السيره النبويه علي ضوء القران والسنه - أبو شهبة، محمد - الصفحة ٤٨٥
بهما على أسفل (أمج) [١] ، ثم استجاز بهما حتى عارض بهما الطريق بعد أن أجاز قديدا [٢] ، ثم أجاز بهما من مكانه ذلك، فسلك بهما (الخرّار) [٣] ، ثم سلك بهما ثنية المرة [٤] ، ثم سلك بهما لقفا»
، قال ابن هشام: ويقال: لفتا، ثم أجاز بهما مدلجة لقف، ثم استبطن بهما مدلجة مجاج- ويقال: مجاج [٦] فيما قال ابن هشام-، ثم سلك بهما مرجح [٧] من ذي الغضوين، قال ابن هشام:
ويقال: العضوين، ثم بطن ذي كشر، ثم أخذ بهما على الجداجد [٨] ، ثم على الأجرد، ثم سلك بهما ذا سلّم من بطن أعداء مدلجة تعهن [٩] ، ثم على العبابيد [١٠] ، قال ابن هشام: ويقال: العبابيب، ويقال: العيثانة يريد: العبابيب.
ثم أجاز بهما الفاجة [١١] ، ويقال: القاحة فيما قال ابن هشام، ثم هبط بهما العرج وقد أبطأ عليهما بعض ظهرهما، فحمل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم رجل من أسلم يقال له: أوس بن حجر على جمل له يقال له: ابن الرداء إلى المدينة، وبعث معه غلاما له يقال له: مسعود بن هنيدة.
[١] يفتح الهمزة والميم: موضع.
[٢] على صيغة المصغر: موضع.
[٣] بفتح الخاء وتشديد الراء: موضع قرب الجحفة.
[٤] بفتح الميم والراء المخففة، قال السهيلي: كذا وجدته مخفف الراء، مقيدا كأنه مسهّل الهمزة من المرأة.
(٥) بفتح اللام والقاف في قول ابن إسحاق، وفي رواية ابن هشام «لفتا» بكسر اللام، والفاء.
[٦] مجاج: بكسر الميم وجيمين قال ابن هشام: ويقال فيها مجاج بفتح الميم وقيل مجاح بالحاء المهملة بعد الجيم.
[٧] مرجح: بتقديم الجيم على الحاء.
[٨] الجداجد بجيمين ودالين: كأنها جمع جدجد، وأحسبها ابارا، قاله السهيلي.
[٩] تعهن: بكسر التاء والهاء، والتاء فيه أصلية.
[١٠] العبابيد: كأنه جمع عباد، وقال ابن هشام: وهي العبابيب كأنها جمع عباب من عبيت الماء عبا.
[١١] الفاجة: بفاء وجيم وقال ابن هشام: القاحة بالقاف والحاء.