فلك النجاة في الإمامة والصلاة
(١)
عن الكتاب والمؤلف
٣ ص
(٢)
تقاريظ كتاب " فلك النجاة "
٥ ص
(٣)
مقدمة المؤلف
١١ ص
(٤)
الكتاب الأول غاية المرام في معيار الأمام المقدمة: في لفظ الشيعة ومصداقه
١٤ ص
(٥)
من نسب من أئمة السنة إلى التشيع
١٧ ص
(٦)
الباب الأول اختلاف المذاهب ومعيار أهل الحق حديث الثقلين
٢٦ ص
(٧)
تذنيب: من هم أهل البيت (ع)
٣١ ص
(٨)
تفسير آية المباهلة
٣١ ص
(٩)
تكملة: في بيان المودة لقربى الرسول (ع)
٣٥ ص
(١٠)
الباب الثاني في بيان عدم عمل الأمة بوصية النبي (ص) للتمسك بالثقلين والمودة في القربى الفصل الأول: في ذكر معاوية بن أبي سفيان
٤٠ ص
(١١)
تبصرة: في بغي معاوية
٤٤ ص
(١٢)
فصل: في مصالحة علي (ع)، وابنه الحسن (ع) لمعاوية
٤٨ ص
(١٣)
الفصل الثاني: في بيان أنصار معاوية وأعوانه
٥٢ ص
(١٤)
فصل: في بوائق معاوية بن أبي سفيان
٥٦ ص
(١٥)
فصل: نبذة من حالات بعض الصحابة
٥٩ ص
(١٦)
تتمة: في رد استلال من قال ان الصحابة كلهم عدول
٧٦ ص
(١٧)
فصل: في أحوال يزيد بن معاوية
٩٠ ص
(١٨)
فصل: في ذكر معاوية بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان
٩٢ ص
(١٩)
فصل: في ذكر مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية
٩٣ ص
(٢٠)
الباب الثالث الخلافة والإمامة الفصل الأول: الخلافة والإمامة وشروطهما
٩٨ ص
(٢١)
فصل: تطابق الصفات المحمدية بالصفات الإلهية
١٠٠ ص
(٢٢)
فصل: في ضرورة الخلافة بعد النبي (ص) وشرائط الخليفة
١٠١ ص
(٢٣)
صفات الخليفة بعد النبي (ص)
١٠٤ ص
(٢٤)
أدلة أهل السنة لصحة الخلافة
١٠٨ ص
(٢٥)
الدليل الأول: الاجماع
١٠٨ ص
(٢٦)
فصل: في توضيح كيفية انعقاد خلافة الخلفاء الثلاثة
١١٠ ص
(٢٧)
ذكر احراق عمر بيت فاطمة (صلوات الله عليها)
١١٨ ص
(٢٨)
استدلال أهل السنة بأمامة أبي بكر
١١٩ ص
(٢٩)
الدليل الثاني: وصية السلف للخلف
١٢٢ ص
(٣٠)
الدليل الثالث: الشورى
١٢٣ ص
(٣١)
الدليل الرابع: التسلط والغلبة
١٢٦ ص
(٣٢)
فصل: في بيان اثني عشر خليفة
١٢٩ ص
(٣٣)
الباب الرابع موازنة أوصاف الخلفاء الثلاثة من الايمان والعلم والشجاعة بأمير المؤمنين علي (ع) فصل: في إيمان أمير المؤمنين علي (ع) بالنبي (ص) وملازمته له
١٣٣ ص
(٣٤)
رد الأشكال حول ايمان الأطفال
١٣٧ ص
(٣٥)
فصل: في بيان ايمان أبي بكر الخليفة الأول
١٣٨ ص
(٣٦)
فصل: في إيمان عمر بن الخطاب
١٣٩ ص
(٣٧)
في نبذة من أعمال عمر بن الخطاب
١٤١ ص
(٣٨)
قضية (القرطاس)
١٤١ ص
(٣٩)
شرح حديث (القرطاس)
١٤٢ ص
(٤٠)
نتائج حديث (القرطاس)
١٤٤ ص
(٤١)
فصل: فيما يتعلق بايمان الخليفة الثالث
١٤٩ ص
(٤٢)
تذنيب: في بيان (فدك)
١٥٣ ص
(٤٣)
فصل: في بيان علم أمير المؤمنين علي (ع)
١٦٣ ص
(٤٤)
فصل: في بيان علم أبي بكر
١٧١ ص
(٤٥)
فصل: في بيان علم الخليفة الثالث عثمان بن عفان
١٧٦ ص
(٤٦)
فصل: في بيان شجاعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع)
١٧٨ ص
(٤٧)
فصل: في بيان فرار الخلفاء الثلاثة في المغازي
١٨٣ ص
(٤٨)
فصل: في فضائل أمير المؤمنين علي (ع)
١٨٦ ص
(٤٩)
فصل: في بيان كون أمير المؤمنين علي (ع) خليفة للنبي (ص)
١٩١ ص
(٥٠)
تتمة: في أصول الحديث ونقد المؤلفين
٢٠٩ ص
(٥١)
الباب الخامس في أصول الحديث فصل: في توثيق الكتب
٢٢٣ ص
(٥٢)
فصل: في توثيق كتب التواريخ والمناقب والحديث
٢٢٥ ص
(٥٣)
فصل: في توثيق المحدثين
٢٢٩ ص
(٥٤)
الكتاب الثاني ترتيب الصلاة بتطبيق الروايات الباب الأول في بيان تغير الصلاة فصل: في إثبات تغير وصف الصلاة بعد النبي (ص)
٢٣٤ ص
(٥٥)
ترك الصلاة والسلام على آل النبي (ص)
٢٣٥ ص
(٥٦)
وضع الأحاديث للتقرب من الملوك
٢٤٠ ص
(٥٧)
فصل: في التقية والتورية وإخفاء المسائل عمن لا يليق
٢٤٣ ص
(٥٨)
الباب الثاني في الطهارة فصل: في المياه
٢٤٨ ص
(٥٩)
فصل: فيما يوجب الوضوء وما لا يوجبه
٢٥٠ ص
(٦٠)
فصل: في الاستبراء من البول والغائط
٢٥٢ ص
(٦١)
فصل: في صفة الوضوء
٢٥٣ ص
(٦٢)
في عدم جواز نسخ القرآن بالسنة والإجماع
٢٦٣ ص
(٦٣)
فصل: في سنن الوضوء
٢٦٤ ص
(٦٤)
فصل: في الأغسال
٢٦٤ ص
(٦٥)
فصل: في التيمم
٢٦٦ ص
(٦٦)
الباب الثالث في أحكام الصلاة فصل: في مواقيت الصلاة
٢٧٠ ص
(٦٧)
فصل: في الجمع بين الصلاتين
٢٧٥ ص
(٦٨)
فصل: في أن الدين يسر
٢٨١ ص
(٦٩)
فصل: في كم يقصر الصلاة
٢٨٢ ص
(٧٠)
فصل: في أن القصر في السفر واجب
٢٨٤ ص
(٧١)
فصل: فيمن لا يجب عليه القصر
٢٨٥ ص
(٧٢)
فصل: في الأذان
٢٨٦ ص
(٧٣)
في صفة الأذان
٢٨٧ ص
(٧٤)
فصل: في واجبات الصلاة
٢٩١ ص
(٧٥)
في فرائضها الداخلية
٢٩١ ص
(٧٦)
فصل: في الواجبات الإضافية
٢٩٨ ص
(٧٧)
في أذكار الركوع
٢٩٩ ص
(٧٨)
فصل: في أن السجدة على الأرض أو على ما أنبتت
٣٠٤ ص
(٧٩)
فصل: فصل في كيفية السجود
٣٠٦ ص
(٨٠)
فصل: في التشهد
٣٠٧ ص
(٨١)
فصل: في الصلاة على النبي (ص) وآله
٣١٠ ص
(٨٢)
تتمة: ما يتعلق بالتشهد
٣١٣ ص
(٨٣)
الواجب الثامن: التسليم
٣١٤ ص
(٨٤)
فصل: في سنن الصلاة ومندوباتها
٣١٧ ص
(٨٥)
فصل: في إرسال اليدين
٣٢٤ ص
(٨٦)
فصل: في كيفية شغل اليدين
٣٢٧ ص
(٨٧)
فصل: في التوجيه
٣٢٧ ص
(٨٨)
فصل: في القراءة فيما فوق الركعتين
٣٣٢ ص
(٨٩)
فصل: في القنوت
٣٣٣ ص
(٩٠)
في مد اليدين عند الدعاء
٣٣٧ ص
(٩١)
فصل: في التعقيبات
٣٤٠ ص
(٩٢)
فصل: في سجدة اشكر
٣٤١ ص
(٩٣)
في الجماعة
٣٤٣ ص
(٩٤)
فصل: من الأحق بالإمامة في الصلاة
٣٤٤ ص
(٩٥)
فصل: في رفع اعتراض أهل الجماعة
٣٤٩ ص
(٩٦)
فصل: في الصلاة على الميت
٣٥٠ ص
(٩٧)
فصل: في رفع اليدين عند تكبيرات الجنازة
٣٥٥ ص
(٩٨)
فصل: في وضع الجريدتين في القبر
٣٥٥ ص
(٩٩)
تذنيب: في توثيق بعض كتب أهل الشيعة
٣٥٦ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١١ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص

فلك النجاة في الإمامة والصلاة - علي محمد فتح الدين الحنفي - الصفحة ٨٣ - تتمة: في رد استلال من قال ان الصحابة كلهم عدول

ولما في (شرح مسلم الثبوت لبحر العلوم عبد لعلي الكهنوي): هذا الحديث لم يعرف، قال ابن حزم في رسالته الكبرى: مكذوب، موضوع، باطل، وكذا قال أحمد، والبزار، قال عبد الحي اللكنوي في رسالة (تحفة الأخيار في إحياء سنة سيد الأبرار): " حديث أصحابي كالنجوم " معناه صحيح (١). وقال الشهاب الخفاجي في نسيم الرياض في شرح شفا القاضي عياض: روي من طرق كلها ضعيفة حتى جزم ابن حزم بأنه موضوع. وقال البزار: لا يصح، وقال البيهقي: هذا الحديث مشهور المتن، وأسانيده كلها ضعيفة لم يثبت فيه إسناد.
وفي الصواعق: في (مسلم الثبوت وشرحه لمولانا ولي الله الكهنوي) حديث " خذوا شطر دينكم عن الحميرا "، أي عائشة و " أصحابي كالنجوم " ضعيفان، قال الذهبي: هو من الأحاديث الواهية.
الحاصل: أن هذا الحديث أخرجه بألفاظ متقاربة جمع من أصحاب كتب الحديث بطرق كلها ضعيفة وقد اختلف في كونه موضوعا، (إنتهى ملخصا).
وفي إعلام الموقعين، حديث " أصحابي كالنجوم "... قال ابن عبد البر بإسناده عن محمد ابن أيوب الصموت: قال لنا البزار: وأما ما يروى عن النبي (ص): " أصحابي كالنجوم "، فهذا كلام لا يصح عن النبي (ص) (٢).
إعلم إنه لا يستدل على كمال الإيمان بالفتوحات الملكية مطلقا، ولا يستدل بها على أن الفاتح مستحق للاقتداء به بحيث يهتدى به لأننا نقول إن الفتوحات الملكية مطلقا فليست مما تدل على كمال الإيمان، ورفع المدارج ولم يجعلها النبي (ص) جزء منه، بل قد يقع أن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر، كما في كنز العمال عن أبي هريرة مرفوعا: إن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر (٣)، (رواه أحمد في مسنده والنسائي).
وفيه: إن الله تبارك وتعالى ليؤيد الدين بالرجل الفاجر، (رواه الطبراني عن عمر بن النعمان) (٤).
" والله تبارك وتعالى يؤيد الدين بأقوام لا خلاق لهم "، رواه النسائي، وابن حيان في صحيحه عن أنس، وأحمد، والطبراني عن أبي بكرة.
" وإن الله تبارك وتعالى ليؤيد الإسلام برجال ما هم من أهله "، رواه الطبراني عن ابن عمر.
وفي الإتقان عن أبي موسى الأشعري قال: نزلت سورة (براءة) ثم رفعت وحفظ منها " إن الله سيؤيد هذا الدين بأقوام لا خلاق لهم " (٥).
وهكذا في روضة الأحباب، وفي البخاري: عن سهل بن سعد الساعدي: إن رسول الله (ص) التقى هو والمشركون فاقتتلوا فلما مال رسول الله (ص) إلى عسكره ومال الآخرون إلى عسكرهم وفي أصحاب رسول الله رجل لا يدع لهم شاذة ولا فاذة إلا اتبعها يضربها بسيفه فقالوا: ما أجزأ منا

(١) تحفة الأخيار في إحياء سنة سيد الأبرار، ص ١٧٠.
(٢) إعلام الموقعين، لابن القيم، ج‍ ١، ص ٢٣٦.
(٣) كنز العمال، ج‍ ١، ص ١٨.
(٤) المصدر، ج‍ ٥، ص ٢١٢.
(٥) الإتقان، ج‍ ٢، ص ٣٥.
(٨٣)