رد الحموي على الوهابية
رد الحموي على الوهابية - السيد أحمد الحموي - الصفحة ١٧
لا يكفر على قياس هذه المقدمة فليتأمل انتهى نعم من اعتقد أنه يعلم ما استأثر الله بعلمه فهو كافر لا محالة وقد وردت النصوص المتظافرة الدالة على علم الموتى وسؤالهم في القبر ونعيمهم وعذابهم وتزاورهم وندب زيارتهم والسلام عليهم وخطابهم خطاب الحاضرين العاقلين وعلمهم أحوال أهل الدنيا يسرون ببعضها ويساؤون ببعضها وأنه يؤذيهم ما يؤذي الحي وغير ذلك مما يطول ذكره ولا يمكن استقصاؤه وفي هذا القدر كفاية لمن أذعن وسلم والله بأحوال أوليائه أعلم قد برزت هذه المجلة من العدم إلى الوجود بعون الله المحمود بعد أن نقلت أطوارها في مشيئة الأنظار وتكامل ميلادها في مطارح الأفكار في أوائل جمادى الثانية من شهور سنة ١٠٩١ إحدى وتسعين وألف أحسن الله تقضيها وبارك لنا في التي تليها على يد مؤلفها ومقررها الفقير في فنون الفضلاء الحقير في عيون النبلاء السيد أحمد بن السيد محمد الحسيني الحنفي الحموي فسح الله في مدة من كان سببا في كتابته ورحم الله المؤلف والله أعلم بالصواب وإليه المرجع والمآب (تم) الحموي - أحمد بن السيد محمد مكي الحسيني الحموي شهاب الدين المصري الحنفي المدرس بالمدرسة السليمانية والحسنية بمصر القاهرة توفي سنة ١٠٩٨ ثمان وتسعين وألف
(١٧)