وأطيع وإن كان عبدا مجدع الأطراف. انتهى.
وقال سلمة الجعفي (١): يا نبي الله! أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألوننا حقهم ويمنعوننا حقنا فما تأمرنا؟
فقال (صلى الله عليه وآله وسلم): " اسمعوا وأطيعوا، فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم ".
وعن أم سلمة، أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: " ستكون أمراء عليكم فتعرفون وتنكرون، فمن عرف برئ، ومن أنكر سلم " (٢).
قالوا: أفلا نقاتلهم؟!
قال: " لا، ما صلوا ".
والصحاح في هذا متواترة ولا سيما من طريق العترة الطاهرة، ولذا صبروا (عليهم السلام) وفي عيونهم قذى، وفي حلوقهم شجى، عملا بهذه الأوامر المقدسة وغيرها مما عهده النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إليهم بالخصوص، حيث أسر إليهم أن يصبروا على الأذى، ويغضوا على القذى، احتياطا منه على الأمة، واحتفاظا بالشوكة، وإيثارا للدين، وضنا بريح المسلمين.
فكانوا - كما قلناه في " المراجعات " (٣) - يتحرون للقائمين بأمور
مجلة تراثنا
(١)
تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات (17) السيد علي الحسيني الميلاني
٥ ص
(٢)
* عدالة الصحابة (5) الشيخ محمد السند
٤٦ ص
(٣)
* معجم مؤرخي الشيعة (6) صائب عبد الحميد
٩٠ ص
(٤)
* دليل المخطوطات (8) - مكتبة الفيض المهدوي / السيد أحمد الحسيني الإشكوري
١٣٣ ص
(٥)
* فهرس مخطوطات مكتبة أمير المؤمنين العامة / النجف الأشرف (7) السيد عبد العزيز الطباطبائي (قدس سره)
١٧٩ ص
(٦)
* مصطلحات نحوية (16) السيد علي حسن مطر
٢١١ ص
(٧)
* من ذخائر التراث: * فلسفة الميثاق والولاية - للإمام العلامة السيد عبد الحسين شرف الدين الموسوي العاملي (1290 - 1377 ه) تحقيق: علي جلال باقر
٢٢١ ص
(٨)
* من أنباء التراث / هيئة التحرير
٢٨٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٣ ص
٢٢٥ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٦٢ - الصفحة ٢٧٢ - * من ذخائر التراث: * فلسفة الميثاق والولاية - للإمام العلامة السيد عبد الحسين شرف الدين الموسوي العاملي (١٢٩٠ - ١٣٧٧ ه) تحقيق: علي جلال باقر
(١) في ما أخرجه عنه مسلم، وهذه الأحاديث كلها مستفيضة. منه (قدس سره).
انظر: صحيح مسلم ٦ / ١٩ كتاب الإمارة، باب في طاعة الأمراء وإن منعوا الحقوق، مشكاة المصابيح ٢ / ٣٣٥ ح ٣٦٧٣.
(٢) هذا الحديث أخرجه مسلم في ص ١٢٢ من الجزء الثاني من صحيحه، والمراد بقوله (صلى الله عليه وآله وسلم): " فمن عرف برئ " أن من عرف المنكر ولم يشتبه عليه فقد صار له طريق إلى البراءة من إثمه وعقوبته بأن يغيره بيده أو بلسانه، فإن عجز فليكرهه ولينكره بقلبه. منه (قدس سره).
انظر: شرح السنة ٦ / ٣٨ ح ٢٤٥٩، مشكاة المصابيح ٢ / ٣٣٤ ح ٣٦١٧.
(٣) المراجعات: ٤٤١ ضمن المراجعة رقم ٨٢.
انظر: صحيح مسلم ٦ / ١٩ كتاب الإمارة، باب في طاعة الأمراء وإن منعوا الحقوق، مشكاة المصابيح ٢ / ٣٣٥ ح ٣٦٧٣.
(٢) هذا الحديث أخرجه مسلم في ص ١٢٢ من الجزء الثاني من صحيحه، والمراد بقوله (صلى الله عليه وآله وسلم): " فمن عرف برئ " أن من عرف المنكر ولم يشتبه عليه فقد صار له طريق إلى البراءة من إثمه وعقوبته بأن يغيره بيده أو بلسانه، فإن عجز فليكرهه ولينكره بقلبه. منه (قدس سره).
انظر: شرح السنة ٦ / ٣٨ ح ٢٤٥٩، مشكاة المصابيح ٢ / ٣٣٤ ح ٣٦١٧.
(٣) المراجعات: ٤٤١ ضمن المراجعة رقم ٨٢.
(٢٧٢)