الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين ٢٤ " مع جميع حكم الله فيها وفي غيرها، وما أمر به في أحكامه وتقيدها، فهذا في وجوب الإمامة.
هكذا وكفى من اتصف ولم يف بهذا مع حجج كثيرة تركت تكلفها، وألقيت إليك منها جملها، كراهية للإكثار، واكتفاء بالاختصار، مع آخر لا بد من ذكر معترض عدومها، وكلف تبيين ما أستتر من خفي عمومها.
فافهم لسد مذكورها، واسمع لذكر منشودها بأذن واعية من واع، وادعها دعاية انتفاع.
(تهيئة الكون) ٢٥ إعلم أن هذا العالم وما فيه إما أن يكون شيد من أحكم الحاكمين، وأن يكون لواحد لا لاثنين، فإذا ثبت أن ما وجد من العالم وتدبيره، وما بني عليه من حكم تهيئته وتقديره، لواحد حي حكيم علي، ليس له ضد ينافيه، ولا ند يماثله فيكافيه، ولا له آفة تضره، ولا ضرورة تضطره إلى ما أحدث وصنع من بدائعه واصطنع جل ثناؤه من صنيعه عن أمرين ولشيئين.
تثبيت الإمامة
(١)
كلمة المركز
٤ ص
(٢)
تقديم
٥ ص
(٣)
ترجمة المؤلف
٢١ ص
(٤)
صور المخطوطة
٢٤ ص
(٥)
نص المخطوطة
٢٦ ص
(٦)
تهيئة الكون
٣١ ص
(٧)
الليل والنهار
٣٢ ص
(٨)
فصول السنة
٣٣ ص
(٩)
الغذاء
٣٤ ص
(١٠)
بناء الناس
٣٤ ص
(١١)
تأديب الله لبني آدم بتأديب آباهم
٣٤ ص
(١٢)
ثلاث طبقات يمر بها الإنسان
٣٦ ص
(١٣)
حد الحدود ومكافأة المثيب ومجازاة المذنب
٣٦ ص
(١٤)
شروط العلم
٣٨ ص
(١٥)
إرسال الرسل والنبيين
٣٩ ص
(١٦)
آيات وعجائب الرسل
٣٩ ص
(١٧)
الأوصياء والأئمة وما في علي عليه السلام
٤١ ص
(١٨)
موجز تواريخ الأئمة الاثني عشر
٥٣ ص
تثبيت الإمامة - قاسم بن إبراهيم البرسي - الصفحة ٤٢ - الأوصياء والأئمة وما في علي عليه السلام
٢٤ - النور: ١، ٢، ٣.
٢٥ - يقول الجاحظ في تهيئة العالم: فإنك إذا تأملت العالم وجدته كالبيت المبني المعد فيه عتاده فالسماء مرفوعة كالسقف والأرض محدودة كالبساط، والنجوم منظومة معلقة كالقناديل، والجواهر مخزونة في معادنها التي جعلت لها كالخزائن، وهي منضودة في مكانها كالذخائر كل شئ ء معد لشأنه وما يراه له، والإنسان كالملك المخول لجميع ما في البيت من دروب النبات والحيوانات وهي مهيئة كلها مصروفة في مصالحه، معدة لمنافعه، ففي هذا دلالته على أن العالم مخلوق بتدبير وتقدير ونظام، وأن الخالق له واحد، وأنه هو الذي ألفه ونظم بعضه إلى بعض وذلك مما قد قال فيه الأولون فأحسنوا القول.
أنظر: العبر والاعتبار، الجاحظ، تحقيق: صابر إدريس مكتبة العربي. القاهرة..
٢٥ - يقول الجاحظ في تهيئة العالم: فإنك إذا تأملت العالم وجدته كالبيت المبني المعد فيه عتاده فالسماء مرفوعة كالسقف والأرض محدودة كالبساط، والنجوم منظومة معلقة كالقناديل، والجواهر مخزونة في معادنها التي جعلت لها كالخزائن، وهي منضودة في مكانها كالذخائر كل شئ ء معد لشأنه وما يراه له، والإنسان كالملك المخول لجميع ما في البيت من دروب النبات والحيوانات وهي مهيئة كلها مصروفة في مصالحه، معدة لمنافعه، ففي هذا دلالته على أن العالم مخلوق بتدبير وتقدير ونظام، وأن الخالق له واحد، وأنه هو الذي ألفه ونظم بعضه إلى بعض وذلك مما قد قال فيه الأولون فأحسنوا القول.
أنظر: العبر والاعتبار، الجاحظ، تحقيق: صابر إدريس مكتبة العربي. القاهرة..
(٤٢)