مصادر السيره النبويه - الزهراني، ضيف الله - الصفحة ٤٢
ـ كتاب "إمتاع الأسماع بما للرسول صلى الله عليه وسلم من الأبناء والأموال والحفدة والمتاع" لتقي الدين أحمد بن علي المقريزي (ت٨٤٥هـ) . وقد ولد ونشأ وتربى في مدينة القاهرة، وقد نشأ نشأة صالحة، فحفظ القرآن في صغره، ثم سمع الحديث على عدد كبير من العلماء، وتفقه على المذهبين الحنفي ثم الشافعي [١] .
وهذا أهَّلَهُ لأن يكون ضليعاً في علوم الفقه، وعلوم الحديث، رحل إلى الشام وسمع من علمائها ورحل إلى الحجاز، وحج وسمع من علماء مكة المكرمة [٢] .
أما أعماله الإدارية، فقد تولى عدة مناصب في دولة المماليك بمصر، ومنها: تولى رئاسة ديوان الإنشاء، ثم قاضياً، ثم إماماً للجامع الكبير الفاطمي، ثم الخطابة في جامع عمرو بن العاص، ثم مدرساً للحديث بالمدرسة المؤيدية، ثم عمل في مجال الحسبة [٣] .
أما مؤلفاته فهي كثيرة جداً، فقد كان موسوعة علمية، وقد وصف بأنه "كان إماماً، بارعاً، ضابطاً، ديناً، خيراً ... حسن الصحبة، حلو المحاضرة" [٤] ، فقد صنف التصانيف المفيدة النافعة الجامعة، ونظر في عدة فنون نذكر منها:
١- اتعاظ الحنفاء بأخبار الأئمة الفاطميين الخلفاء.
٢- أخبار قبط مصر.
[١] السخاوي: التبر المسبوك، ص ٢١-٢٢.
[٢] ابن حجر: إنباء الغمر، ٩/١٧٢.
[٣] المقريزي: إمتاع الأسماع، ١/ ٧٧، (مقدمة التحقيق) .
[٤] ابن حجر: إنباء الغمر، ٩/١٧٢.