تثبيت الإمامة - قاسم بن إبراهيم البرسي - الصفحة ٦١

وتباركت بقدسه أسماؤه فيما ذكرنا من مكان قرابة المرسلين، وما جعل من وراثة النبوة في أبناء النبيين.
قال الله تعالى: " ولقد أرسلنا نوحا وإبراهيم وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب فمنهم مهتد وكثير منهم فاسقون " (٤٨) وقال تعالى: " إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم " (٤٩).
وقال سبحانه: " ولقد آتينا بني إسرائيل الكتاب والحكم والنبوة ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على العالمين " (٥٠).
وقال تعالى: " ولقد اخترناهم على علم على العالمين " (٥١).
وقال موسى - صلى الله عليه - لبني إسرائيل: " اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا وأتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين " (٥٢).
وقال إبراهيم - صلوات الله عليه: " رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد " (٥٣).
وقال الله تعالى في نوح - صلى الله عليه: " ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون * ونجيناه وأهله من الكرب العظيم * وجعلنا ذريته هم الباقين " (٥٤)

٤٨ - الحديد " ٢٦.
٤٩ - آل عمران: ٣٣، ٣٤.
٥٠ - الجاثية: ١٦ ٥١ - الدخان: ٣٢ ٥٢ - المائدة: ٢٠ ٥٣ - هود: ٧٣ ٥٤ - الصافات: ٧٥، ٧٦
(٦١)