٢٠٨)
19 - الشيخ محمد الأحسائي
٤١٩ ص
(٢٠٩)
20 - الشيخ موسى أبو خمسين
٤٢٠ ص
(٢١٠)
21 - الشيخ طاهر أبو خمسين
٤٢٠ ص
(٢١١)
22 - الشيخ عبد الحميد الأحسائي
٤٢٠ ص
(٢١٢)
23 - الشيخ عمران
٤٢٠ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص

أنوار البدرين - الشيخ علي البحراني - الصفحة ٣٠٠ - ١٢ - الشيخ محمد بن عمران


ثم محمد بن علي الجواد ثم علي بن محمد الهادي ثم الحسن بن علي الزكي ثم ابنه (القائم - عج‍) سمي النبي وكنيته صاحب زماننا وخليفة الله في أرضه في أواننا (إلى قوله): بعدي اثني عشر أولهم أنت يا علي وآخرهم (القائم) الذي يفتح الله على يديه مشارق الأرض ومغاربها، وقد استفاض أمثال ذلك من الروايات في كتب العامة أيضا (إلى قوله في ص ١٠ من كتابه " منهاج النجاة " في حق الإمام المنتظر " ع "): وإن حجة الله في أرضه وخليفته على عباده في زماننا هو القائم المنظر - محمد بن الحسن العسكري - ع) وإنه هو الذي أخبر به النبي عن الله عز وجل باسم ونعته ونسبه وكذا ساير أهل البيت " ع " وإنه هو الذي يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما، وإنه هو الذي يظهر الله به دينه (ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون) وإنه هو الذي يفتح الله على يديه مشارق الأرض ومغاربها حتى لا يبقى في الأرض مكان إلا نودي فيه بالأذان ويكون الدين كله لله فإنه هو المهدي الذي أخبر النبي أنه إذا خرج نزل عيسى ابن مريم يصلي خلفه.. الخ، وقال في منتصف الصفحة العاشرة: تنبيه حب أولياء الله واجب وكذا بغض أعداء الله والبراءة منهم ومن أئمتهم سيما من الذين ظلموا آل محمد حقهم وغصبوا ميراثهم وغيروا سنة نبيهم، ومن الذين نكثوا بيعة إمامهم وأخرجوا المرأة وحاربوا أمير المؤمنين " ع " وقتلوا الشيعة، ومن الذين نفى الأغيار وشردهم وآوى الطرداء اللعناء وجعل الأموال دولة بين الأغنياء. (حتى قال - ره) في (باب المعاد) (هداية): الموت حق وكل نفس ذائقة الموت إلا أن الإنسان خلق للأبد والبقاء لا للعدم والفناء فلا يعدم بالموت بل يفرق بين روحه وجسده وينتقل من دار إلى دار (كذا في الحديث النبوي) وقال الله عز وجل: (ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء) ونادى النبي الأشقياء المقتولين يوم بدر: يا فلان قد وجدت ما وعدني ربي حقا، فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا؟ ثم قال: والذي نفسي بيده أنه لأسمع لهذا الكلام منكم إلا أنهم لا يقدرون على الجواب، (ثم يقول: هداية) المسألة في القبر حق، قال الصادق " ع " من أنكر ثلاثة أشياء فليس من شيعتنا: المعراج والمسألة في القبر والشفاعة ولا يسأل إلا من محض الإيمان محضا أو محض الكفر محضا والباقون يلهون عنهم وما يعبأ بهم فمن أجاب بالصواب فاز بروح وريحان في قبره وبجنة النعيم في الآخرة ويسأل وهو مضغوط وما أقل من يفلت من ضغطة القبر وأكثر ما يكون عذاب القبر من سوء الخلق والنميمة والاستخفاف بالبول وهو للمؤمنين كفارة لما بقي عليهم من الذنوب (إلى أن يقول): (هداية): البعث بعد الموت حق لاقتضاء عدل الله وحكمته، إيصال جزاء التكاليف إلى العبيد والوفاء بالوعد والوعيد ومؤاخذة الظالم للمظلوم، إلى غير ذلك، قال الله سبحانه (أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون) (إلى أن يقول): وقال النبي صلى الله عليه وآله: يا بني عبد المطلب إن الرائد لا يكذب أهله والذي بعثني بالحق لتموتن كما تنامون ولتبعثن كما تستيقظون وما بعد الموت دار إلا جنة أو نار.. الخ ثم قال في ص ١١: (هداية) الصراط حق وهو جسر ممدود على متن جهنم ينتهي إلى الجنة وعليه ممر جميع الخلائق، قال الله عز وجل: (وإن منكم إلا واردها، كان على ربك حتما مقضيا) وعن الإمام الصادق " ع ": الصراط أدق من الشعر وأحد من السيف فمنهم من يمر مثل البرق ومنهم من يمر مثل عدو الفرس ومنهم من يمر حبوا ومنهم من يمر مشيا ومنهم من يمر متعلقا قد تأخذ النار منه شيئا وتترك شيئا، وقال " ع " أيضا: الصراط هو الطريق إلى معرفة الله وهما صراطان، صراط في الدنيا وصراط في الآخرة، فالصراط في الدنيا فهو الإمام المفترض الطاعة، من عرفه في الدنيا واقتدى بهداه مر على الصراط الذي هو جسر جهنم في الآخرة، ومن لم يعرفه في الدنيا زلت قدمه على الصراط في الآخرة فتردى في نار جهنم، يعني أن الإمام هو الطريق إلى معرفة الله تعالى والهادي إلى سبيله قولا وفعلا، فمن عرفه في الدنيا واقتدى بهداه واستن بسنته مر على الصراط المستقيم الذي مر هو عليه في الدنيا أي طريقته التي هو عليها في الأعمال والأخلاق، كما قال الله عز وجل حكاية عن نبينا صلى الله عليه وآله: (وإن هذا صراطي مستقيم فاتبعوه) فهو الناجي الذي يمر على الصراط الآخرة ومن لم يعرفه ولم يهتد إلى طريقته ولم يعمل بها فهو الهالك الذي تزل قدمه عند صراط الآخرة الخ.
ثم قال في الصحيفة نفسها: (هداية) الميزان حق والحساب حق، قال الله عز وجل: (والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون) وقال تعالى:
(ونضع الموازين القسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى بنا حاسبين) وقال الصادق " ع ": الموازين القسط هم الأنبياء والأوصياء " ع ".
ثم قال في ص ١٢: (هداية) الحساب حق هو جمع تفاريق المقادير والأعداد وتعريف مبلغها وفي قدرة الله تعالى أن يكشف في لحظة واحدة للخلائق حاصل حسناتهم وسيئاتهم وهو أسرع الحاسبين، ويأبى الله إلا أن يعرفهم حقيقة ذلك ليبين فضله عند العفو وعدله عند العقاب، فيخاطب عباده جميعا من الأولين والآخرين بمحل حساب أعمالهم مخاطبة واحدة يسمع منها كل واحد قضيته دون غيره ويظن أنه المخاطب دون غيره لا يشغله عز وجل مخاطبة عن مخاطبة ويفرغ من حسابهم جميعا مقدار ساعة من ساعات الدنيا ويخرج لكل إنسان كتابا يلقاه منشورا، ينطق عليه بجميع أعماله، لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها فيجعله الله محاسب نفسه والحاكم عليها بأن يقال (إقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا) ويختم الله تبارك وتعالى على أفواههم وتشهد عليهم أيديهم وأرجلهم بما كانوا يكسبون، وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا؟ قالوا أنطقنا الذي أنطق كل شئ، فتتطاير الكتب وتشخص الأبصار إليها أيقع في اليمين أو في الشمال (فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم إقرؤا كتابيه، وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم أوت كتابيه). الخ ثم يقول في الصحيفة نفسها (هداية) كلما ورد في الشرع من أهوال يوم القيامة وطوله وحره وعرق الناس فيه وازدحامهم واختصامهم وبراءة بعضهم من بعض وفرار المرء من أخيه وأمه وأبيه وصاحبته وبنيه والسياق وإحضار الشهداء والمسائلة، وغير ذلك، كما أخبر الله عز وجل عنه في القرآن وأئمة الهدى " ع " في الأخبار المروية عنهم حق وصدق لا ريب فيه، قال الصادق " ع ":
(حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا عليها، فإن للقيامة خمسين موقفا، كل موقف مقام ألف سنة ثم تلا (في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة).
ثم قال في ص ١٣ (هداية) الجنة حق والنار حق وهما مخلوقتان، اليوم لا تخرج نفس من الدنيا حتى ترى مكانها من إحديهما، كذا عن أئمة الهدى " ع " الجنة دار البقاء ودار السلامة لا موت فيها ولا هرم ولا مرض ولا سقم ولا آفة ولا زمانة ولا غم ولا هم ولا حاجة ولا فقر، وهي دار الغناء والسعادة ودار المقامة والكرامة لا يمس أهلها فيه نصب ولا يمسهم فيها لغوب لهم فيها ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين وهم فيها خالدون (إلى أن يقول) والنار دار الهوان ودار الانتقام من أهل الكفر والعصيان لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها، لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا إلا حميما وغساقا وأن استطعموا أطعموا من الزقوم وإن استغيثوا أغيثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا ينادون من مكان بعيد ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون، فيمسك الجواب عنهم أحيانا، ثم قيل لهم إخسؤا فيها ولا تكلمون، ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك، قال إنكم ماكثون، لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم.
هذا ما وسع لي في هذه العجالة أن أنقل من كلامه " ره " وقلما يتفق أن يحرر ويهذب العقائد الجعفرية بمثل هذه العبارات الموجزة المشتملة على ما هو اللازم اعتقادها لكل مسلم، وقد أوردها (ره) في أتقن بيان وأنفس برهان، كل ذلك بالأدلة العقلية والنقلية وقسيميهما من السنة والإجماع.
ولا يخفى أنه (ره) قد كتب كتابه هذا (منهاج النجاة) وكذلك كتابه (الإنصاف) قبيل وفاته بسبع أو ثمان سنوات.
فبالله عليك أيها القارئ الكريم كيف يجوز أن يرمى هذا المولى الكبير والموفق النبيل (ره) إلى فساد العقيدة وأني على يقين بأن هذا الشيخ (..) هو في حد من قلة الباع وعدم الاطلاع على كتابيه ما لا يوصف، حتى أنه لم ير ما رواه من حديث الثقلين المتواتر لدى الفريقين، ومن المعلوم أنه ليس من تعاليم القرآن والأخلاق النبوية رمي أحد إلى فساد العقيدة ولو كان مظهرا لأول مرتبة من المراتب الإسلامية (ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا) وجاء في الأخبار: (من أهان عالما فقد أهانني).
والآن قد تبين لك الرشد من الغي وعلمت أن المولى الكاشاني (ره) هو من اللازمين للأصول الإمامية السالكين للفرقة الناجية الجعفرية، ولم يبق لأحد مجال للشك والارتياب من كون الرجل من أجلاء الشيعة وكبارهم وثقاتهم وختاما نسأل الله العزيز أن يلهمنا الصواب إنه هو الوهاب، هذا ما أملاه على سماحة آية الله الوالد (دام ظله). وختاما أسأل الله أن يوفقني لخدمة الدين بمحمد وآله الطاهرين (المصحح) (١) سبق في ص ١٦٩ من هذا الكتاب كلام من شيخنا (صاحب الحدائق) في حق المولى الكاشاني وقد دفعته.
(٢) طبع هذا الكتاب في ضمن عدة من رسائله المطبوعة.
(٣٠٠)