يهود بثوب الإسلام
(١)
الإهداء
٤ ص
(٢)
المقدمة
٥ ص
(٣)
الباب الأول: الدوافع السياسية
٨ ص
(٤)
الفصل الأول: دوافع كعب الأحبار في دخوله الإسلام؟
٩ ص
(٥)
الفصل الثاني
١٢ ص
(٦)
1 - دوافع عمر في استخدام كعب وتميم وأمثالهم
١٢ ص
(٧)
2 - من طلب من كعب السكن في المدينة؟
١٣ ص
(٨)
الباب الثاني: يهود متلبسون بالاسلام
١٦ ص
(٩)
الفصل الأول: زيد بن ثابت
١٧ ص
(١٠)
الفصل الثاني: الوليد بن عقبة
١٩ ص
(١١)
الفصل الثالث: 1 - محمد بن مسلمة
٢١ ص
(١٢)
2 - حليف بني عبد الأشهل
٢٢ ص
(١٣)
3 - علاقته مع خيار الصحابة
٢٣ ص
(١٤)
4 - مأمور عمر الخاص
٢٥ ص
(١٥)
5 - اليهود السابقون ومناصبهم السياسية
٢٦ ص
(١٦)
6 - من سمي محمدا في الجاهلية
٢٧ ص
(١٧)
7 - مقتل كعب بن الأشرف اليهودي
٢٨ ص
(١٨)
8 - تعظيم صورة ابن مسلمة
٢٩ ص
(١٩)
9 - روايات مزيفة
٣٠ ص
(٢٠)
10 - اغتيال محمد بن مسلمة
٣١ ص
(٢١)
11 - أحبار متسترون بالإسلام
٣٢ ص
(٢٢)
الباب الثالث: المرجعية
٣٣ ص
(٢٣)
الفصل الأول: المرجعية الدينية في زمن الخلافة
٣٤ ص
(٢٤)
الفصل الثاني: تميم الداري أول من قص في مسجد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم)
٤٦ ص
(٢٥)
الفصل الثالث: 1 - كعب الأحبار والمرجعية
٥٢ ص
(٢٦)
2 - رجوع معاوية إلى كعب ودعمه له
٥٧ ص
(٢٧)
الباب الرابع: دعوة اليهود للكفر
٥٩ ص
(٢٨)
الفصل الأول: 1 - كعب يعرف جنة عدن
٦٠ ص
(٢٩)
2 - كعب: كان الله (تعالى) على صخرة بيت المقدس في الهواء!
٦١ ص
(٣٠)
الفصل الثاني: 1 - سؤال عن المستقبل وعن الدجال
٦٣ ص
(٣١)
2 - كعب يدعو إلى الكفر
٦٤ ص
(٣٢)
3 - جسم كعب الله سبحانه ووصم داود بالخطيئة
٦٧ ص
(٣٣)
الفصل الثالث: 1 - زور كعب حديث اثني عشر خليفة
٦٨ ص
(٣٤)
2 - عمر بين جوابين مختلفين من علي (عليه السلام) وكعب
٧٠ ص
(٣٥)
الباب الخامس: رأي كعب في العراق
٧٣ ص
(٣٦)
الفصل الأول: 1 - سر كره اليهود للروم والعراقيين
٧٤ ص
(٣٧)
2 - كعب: في العراق عصاة الجن وبها باض إبليس وفرخ
٧٧ ص
(٣٨)
الفصل الثاني: 1 - تفضيل كعب للشام وأهلها على الحجاز وأهلها
٧٨ ص
(٣٩)
2 - رغبة كعب في سكن فلسطين
٧٩ ص
(٤٠)
الباب السادس: اليهود والخلافة
٨٢ ص
(٤١)
الفصل الأول
٨٣ ص
(٤٢)
1 - أسرار خطيرة: تدخل كعب في انتخاب خلفاء المسلمين
٨٣ ص
(٤٣)
2 - اطلاع كعب على وصية عمر لعثمان
٨٤ ص
(٤٤)
الفصل الثاني: 1 - كعب نصح عمر بعدم تولية علي (عليه السلام)
٨٧ ص
(٤٥)
2 - كعب الأحبار رشح معاوية للخلافة
٩٠ ص
(٤٦)
الباب السابع: تلاميذه ورأيه في النصوص الدينية
٩٢ ص
(٤٧)
الفصل الأول: كعب رفع مكانة تلاميذه
٩٣ ص
(٤٨)
الفصل الثاني
٩٥ ص
(٤٩)
1 - نظرية كعب: اتباع منهج المصلحة والابتعاد عن النص
٩٥ ص
(٥٠)
2 - نظرية المصلحة واعتماد الرأي
٩٦ ص
(٥١)
الفصل الثالث: 1 - أحاديث كعب
١٠٠ ص
(٥٢)
2 - المكذبون لكعب الأحبار
١٠٥ ص
(٥٣)
الباب الثامن: التوراة
١١٢ ص
(٥٤)
الفصل الأول: 1 - تفضيل كعب للتوراة على القرآن
١١٣ ص
(٥٥)
2 - دراسة الكتب المقدسة والاستفادة منها
١١٥ ص
(٥٦)
الفصل الثاني: 1 - نظرة الخليفة إلى كتب أهل الكتاب
١٢٣ ص
(٥٧)
2 - توسل باليهود للشفاء
١٢٥ ص
(٥٨)
الباب التاسع: من الأفضل الكعبة أم بيت المقدس؟
١٢٨ ص
(٥٩)
الفصل الأول: عمر وكعب في بيت المقدس
١٢٩ ص
(٦٠)
الفصل الثاني: 1 - اقتراح كعب بجعل صخرة اليهود قبلة للمسلمين
١٣١ ص
(٦١)
2 - تفضيل كعب لبيت المقدس على الكعبة
١٣٢ ص
(٦٢)
الفصل الثالث: من سمى عمر بالفاروق؟
١٣٣ ص
(٦٣)
الباب العاشر: اخراج اليهود
١٣٥ ص
(٦٤)
الفصل الأول: من أوصى باخراج اليهود إلى الشام النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أم كعب؟
١٣٦ ص
(٦٥)
الفصل الثاني: 1 - سلاح اليهود الغدر وبث الفتن واحتكار المال
١٤٨ ص
(٦٦)
2 - خطى اليهود
١٤٩ ص

يهود بثوب الإسلام - الشيخ نجاح الطائي - الصفحة ١٤٨ - الفصل الثاني: ١ - سلاح اليهود الغدر وبث الفتن واحتكار المال

قال: إن الروم أغاروا على بني إسرائيل فأديلوا عليهم فدفنوه إلى أن وليت فبعث الله نبيا على الكناسة فقال: أبشري أوري شلم عليك الفاروق ينقيك مما فيك (١).
وفي رواية: أتاك الفاروق في جندي المطيع ويدركون لأهلك بثارك من الروم.
وهنا بين كعب في قوله: " يدركون لأهلك بثارك من الروم " إن فتح المسلمين للقدس هو تحقيق لثأر اليهود من الروم؟!
وروى أبو مريم عبيد قال: دخلت مع عمر بن الخطاب محراب داود فقرأ فيه (ص) وسجد (٢).
وجاء في سنن البيهقي أن عمر بن الخطاب لما دخل بيت المقدس قال: لبيك اللهم لبيك (٣).
وعن سعيد بن المسيب قال: استأذن رجل عمر بن الخطاب في إتيان بيت المقدس فقال له: اذهب فتجهز فإذا تجهزت فأعلمني، فلما تجهز جاءه فقال له عمر:
اجعلها عمرة. (يعني لا تجعلها حجة، أو الأفضل أن لا تجعلها حجة).
قال: ومر به رجلان وهو يعرض إبل الصدقة، فقال لهما: من أين جئتما؟ قالا:
من بيت المقدس، فعلاهما بالدرة وقال: أحج كحج البيت؟
قالا: إنما كنا مجتازين (٤).
ولا أدري من الذي نصح عمر بقول: لبيك اللهم لبيك في القدس فهذه العبارة مخصوصة ببيت الله، ويحتمل إنه قالها هكذا لا في معرض أداء الحج، لأن هذا الحديث يتعارض مع الحديث الآخر لعمر حيث قال: أحج كحج البيت.

(١) هذا تلخيص كلام الطبري ٤ / ١٦٠.
(٢) كنز العمال للمتقي الهندي ٨ / ١٤٤، حديث ٢٢٣٠٣.
(٣) سنن البيهقي ٥ / ٤١.
(٤) كنز العمال للمتقي الهندي ٤ / ١٤٦، حديث ٣٨١٩٤.
(١٤٨)