العقد الثمين في معرفة رب العالمين
(١)
مقدمة التحقيق
٣ ص
(٢)
ترجمة المؤلف
٦ ص
(٣)
سند الكتاب
٨ ص
(٤)
مقدمة المؤلف
١١ ص
(٥)
التوحيد
١٢ ص
(٦)
الدلالة على أن الله تعالى خالق العالم
١٢ ص
(٧)
فصل في أن الله تعالى قادر
١٧ ص
(٨)
فصل في أن الله تعالى عالم
١٧ ص
(٩)
فصل في أن الله تعالى حي
١٨ ص
(١٠)
فصل في أن الله تعالى قديم
١٩ ص
(١١)
فصل في أن الله تعالى سميع بصير
١٩ ص
(١٢)
فصل في أن الله تعالى لا يشبه الأشياء
٢٠ ص
(١٣)
فصل في آيات الصفات
٢٢ ص
(١٤)
فصل في أن الله تعالى غني
٢٤ ص
(١٥)
فصل في أن الله لا يرى بالابصار
٢٤ ص
(١٦)
العدل
٢٩ ص
(١٧)
فصل في أن الله تعالى عدل حكيم
٢٩ ص
(١٨)
فصل في أن أفعال العباد منهم
٣٠ ص
(١٩)
فصل في أن الله لا يعذب أحدا إلا بذنبه
٣١ ص
(٢٠)
فصل في أن الله لا يقضي إلا بالحق
٣٢ ص
(٢١)
فصل في أن الله لا يكلف أحدا فوق طاقته
٣٤ ص
(٢٢)
فصل في أن الله لا يريد شيأ من القبائح
٣٥ ص
(٢٣)
فصل في أن الله لا يفعل ما هو مفسدة
٣٦ ص
(٢٤)
النبوة
٣٧ ص
(٢٥)
فصل في معرفة النبي (ص)
٣٧ ص
(٢٦)
فصل في معرفة القرآن
٤٠ ص
(٢٧)
الإمامة
٤٤ ص
(٢٨)
فصل في إمامة الامام علي (ع)
٤٤ ص
(٢٩)
فصل في إمامة الحسنين
٤٩ ص
(٣٠)
فصل في الإمامة بعد الحسنين
٥٠ ص
(٣١)
فرع في طريق معرفة مواصفات الامام
٥٤ ص
(٣٢)
فصل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر
٥٥ ص
(٣٣)
المعاد
٥٦ ص
(٣٤)
فصل في الوعد والوعيد
٥٦ ص
(٣٥)
فصل في أهل الكبائر
٥٧ ص
(٣٦)
فصل في صفة المؤمن وما يجب في حقه
٥٨ ص
(٣٧)
فصل في صفة الكافر
٥٩ ص
(٣٨)
فصل في صفة الفاسق
٦١ ص
(٣٩)
فرع في الفرق بين فعل الله وفعل العبد
٦٢ ص
(٤٠)
فصل في أنه لابد من الموت والفناء
٦٢ ص
(٤١)
فصل في الشفاعة
٦٣ ص

العقد الثمين في معرفة رب العالمين - حسين بن بدر الدين - الصفحة ٢٢ - فصل في آيات الصفات

الوجود بعد العدم، ومناف لما هو عليه من صفات الكمال والعظمة والجلال.
فصل [في آيات الصفات] فإن قيل: إنه قد ذكر في القرآن: * (يداه مبسوطتان) * [المائدة: ٦٤]، وأن له جنبا، وعينا، وأعينا، ونفسا، وأيد، لقوله: * (مما علمته أيدينا) * [يس: ٧١]، ووجها.
فقل: يداه نعمتاه، ويده قدرته (١)، والأيدي هي: القدرة، والقوة أيضا (٢).
وجنبا في قوله تعالى: * (يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله) * [الزمر: ٥٦]، أي: في طاعته (٣).

(١) - وتقول العرب: ما لنا بهذا الأمر من يد. قال تعالى: * (والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون) * [الذريات: ٤٧] أي بقوة.
(٢) - قال ابن الجوزي في دفع شبه التشبيه ١١٥: قوله تعالى: * (بل يداه مبسوطتان) * [المائدة: ٦٤]: أي نعمته وقدرته.
(٣) - إلى هذا ذهب المحققون من أهل العلم من معتزلة وأشاعرة، ومن الغريب العجيب أن ابن القيم استخرج من هذه الآية أن لله جنين، فقال: " ومن أين يدل ظاهره - أي اللفظ في قوله تعالى: * (جنب الله) * - أو باطنه على أنه جنب واحد وشق واحد ". الصواعق المرسلة ١ / ٢٥٠.
(٢٢)