نشأة التشيع
(١)
1 - مقدمة
٣ ص
(٢)
2 - الفصل الأول
١٤ ص
(٣)
التشيع لغة
١٤ ص
(٤)
التشيع اصطلاحا
١٦ ص
(٥)
3 - الفصل الثاني: (بداية التشيع وبذرته التاريخية)
٢٠ ص
(٦)
أ - التشيع أيام النبي (ص)
٢٠ ص
(٧)
ب - التشيع أيام السقيفة
٢٧ ص
(٨)
ج - التشيع أيام مقتل عثمان
٣١ ص
(٩)
د - التشيع يوم الجمل
٣٢ ص
(١٠)
ه - التشيع يوم خروج الخوارج بصفين
٣٣ ص
(١١)
و - التشيع بعد مقتل الحسين (ع)
٣٨ ص
(١٢)
ز - التشيع نزعة فارسية
٤١ ص
(١٣)
ح - التشيع بدعة عبد الله بن سبأ
٤٦ ص
(١٤)
ط - التشيع وهدم الاسلام
٦٤ ص
(١٥)
ي - التشيع والاعتزال
٧٢ ص
(١٦)
4 - الفصل الثالث: (أدلة وجود التشيع أيام النبي (ص)
٧٤ ص
(١٧)
5 - الفصل الرابع: (مراحل التشيع)
٨١ ص
(١٨)
6 - الفصل الخامس: (أقطاب التشيع)
٨٧ ص
(١٩)
1 - سلمان الفارسي
٨٧ ص
(٢٠)
مولده ووفاته
٨٧ ص
(٢١)
حياة سلمان قبل الاسلام
٩٠ ص
(٢٢)
اسلام سلمان
٩١ ص
(٢٣)
قالوا في سلمان
٩٣ ص
(٢٤)
تشيع سلمان
٩٥ ص
(٢٥)
ختام البحث
١٠١ ص
(٢٦)
2 - أبو ذر الغفاري
١٠٤ ص
(٢٧)
أبو ذر رابع الاسلام
١٠٥ ص
(٢٨)
تشيع أبى ذر
١٠٧ ص
(٢٩)
بين أبى ذر وعثمان
١٠٩ ص
(٣٠)
سكوت على (ع) عن نفى أبى ذر
١١٦ ص
(٣١)
ما هو الجديد الطارئ؟
١١٨ ص
(٣٢)
3 - عمار بن ياسر
١٢١ ص
(٣٣)
مع الرسول
١٢١ ص
(٣٤)
تشيع عمار
١٢٥ ص
(٣٥)
4 - المقداد بن الأسود الكندي
١٣٠ ص
(٣٦)
نسبه
١٣٠ ص
(٣٧)
كنيته
١٣٠ ص
(٣٨)
قالوا في المقداد
١٣١ ص
(٣٩)
تشيع المقداد
١٣٥ ص
(٤٠)
وفاته
١٣٧ ص

نشأة التشيع - السيد طالب الخرسان - الصفحة ٧٨ - ٤ - الفصل الثالث: (أدلة وجود التشيع أيام النبي (ص)

(الفصل الثالث) أدلة وجود التشيع أيام النبي (ص) ومهما قالوا في التشيع فإن أول من أسسه بنظر صائب لم يتقدمه أحد فيه هو صاحب الشريعة وغارس بذرتها محمد بن عبد الله (ص) وأن لدينا الكثير من الروايات التي وردت عن النبي (ص) تصرح بلفظ الشيعة مما يدلنا على أن تقدم الشيعة حقيقة تأريخية راهنة يقرها العقل ويدعمها النقل.
١ - (كيف بك يا علي إذا وقفت على شفير جهنم وقدمت الصراط وقيل للناس جوزوا لجهنم هذا لي وهذا لك؟ فقال علي (ع) يا رسول الله! من أولئك؟ فقال: أولئك شيعتك معك حيث كنت) (١) ٢ - (يا علي! بشر شيعتك وأنصارك بخصال عشر: أولهما طيب المولد وثانيهما حسن أيمانهم بالله وثالثهما حب الله عز وجل لهم ورابعهما الفسحة في قبورهم وخامسها النور على الصراط بين أعينهم وسادسهما نزع الفقر من بين أعينهم وغنى قلوبهم وسابعهما المقت من الله عز وجل لأعدائهم وثامنها الأمن من الجذام والبرص والجنون وتاسعها

(١) أمالي الطوسي: ج ٧ ص ٩٢.
(٧٨)