الرد على الوهابية

الرد على الوهابية - الشيخ محمد جواد البلاغي - الصفحة ٥٢

* وروى فيه عن أنس، قال: " مر النبي صلى الله عليه وسلم بامرأة تبكي عند قبر، فقال: اتقي الله واصبري... " إلى آخره (٣٣) ولم ينهها عن زيارة القبر.
* وروى الدارقطني في السنن وغيرها، والبيهقي، وغيرهما، من طريق موسى بن هلال العبدي، عن عبد الله العمري، عن نافع، عن ابن عمر، قال: " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ": من زار قبري وجبت له شفاعتي " (٣٤).
* وعن نافع، عن سالم، عن ابن عمر، مرفوعا، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: " من جاءني زائرا ليس له حاجة إلا زيارتي، كان حقا علي أن أكون له شفيعا يوم القيامة " (٣٥).
* وعن ليث ومجاهد، عن [ابن] عمر، مرفوعا، قال صلى الله عليه وسلم:
" من حج وزار قبري بعد وفاتي، كان كمن زارني في حياتي " (٣٦).

(٣٣) صحيح البخاري ٩ / ٨١ باختلاف يسير في بعض الألفاظ، وفي ٢ / ٩٣ إلى كلمة " واصبري " باختلاف يسير في بعض الألفاظ أيضا، وانظر: الأنوار في شمائل النبي المختار ١ / ٢٠٠ ح ٢٣٩ والمصادر الأخرى التي في هامشه.
(٣٤) سنن الدارقطني ٢ / ٢٧٨ ح ١٩٤، شعب الإيمان ٣ / ٤٩٠ ح ٤١٥٩، مجمع الزوائد ٤ / ٢، الصلات والبشر: ١٤٢، الدر المنشور ١ / ٥٦٩، كنز العمال ١٥ / ٦٥١ ح ٤٢٥٨٣، الكنى والأسماء ٢ / ٦٤، الكامل ٦ / ٢٣٥٠، والنظر:
الغدير ٥ / ٩٣ - ٩٦ ح ١ ومصادره.
(٣٥) ورد الحديث باختلاف يسير في: المعجم. الكبير ١٢ / ٢٩١ ح ١٣١٤٩، مجمع الزوائد ٤ / ٢، الصلات والبشر: ١٤٢، الدر المنصور ١ / ٥٦٩، كنز العمال ١٥ / ٢٥٦ ح ٣٤٩٢٨، وانظر: الغدير ٥ / ٩٧ - ٩٨ ح ٢ ومصادره.
(٣٦) سنن الدارقطني ٢ / ٢٧٨ ح ١٩٢، شعب الإيمان ٣ / ٤٨٩ ح ٤١٥٤، السنن الكبرى ٥ / ٢٤٦، المعجم الكبير ١٢ / ٤٠٦ ح ١٣٤٩٧، الصلات والبشر:
١٤٣، الدر المنثور ١ / ٥٦٩، كنز العمال ٥ / ١٣٥ ح ١٢٣٦٨ و ١٥ / ٦٥١ ح ٤٢٥٨٢، وفيها:
" فزار " بدل " وزار "، وانظر: الغدير ٥ / ٩٨ - ١٠٠ ح ٣ ومصادره.
(٥٢)