دلائل النبوه لابي نعيم الاصبهاني - الأصبهاني، أبو نعيم - الصفحة ٣٧٤
٢٧١ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الرَّازَّقِ، عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: " §جَاءَ ذِئْبٌ إِلَى غَنَمٍ فَأَخَذَ مِنْهَا شَاةً فَطَلَبَهَا الرَّاعِي حَتَّى انْتَزَعَهَا مِنْ فِيهِ فَصَعَدَ الذِّئْبُ عَلَى تَلٍّ فَأَقْعَى ثُمَّ قَالَ: عَمَدْتَ إِلَى رِزْقٍ رَزَقَنِيهِ اللَّهُ فَأَخَذْتَهُ مِنِّي فَقَالَ الرَّجُلُ: وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ مِثْلَ الْيَوْمِ قَطُّ ذِئْبًا يَتَكَلَّمُ فَقَالَ: أَعْجَبُ مِنْ هَذَا رَجُلٌ فِي النَّخْلَاتِ بَيْنَ الْحَرَّتَيْنِ يُخْبِرُ بِمَا مَضَى وَبِمَا هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكُمْ فَأَتَى الرَّجُلُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ وَأَسْلَمَ فَصَدَّقَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ: إِنَّهَا أَمَارَةٌ مِنْ أَمَارَاتِ مَا بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ. قَدْ يُوشِكُ أَنْ يَخْرُجَ الرَّجُلُ فَلَا يَرْجِعُ حَتَّى يُحَدِّثَهُ نَعْلَاهُ وَسَوْطُهُ بِمَا أَحْدَثَ أَهْلُهُ بَعْدَهُ