عبد الله بن ميمون، عن جعفر بن محمد، عن أبيه عن أنس قال: أهدي لرسول الله صلى الله عليه وسلم طير، فأعجبه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
اللهم ائتني بأحب خلقك إليك وإلي يأكل معي من هذا الطير، قال أنس قلت:
اللهم اجعله رجلا منا حتى نشرف به، قال: فإذا علي، فلما أن رأيته حسدته فقلت: النبي صلى الله عليه وسلم مشغول، فرجع، قال: فدعا النبي صلى الله عليه وسلم الثانية، فأقبل علي كأنما يضرب بالسياط، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إفتح إفتح، فدخل فسمعته يقول: اللهم وإلي، حتى أكل معه من ذلك الطير " (١).
نفحات الأزهار
(١)
الإهداء
٣ ص
(٢)
من ألفاظ حديث الطير
٤ ص
(٣)
كلمة المؤلف
٥ ص
(٤)
كلمة السيد صاحب العبقات
١٨ ص
(٥)
كلام الشيخ عبد العزيز الدهلوي صاحب التحفة
٢٠ ص
(٦)
فوائد حول حديث الطير
٢٣ ص
(٧)
الفائدة الأولى: في ذكر أسامي رواته في القرون المختلفة
٢٤ ص
(٨)
الفائدة الثانية: في أن ثلة من رواته هم من مشايخ إجازة والد الدهلوي
٣٢ ص
(٩)
الفائدة الثالثة: في ذكر من جمع طرقه وأفرده بالتأليف
٤٤ ص
(١٠)
وجوه دلالة ذلك على اعتبار الحديث
٤٥ ص
(١١)
1 - الظن القوي بصدوره
٤٥ ص
(١٢)
2 - صحته
٤٥ ص
(١٣)
3 - حسنه
٤٦ ص
(١٤)
4 - قوته
٤٧ ص
(١٥)
5 - صيانته عن الطعن
٤٨ ص
(١٦)
6 - لو كان فيه شئ لبينوا
٤٩ ص
(١٧)
7 - لو كان باطلا لما جمعوا طرقه وألفاظه
٤٩ ص
(١٨)
الفائدة الرابعة: في ذكر من أورده بصيغة الجزم
٥١ ص
(١٩)
ذكر الحديث كذلك حكم بالصحة أو الحسن
٥٢ ص
(٢٠)
الفائدة الخامسة: في ذكر الكتب المشهورة التي أخرج فيها
٥٤ ص
(٢١)
الفائدة السادسة: في ذكر رواته من التابعين
٧٢ ص
(٢٢)
ذكر مواضع رواياتهم
٧٦ ص
(٢٣)
فضل التابعين
٨٠ ص
(٢٤)
الفائدة السابعة: في ذكر رواته من الصحابة
٨٤ ص
(٢٥)
الفائدة الثامنة: في ذكر الوجوه الدالة على صحته
٨٧ ص
(٢٦)
1 - عدالة رواته
٨٧ ص
(٢٧)
2 - تصحيح جماعة
٨٧ ص
(٢٨)
3 - الحسن كالصحيح بل هو قسم منه
٨٨ ص
(٢٩)
4 - القول بمضمون الحديث يقتضي صحته وثبوته
٨٨ ص
(٣٠)
5 - عقد الحديث في الشعر يدل على صحته واشتهاره
٨٩ ص
(٣١)
الفائدة التاسعة: في ذكر وجوه اشتهاره وتواتره
٩٠ ص
(٣٢)
كلام ابن حجر المكي في خبر صلاة أبي بكر
٩٠ ص
(٣٣)
كلام ابن حزم في مسألة بيع الماء
٩٠ ص
(٣٤)
توفر شروط التواتر فيه
٩١ ص
(٣٥)
الفائدة العاشرة: في ذكر الوجوه المفيدة للقطع بصدوره
٩٤ ص
(٣٦)
1 - رواية الفريقين بالطرق الكثيرة
٩٤ ص
(٣٧)
2 - وجوب الأخذ بالمتفق عليه
٩٤ ص
(٣٨)
3 - رواية أمير المؤمنين عليه السلام له
٩٥ ص
(٣٩)
4 - احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام به
٩٦ ص
(٤٠)
5 - كلام القاضي عياض حول معاجز النبي عليه وآله الصلاة والسلام
٩٦ ص
(٤١)
6 - فائدة أخرى في كلام القاضي عياض
٩٨ ص
(٤٢)
7 - فائدة ثالثة في كلام القاضي عياض
٩٨ ص
(٤٣)
8 - كلام الدهلوي في الدفاع عن أبي بكر
٩٩ ص
(٤٤)
9 - فائدة أخرى من كلام الدهلوي
١٠٠ ص
(٤٥)
10 - فائدة ثالثة من كلام الدهلوي
١٠٠ ص
(٤٦)
مسند حديث الطير
١٠١ ص
(٤٧)
[1] رواية أبي حنيفة
١٠٢ ص
(٤٨)
ترجمة شعيب بن إسحاق
١٠٣ ص
(٤٩)
[2] رواية أحمد بن حنبل
١٠٤ ص
(٥٠)
رواية أحمد دليل الثبوت
١٠٥ ص
(٥١)
من مصادر ترجمة أحمد
١٠٧ ص
(٥٢)
[3] رواية عباد بن يعقوب الرواجني
١٠٨ ص
(٥٣)
وجوه وثاقة عباد بن يعقوب: 1 - إنه شيخ البخاري
١٠٩ ص
(٥٤)
2 - إنه شيخ الترمذي
١٠٩ ص
(٥٥)
3 - إنه شيخ ابن ماجة
١١٠ ص
(٥٦)
4 - رواية الأساطين عنه
١١٠ ص
(٥٧)
5 - توثيق أبي حاتم الرازي
١١٢ ص
(٥٨)
6 - توثيق ابن خزيمة
١١٣ ص
(٥٩)
ترجمة ابن خزيمة
١١٣ ص
(٦٠)
7 - قال الدارقطني: صدوق
١١٤ ص
(٦١)
8 - صحة حديثه
١١٥ ص
(٦٢)
9 - قال ابن حجر: صدوق
١١٥ ص
(٦٣)
الرفض لا يوجب الترك
١١٥ ص
(٦٤)
[4] رواية أبي حاتم الرازي وترجمته
١١٩ ص
(٦٥)
[5] رواية الترمذي
١٢٠ ص
(٦٦)
وثاقة السدي:
١٢١ ص
(٦٧)
1 - توثيق أحمد
١٢٢ ص
(٦٨)
2 - توثيق العجلي
١٢٢ ص
(٦٩)
3 - قال النسائي: صالح
١٢٢ ص
(٧٠)
4 - قال ابن عدي: مستقيم الحديث، صدوق
١٢٣ ص
(٧١)
5 - ذكره ابن حبان في الثقات
١٢٣ ص
(٧٢)
6 - توثيق السمعاني
١٢٤ ص
(٧٣)
7 - تخريج مسلم حديثه
١٢٤ ص
(٧٤)
8 - إنه من رجال الصحاح
١٢٥ ص
(٧٥)
9 - كونه شيخ شعبة
١٢٦ ص
(٧٦)
10 - رواية الأعلام عنه
١٢٦ ص
(٧٧)
11 - تصريح الكابلي صاحب الصواقع بوثاقته
١٢٦ ص
(٧٨)
12 - تصريح الدهلوي صاحب التحفة بوثاقته
١٢٦ ص
(٧٩)
تتمة في وصف الترمذي الحديث بالغرابة
١٢٦ ص
(٨٠)
جامع الترمذي صحيح
١٢٧ ص
(٨١)
[6] رواية البلاذري وترجمته
١٣٥ ص
(٨٢)
ترجمة ابن شهر آشوب
١٣٧ ص
(٨٣)
[7] رواية عبد الله بن أحمد وترجمته
١٣٨ ص
(٨٤)
[8] رواية أبي بكر البزار
١٤٠ ص
(٨٥)
ترجمة أبي بكر البزار
١٤٢ ص
(٨٦)
[9] رواية النسائي
١٤٣ ص
(٨٧)
رجال السند: النسائي
١٤٣ ص
(٨٨)
زكريا بن يحيى
١٤٦ ص
(٨٩)
حسن بن حماد
١٤٧ ص
(٩٠)
مسهر بن عبد الملك
١٤٧ ص
(٩١)
عيسى بن عمر
١٤٨ ص
(٩٢)
السدي
١٤٩ ص
(٩٣)
أنس بن مالك
١٤٩ ص
(٩٤)
صحة أحاديث الخصائص والاحتجاج بها
١٤٩ ص
(٩٥)
[10] رواية أبي يعلى
١٥٢ ص
(٩٦)
اعتبار مسند أبي يعلى
١٥٣ ص
(٩٧)
ترجمة أبي يعلى
١٥٦ ص
(٩٨)
[11] رواية ابن جرير الطبري وترجمته
١٥٦ ص
(٩٩)
هفوة من ابن كثير
١٥٧ ص
(١٠٠)
[12] رواية أبي القاسم البغوي وترجمته
١٥٨ ص
(١٠١)
[13] رواية ابن صاعد وترجمته
١٦٠ ص
(١٠٢)
[14] رواية ابن أبي حاتم الرازي وترجمته
١٦١ ص
(١٠٣)
[15] رواية ابن عبد ربه
١٦١ ص
(١٠٤)
ابن عبد ربه وكتابه العقد
١٧٢ ص
(١٠٥)
[16] رواية المحاملي وترجمته
١٧٤ ص
(١٠٦)
[17] رواية ابن عقدة وترجمته
١٧٦ ص
(١٠٧)
[18] رواية المسعودي وترجمته
١٧٨ ص
(١٠٨)
[19] رواية الجدي شيخ الطبراني
١٧٩ ص
(١٠٩)
[20] رواية الطبراني
١٨٠ ص
(١١٠)
ترجمة الطبراني
١٨٣ ص
(١١١)
[21] رواية ابن السقا الواسطي وترجمته
١٨٤ ص
(١١٢)
[22] رواية أبي الليث السمرقندي وترجمته
١٨٦ ص
(١١٣)
[23] إثبات الصاحب ابن عباد وترجمته
١٨٨ ص
(١١٤)
[24] رواية ابن شاهين وترجمته
١٩٠ ص
(١١٥)
[25] رواية الدارقطني وترجمته
١٩٢ ص
(١١٦)
[26] رواية الحربي وترجمته
١٩٥ ص
(١١٧)
[27] رواية ابن بطة وترجمته
١٩٧ ص
(١١٨)
[28] رواية أبي بكر النجار وترجمته
١٩٩ ص
(١١٩)
[29] رواية الحاكم وتصنيفه في جميع طرقه
٢٠٠ ص
(١٢٠)
ترجمة الحاكم
٢٠٩ ص
(١٢١)
[30] رواية الخركوشي وترجمته
٢١١ ص
(١٢٢)
[31] رواية ابن مردويه وتصنيفه في جمع طرقه
٢١٣ ص
(١٢٣)
ترجمة ابن مردويه
٢١٦ ص
(١٢٤)
[32] تصحيح عبد الجبار بن أحمد
٢١٧ ص
١ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٩ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٩ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
نفحات الأزهار - السيد علي الميلاني - ج ١٣ - الصفحة ٢٢٤
(١) قال الميلاني: وهذه الأحاديث الثلاثة أوردها بن الجوزي عن ابن مردويه في كتابه (العلل المتناهية في الأحاديث الواهية ١ / ٢٣٤) والذي نحن بصدده - الآن - ذكر رواة حديث الطير وأسانيدهم، ولسنا في مقام مناقشة الأقوال، إلا أن تعصب ابن الجوزي يضطرنا إلى أن نتعقب بعض كلامه، لتبين حقيقة الحال، وعليه فقس ما سواه.
قال ابن الجوزي - بعد الحديث الثاني من الأحاديث الثلاثة المذكورة -: " قال المصنف:
في هذا الحديث (عبد الله بن المثنى) وكان ضعيفا. وفيه (العباس بن بكار) قال الدارقطني: هو كذاب ".
فنقول: إن ابن الجوزي لم يطعن في هذا السند إلا من جهة (عبد الله بن المثنى) و (العباس بن بكار) لكن:
الأول: من رجال: البخاري والترمذي وابن ماجة كما بترجمته من (تهذيب التهذيب ٥ / ٣٨٨) وقال: " قال ابن معين - في رواية إسحاق بن منصور - وأبو زرعة أبو حاتم: صالح، زاد أبو حاتم: شيخ " ثم نقل ثقته عن: ابن حبان والعجلي والترمذي والدارقطني. وهذا القدر يكفي للاحتجاج به، لا سيما كلام أبي حاتم، بالنظر إلى ما سننقله عن الذهبي.
وأما الثاني، فإنه وإن أورده الذهبي في (الميزان ٢ / ٣٨٢) ونقل عن الدارقطني قوله " كذاب " فقد أوضح العلة في رميه بالكذب بقوله: " قلت: اتهم بحديثه عن خالد بن عبد الله، عن بيان، عن شعبة، عن أبي جحيفة، عن علي - مرفوعا - إذا كن يوم القيامة نادى مناد: يا أهل الجمع غضوا أبصاركم عن فاطمة حتى تمر على الصراط إلى الجنة.
وقال العقيلي: الغالب عن حديثه الوهم والمناكير " فذكر حديثا.
ثم زعم الاتحاد بينه وبين " العباس بن الوليد بن بكار " الذي عنونه ابن حبان وجعل من أباطيله: " عن خالد بن أبي عمرو الأزدي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال:
مكتوب على العرش: لا إله إلا الله وحدي، محمد عبدي ورسولي، أيدته بعلي " ومن مصائبه:
" حدثنا عبد الله بن زياد الكلابي عن الأعمش، عن زر، عن حذيفة - مرفوعا - في المهدي، فقال سلمان: يا رسول الله، من أي ولدك؟ قال: من ولدي هذا، وضرب بيده على الحسين ".
أقول:
كان الرجل يستكثر مثل هذا النداء في حق فاطمة الزهراء بضعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فيرى مثل هذا الخبر كذبا فيتهم الراوي له!!.
والجدير بالالتفات هنا أن الذهبي لا يذكر قدحا للرجل إلا هذا، ولو كان هناك جرح من أحد الأئمة كيحيى بن معين وأبي حاتم وأمثالهما لأورده، لكنه تعنت ولم يذكر كلمة أبي حاتم المادحة له: قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل ٦ / ٢١٦): " عباس بن بكار الضبي أبو الوليد، بصري، روى عن أبي بكر الهذلي، حماد بن سلمة، وسعيد بن زربي. سمع منه أب ي بالبصرة أيام الأنصاري. نا عبد الرحمن قال: سئل أبي عنه فقال: شيخ ".
فإذا عرفنا علة القدح وأنها واهية، بقي هذا المدح بلا معارض. وعلى فرض التنزل تقدم كلام أبي حاتم إذ لا يعارض قول الدارقطني قوله، وعلى فرض التكافؤ تقدم قول: أبي حام لقول الذهبي نفسه ٦ " إذا وثق أبو حاتم رجلا فتمسك بقوله، فإنه لا يوثق إلا رجلا صحيح الحديث " سير أعلام النبلاء ١٣ / ٢٤٧.
قال ابن الجوزي - بعد الحديث الثاني من الأحاديث الثلاثة المذكورة -: " قال المصنف:
في هذا الحديث (عبد الله بن المثنى) وكان ضعيفا. وفيه (العباس بن بكار) قال الدارقطني: هو كذاب ".
فنقول: إن ابن الجوزي لم يطعن في هذا السند إلا من جهة (عبد الله بن المثنى) و (العباس بن بكار) لكن:
الأول: من رجال: البخاري والترمذي وابن ماجة كما بترجمته من (تهذيب التهذيب ٥ / ٣٨٨) وقال: " قال ابن معين - في رواية إسحاق بن منصور - وأبو زرعة أبو حاتم: صالح، زاد أبو حاتم: شيخ " ثم نقل ثقته عن: ابن حبان والعجلي والترمذي والدارقطني. وهذا القدر يكفي للاحتجاج به، لا سيما كلام أبي حاتم، بالنظر إلى ما سننقله عن الذهبي.
وأما الثاني، فإنه وإن أورده الذهبي في (الميزان ٢ / ٣٨٢) ونقل عن الدارقطني قوله " كذاب " فقد أوضح العلة في رميه بالكذب بقوله: " قلت: اتهم بحديثه عن خالد بن عبد الله، عن بيان، عن شعبة، عن أبي جحيفة، عن علي - مرفوعا - إذا كن يوم القيامة نادى مناد: يا أهل الجمع غضوا أبصاركم عن فاطمة حتى تمر على الصراط إلى الجنة.
وقال العقيلي: الغالب عن حديثه الوهم والمناكير " فذكر حديثا.
ثم زعم الاتحاد بينه وبين " العباس بن الوليد بن بكار " الذي عنونه ابن حبان وجعل من أباطيله: " عن خالد بن أبي عمرو الأزدي، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال:
مكتوب على العرش: لا إله إلا الله وحدي، محمد عبدي ورسولي، أيدته بعلي " ومن مصائبه:
" حدثنا عبد الله بن زياد الكلابي عن الأعمش، عن زر، عن حذيفة - مرفوعا - في المهدي، فقال سلمان: يا رسول الله، من أي ولدك؟ قال: من ولدي هذا، وضرب بيده على الحسين ".
أقول:
كان الرجل يستكثر مثل هذا النداء في حق فاطمة الزهراء بضعة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فيرى مثل هذا الخبر كذبا فيتهم الراوي له!!.
والجدير بالالتفات هنا أن الذهبي لا يذكر قدحا للرجل إلا هذا، ولو كان هناك جرح من أحد الأئمة كيحيى بن معين وأبي حاتم وأمثالهما لأورده، لكنه تعنت ولم يذكر كلمة أبي حاتم المادحة له: قال ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل ٦ / ٢١٦): " عباس بن بكار الضبي أبو الوليد، بصري، روى عن أبي بكر الهذلي، حماد بن سلمة، وسعيد بن زربي. سمع منه أب ي بالبصرة أيام الأنصاري. نا عبد الرحمن قال: سئل أبي عنه فقال: شيخ ".
فإذا عرفنا علة القدح وأنها واهية، بقي هذا المدح بلا معارض. وعلى فرض التنزل تقدم كلام أبي حاتم إذ لا يعارض قول الدارقطني قوله، وعلى فرض التكافؤ تقدم قول: أبي حام لقول الذهبي نفسه ٦ " إذا وثق أبو حاتم رجلا فتمسك بقوله، فإنه لا يوثق إلا رجلا صحيح الحديث " سير أعلام النبلاء ١٣ / ٢٤٧.
(٢٢٤)