ثلاثيه البرده برده الرسول صلي الله عليه واله وسلم
 
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص

ثلاثيه البرده برده الرسول صلي الله عليه واله وسلم - حسن حسين - الصفحة ١٤٦

باللذة كوسيلة وغاية؛ أما شوقي فهو يأخذ الأمر مأخذا أخلاقيا يركز فيه تربويا على تربية النفس حتى تصل إلى درجة التقوى ولا يأخذ مذهبا جسديا في مسألة اللذة إنما يهتم أساسا بموقف تربوي أخلاقي ولا يهتم بسوى ذلك من الاتجاهات، فالنفس عند شوقي خيرة طالما هي خيرة والنفس شريرة ما لم تقوم من الصغر وتمنع من الاتجاه إلى الشر.

٣- في مدح الرسول صلّى الله عليه وسلّم والمسلمين:
كان المدح هو أهم غرض من أغراض القصيدة العربية ويقابله الهجاء كغرض مضاد فإن تعرض الشاعر العربي لشخص، فأما بالمدح وأما بالهجاء ولا شيء بينهما، ومن هنا نستطيع أن نؤكد أن مدح الأشخاص أو هجائهم.. غرض أصيل من أغراض الشعر العربي من قبل ظهور الإسلام. ويبدأ كعب في دخوله إلى الغرض الأساسي في قصيدته وهو المدح بتمهيد ذكي، فهو لا يبدأ بتكريم وتعظيم الرسول صلّى الله عليه وسلّم وهو بالأمس قد هاجمه فيواجه بهذا المدح المباشر عارا، وإنما يمهد لهذا المدح بوضع خاص بينه كواحد من الرعية وبين الرسول الكريم صلّى الله عليه وسلّم كحاكم غاضب على هذا الشاعر، وكنبي ورسول سمع أن هذا الشاعر خارج على مذهبه ورسالته، فهو يأمل في العفو، ويتمنى الصفح قائلا في بداية هذا التمني (نبئت أن رسول الله أوعدني) . فيرد هذه المقولة التي تعني أن الرسول الكريم قد هدده بالقتل، يرد بأن العفو عند رسول الله مطموع فيه ومرجو، ولكن كيف يرجو هذا الشاعر وهو الذي هجا الرسول صلّى الله عليه وسلّم وأن يأمل في العفو عند الرسول صلّى الله عليه وسلّم؟ .. إنه يقول بذكاء الداهية العربي مخاطبا الرسول الكريم:
(مهلا هداك الذي أعطاك نافلة القران) ..
وهو هنا يخاطبه بما يحب: (الله جل جلاله والقران الكريم) ثم يتجه في هذا القسم المملوء مدحا طالبا بكل تواضع ألا يأخذه الرسول بأقوال غير مؤكدة لأنه لم يذن وإن كثرت فيه الأقاويل. وهنا نجد هذا الشاعر يمهد بكلام منطقي عند إنسان مختار من الله لصدقه وعقله وأمانته فهو يتجه إليه مخاطبا فيه عقله