دلائل النبوه لابي نعيم الاصبهاني - الأصبهاني، أبو نعيم - الصفحة ٣٨٤
٢٨٦ - حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ قَالَ: ثنا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ: ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ سَلَّامٍ ثنا مَكِّيُّ قَالَ: ثنا فَائِدٌ أَبُو الْوَرْقَاءِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ قُعُودٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ أَتَاهُ آتٍ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ نَاضِحُ آلِ فُلَانٍ قَدْ أَبَقَ عَلَيْهِمْ فَنَهَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَهَضْنَا مَعَهُ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا تَقْرَبْهُ فَإِنَّا نَخَافُهُ عَلَيْكَ فَدَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْبَعِيرِ فَلَمَّا رَآهُ الْبَعِيرُ سَجَدَ لَه ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رَأْسِ الْبَعِيرِ فَقَالَ: هَاتِ السِّفَارَ قَالَ: فَجِيءَ بِالسِّفَارِ فَوَضَعَهُ فِي رَأْسِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -[٣٨٥]-: ادْعُوا إِلِيَّ صَاحِبَ الْبَعِيرِ فَدُعِيَ لَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَلَكَ هَذَا الْبَعِيرُ؟ قَالَ: نَعَمْ قَالَ: فَأَحْسِنْ عَلَفَهُ وَلَا تَشُقَّ عَلَيْهِ فِي الْعَمَلِ قَالَ: أَفْعَلُ قَالَ: فَقَالَ أَصْحَابُهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ بَهِيمَةٌ مِنَ الْبَهَائِمِ تَسْجُدُ لَكَ لِعِظَمِ حَقِّكَ فَنَحْنُ أَحَقُّ أَنْ نَسْجُدَ لَكَ قَالَ: لَا §لَوْ كُنْتُ آمِرًا أَحَدًا مِنْ أُمَّتِي أَنْ يَسْجُدَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ لَأَمَرْتُ النِّسَاءَ أَنْ يَسْجُدْنَ لِأَزْوَاجِهِنَّ