الملل والنحل
(١)
الباب الأول: أهل الأهواء والنحل
٣ ص
(٢)
الفصل الأول: الصابئة
٥ ص
(٣)
الفصل الثاني: أصحاب الروحانيات
٦ ص
(٤)
1 - مناظرات بين الصابئة والحنفاء
٩ ص
(٥)
2 - حكم هرمس العظيم
٤٥ ص
(٦)
الفصل الثالث: أصحاب الهياكل والأشخاص
٤٩ ص
(٧)
1 - أصحاب الهياكل
٤٩ ص
(٨)
2 - أصحاب الأشخاص
٥٠ ص
(٩)
3 - مناظرات إبراهيم الخليل لأصحاب الهياكل وأصحاب الأشخاص وكسره مذاهبهما
٥١ ص
(١٠)
الفصل الرابع: الحرنانية
٥٤ ص
(١١)
1 - مقالات الحرنانية
٥٤ ص
(١٢)
2 - نشأة التناسخ والحلول منهم
٥٥ ص
(١٣)
3 - مزاعم الحرنانية
٥٦ ص
(١٤)
عبادات الصابئة وهياكلهم
٥٧ ص
(١٥)
الباب الثاني: الفلاسفة
٥٨ ص
(١٦)
الفصل الأول: الحكماء السبعة
٦١ ص
(١٧)
1 - رأى تاليس
٦١ ص
(١٨)
2 - رأى انكساغورس
٦٤ ص
(١٩)
3 - رأى انكسيمانس
٦٦ ص
(٢٠)
4 - رأى أنبادقليس
٦٨ ص
(٢١)
5 - رأى فيثاغورس
٧٤ ص
(٢٢)
6 - رأى سقراط
٨٣ ص
(٢٣)
7 - رأى أفلاطون الإلهى
٨٨ ص
(٢٤)
اختلاف الأوائل في الإبداع والمبدع، والإرادة
٩٤ ص
(٢٥)
الفصل الثاني: الحكماء الأصول
٩٥ ص
(٢٦)
1 - رأى فلوطرخيس
٩٦ ص
(٢٧)
2 - رأى اكسنوفانس
٩٧ ص
(٢٨)
3 - رأى زينون الأكبر
٩٨ ص
(٢٩)
4 - رأى ديمقريطيس وشيعته
١٠٠ ص
(٣٠)
5 - رأى فلاسفة أقاديما
١٠١ ص
(٣١)
6 - رأى هر قل الحكم
١٠٢ ص
(٣٢)
7 - رأى أبيقورس
١٠٣ ص
(٣٣)
8 - حكم سولون الشاعر
١٠٤ ص
(٣٤)
9 - حكم أوميروس الشاعر
١٠٦ ص
(٣٥)
10 - حكم بقراط
١٠٩ ص
(٣٦)
11 - حكم ديمقريطيس
١١٢ ص
(٣٧)
12 - حكم أوقليدس
١١٤ ص
(٣٨)
13 - حكم بطليموس
١١٦ ص
(٣٩)
14 - حكم أهل المظال
١١٧ ص
(٤٠)
الفصل الثالث: متأخرو حكماء اليونان
١١٩ ص
(٤١)
1 - رأى أرسطوطاليس بن نيقوماخوس
١١٩ ص
(٤٢)
2 - حكم الإسكندر الرومي
١٣٧ ص
(٤٣)
3 - حكم ديوجانس الكلبي
١٤١ ص
(٤٤)
4 - حكم الشيخ اليوناني
١٤٤ ص
(٤٥)
5 - حكم ثاوفرسطيس
١٤٧ ص
(٤٦)
6 - حكم برقلس في قدم العالم
١٤٩ ص
(٤٧)
7 - رأى ثامسطيوس
١٥٣ ص
(٤٨)
8 - رأى الإسكندر الأفروديس
١٥٤ ص
(٤٩)
9 - رأى فرفريوس
١٥٥ ص
(٥٠)
الفصل الرابع: المتأخرون من فلاسفة الإسلام: ابن سينا
١٥٨ ص
(٥١)
1 - كلامه في المنطق
١٥٩ ص
(٥٢)
التصديق والتصور
١٥٩ ص
(٥٣)
الحد والقياس
١٥٩ ص
(٥٤)
في المركبات
١٦١ ص
(٥٥)
في القياس ومبادثه وأشكاله ونتأبحه
١٦٤ ص
(٥٦)
القياسات السرطية وقضاياها
١٦٥ ص
(٥٧)
في مقدمات القياس من جهة ذواتها وشرائط البرهان
١٦٧ ص
(٥٨)
في الأجناس العشرة
١٦٩ ص
(٥٩)
المقولات العشرة
١٧٠ ص
(٦٠)
العلل
١٧١ ص
(٦١)
في تفسير ألفاظ يحتاج إليها المنطقي
١٧٢ ص
(٦٢)
2 - في الإلهيات
١٧٣ ص
(٦٣)
المسألة الأولى: في تحقيق هذا العلم
١٧٣ ص
(٦٤)
المسألة الثانية: في تحقيق الجوهر الجسماني
١٧٤ ص
(٦٥)
المسألة الثالثة: في المتقدم والمتأخر
١٧٩ ص
(٦٦)
المسألة الخامسة: في الكلى، والواحد، ولواحقهما
١٨٠ ص
(٦٧)
المسألة السادسة: في تعريف واجب الوجود بذاته
١٨١ ص
(٦٨)
المسألة السابعة: في أن واجب الوجود عقل، و عاقل، ومعقول
١٨٤ ص
(٦٩)
المسألة الثامنة: في أن الواحد لا يصدر عنه إلا واحد، وفي ترتيب وجود العقول والنفوس والأجرام العلوبة
١٨٧ ص
(٧٠)
المسألة التاسعة: في العناية الأزلية، وبيان دخول الشر في القضاء
١٩٤ ص
(٧١)
المسألة العاشرة: في المعاد، وإثبات سعادات دائمة للنفوس، وإشارة إلى النبوة، وكيفية الوحي والإلهام
١٩٦ ص
(٧٢)
3 - في الطبيعيات
٢٠١ ص
(٧٣)
المقالة الأولى: في لواحق الأجسام الطبيعية
٢٠٢ ص
(٧٤)
المقالة الثانية: في الأمور الطبيعية وغير الطبيعية للأجسام
٢٠٩ ص
(٧٥)
المقالة الثالثة: في المركبات والآثار العلوية
٢١٣ ص
(٧٦)
المقالة الرابعة: في النفوس وقواها
٢١٧ ص
(٧٧)
المقالة الخامسة: في أن النفس الإنسانية جوهر ليس بجسم. وأن إدراكها قد يكون بالآيات
٢٢٢ ص
(٧٨)
المقالة السادسة: في وجه خروج العقل النظري من القوة إلى الفعل وأحوال خاصة بالنفس الإنسانية من الرؤيا الصادقة والكاذبة، وإدراكها علم الغيب
٢٢٨ ص
(٧٩)
الباب الثالث: آراء العرب في الجاهلية
٢٣٢ ص
(٨٠)
حكم البيت العتيق
٢٣٢ ص
(٨١)
البيوت المتخذة للعبادة
٢٣٤ ص
(٨٢)
الفصل الأول: معطلة العرب وهم أصناف
٢٣٥ ص
(٨٣)
1 - منكر والخالق والبعث والإعادة
٢٣٥ ص
(٨٤)
2 - منكر والبعث والإعادة
٢٣٥ ص
(٨٥)
شبهات العرب
٢٣٦ ص
(٨٦)
أصنام العرب وميولهم
٢٣٧ ص
(٨٧)
الفصل الثاني: المحصلة من العرب
٢٣٨ ص
(٨٨)
1 - علومهم
٢٣٨ ص
(٨٩)
2 - معتقداتهم
٢٤١ ص
(٩٠)
تقاليد العرب التي أقرها الإسلام وبعض عاداتهم
٢٤٥ ص
(٩١)
الباب الرابع: آراء الهند
٢٥٠ ص
(٩٢)
الفصل الأول: البراهمة
٢٥٠ ص
(٩٣)
1 - أصحاب البددة
٢٥٢ ص
(٩٤)
2 - أصحاب الفكرة والوهم
٢٥٣ ص
(٩٥)
3 - أصحاب التناسخ
٢٥٥ ص
(٩٦)
الفصل الثاني: أصحاب الروحانيات
٢٥٦ ص
(٩٧)
1 - الباسنوية
٢٥٦ ص
(٩٨)
2 - الباهودية
٢٥٦ ص
(٩٩)
الكابلية
٢٥٧ ص
(١٠٠)
البهادونية
٢٥٧ ص
(١٠١)
الفصل الثالث: عبدة الكواكب
٢٥٨ ص
(١٠٢)
1 - عبدة الشمس
٢٥٨ ص
(١٠٣)
2 - عبدة القمر
٢٥٨ ص
(١٠٤)
الفصل الرابع: عبدة الأصنام
٢٥٩ ص
(١٠٥)
1 - المهاكالية
٢٦٠ ص
(١٠٦)
2 - البركسهيكية
٢٦٠ ص
(١٠٧)
3 - الدهيكينية
٢٦١ ص
(١٠٨)
4 - الجلهكية، أي عباد الماء
٢٦١ ص
(١٠٩)
5 - الأكنواطرية، أي عباد النار
٢٦١ ص
(١١٠)
الفصل الخامس: حكماء الهند
٢٦٢ ص
(١١١)
1 - اختلاف الهنود بعد وفاة برخمنين
٢٦٣ ص
(١١٢)
من سنن الهنود
٢٦٣ ص
(١١٣)
خاتمة للمؤلف
٢٦٥ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
الملل والنحل - الشهرستاني - ج ٢ - الصفحة ١٨٢ - المسألة السادسة: في تعريف واجب الوجود بذاته
لوجوب الوجود وقد بطلناه وإما أن يكون مقتضيا لإمتناع الوجود وما إمتنع بذاته لم يوجد بغيره وإما أن يكون مقتضيا لإمكان الوجود وهو الباقي وذلك إنما يجب وجوده بغيره لأنه إن لم يجب كان بعد ممكن الوجود لم يترجح وجوده على عدمه ولا يكون بين هذه الحالة والأولى فرق فإن قيل تجددت حالة فالسؤال عنها كذلك ثم واجب الوجود بذاته لا يجوز أن يكون لذاته مبادىء تجتمع فيتقوم منها واجب الوجود لا أجزاء كمية ولا أجزاء حد سواء كانت كالمادة والصورة أو كانت على وجه آخر بأن تكون أجزاء القول الشارح لمعنى اسمه يدل كل واحد منها على شيء هو في الوجود غير الآخر بذاته وذلك لأن كل ما هذا صفته فذات كل جزء منه ليس هو ذات الآخر ولا ذات المجتمع وقد وضح أن الأجزاء بالذات أقدم من الكل فتكون العلة الموجبة للوجود علة للأجزاء ثم للكل ولا يكون شيء منها بواجب الوجود وليس يمكننا أن نقول إن الكل أقدم بالذات من الأجزاء فهو إما متأخر وإما معا فقد اتضح أن واجب الوجود ليس بجسم ولا مادة في جسم ولا صورة في جسم ولا مادة معقولة لقبول صورة معقولة ولا صورة معقولة في مادة معقولة ولا قسمة له لا في الكم ولا في المبادىء ولا في القول فهو واجب الوجود من جميع جهاته اذ هو واحد من كل وجه فلا جهة وجهة وأيضا فإن قدر أن يكون واجبا من جهة ممكنا من جهة كان إمكانه متعلقا بواجب فلم يكن واجب الوجود بذاته مطلقا فينبغي أن يتفطن من هذا لأن واجب الوجود لا يتأخر عن وجوده وجود له منتظر بل كل ما هو ممكن له فهو واجب له فلا له إرادة منتظرة ولا علم منتظر ولا طبيعة ولا صفة من الصفات التي تكون لذاته منتظرة وهو خير محض وكمال محض والخير بالجملة هو ما يتشوقه كل شيء ويتم به وجود كل شيء والشر لا ذات له بل هو إما عدم جوهر أو عدم صلاح حال للجوهر فالوجود خيرية وكمال الوجود كمال الخيرية والوجود الذي لا يقارنه عدم لا عدم جوهر ولا عدم حال للجوهر بل هو دائم بالفعل فهو خير محض والممكن بذاته ليس خيرا محضا لأن
(١٨٢)