سميعا بصيرا (١)، ناطقا، عاقلا، مفكرا، مدبرا، عالما، عاملا، كاملا، ذا حواس ومشاعر وأعضاء أدهشت الحكماء، وذا مواهب عظيمة، وبصائر نيرة تميز بين الصحيح والفاسد، والحسن والقبيح، وتفرق بين الحق والباطل، فيدرك بها آلاء الله في ملكوته، وآيات صنعه جل وعلا في خلق السماوات والأرض، واختلاف الليل والنهار، وفي نظمه المستقيمة جارية في سمائه وأرضه على مناهجه الحكيمة.
وبذلك وجب أن يكونوا على بينة قاطعة بربوبيته، مانعة عن الجحود بوحدانيته.
فكأنه تبارك وتعالى إذ خلقهم على هذه الكيفية قررهم * (وأشهدهم على أنفسهم) * فقال لهم: * (ألست بربكم) *؟! (٢).
وكأنهم * (قالوا بلى شهدنا) * على أنفسنا لك بالربوبية، وبخعنا لعزتك وجلالك بالعبودية، نزولا على ما قد حكمت به عقولنا، وجزمت به
مجلة تراثنا
(١)
تشييد المراجعات وتفنيد المكابرات (17) السيد علي الحسيني الميلاني
٥ ص
(٢)
* عدالة الصحابة (5) الشيخ محمد السند
٤٦ ص
(٣)
* معجم مؤرخي الشيعة (6) صائب عبد الحميد
٩٠ ص
(٤)
* دليل المخطوطات (8) - مكتبة الفيض المهدوي / السيد أحمد الحسيني الإشكوري
١٣٣ ص
(٥)
* فهرس مخطوطات مكتبة أمير المؤمنين العامة / النجف الأشرف (7) السيد عبد العزيز الطباطبائي (قدس سره)
١٧٩ ص
(٦)
* مصطلحات نحوية (16) السيد علي حسن مطر
٢١١ ص
(٧)
* من ذخائر التراث: * فلسفة الميثاق والولاية - للإمام العلامة السيد عبد الحسين شرف الدين الموسوي العاملي (1290 - 1377 ه) تحقيق: علي جلال باقر
٢٢١ ص
(٨)
* من أنباء التراث / هيئة التحرير
٢٨٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٥ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٣ ص
٢٢٥ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٦٢ - الصفحة ٢٣٩ - * من ذخائر التراث: * فلسفة الميثاق والولاية - للإمام العلامة السيد عبد الحسين شرف الدين الموسوي العاملي (١٢٩٠ - ١٣٧٧ ه) تحقيق: علي جلال باقر
(١) إشارة إلى قوله تعالى: * (إنا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا) * سورة الإنسان ٧٦: ٢.
(٢) نقل ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ١٢ / ١٠٠ عن أبي سعيد الخدري، قال: " حججنا مع عمر أول حجة حجها في خلافته، فلما دخل المسجد الحرام، دنا من الحجر الأسود فقبله واستلمه، وقال: إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قبلك واستلمك لما قبلتك ولا استلمتك.
فقال له علي (عليه السلام): بلى... إنه ليضر وينفع، ولو علمت تأويل ذلك من كتاب الله لعلمت أن الذي أقول لك كما أقول، قال الله تعالى: * (وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى) * فلما أشهدهم وأقروا له أنه الرب عز وجل وأنهم عبيد، كتب ميثاقهم في رق، ثم ألقمه هذا الحجر، وله لعينين ولسانا وشفتين، تشهد لمن وافاه بالموافاة، فهو أمين الله عز وجل في هذا المكان.
فقال عمر: لا أبقاني الله في أرض لست بها يا أبا حسن! ".
(٢) نقل ابن أبي الحديد في شرح نهج البلاغة ١٢ / ١٠٠ عن أبي سعيد الخدري، قال: " حججنا مع عمر أول حجة حجها في خلافته، فلما دخل المسجد الحرام، دنا من الحجر الأسود فقبله واستلمه، وقال: إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قبلك واستلمك لما قبلتك ولا استلمتك.
فقال له علي (عليه السلام): بلى... إنه ليضر وينفع، ولو علمت تأويل ذلك من كتاب الله لعلمت أن الذي أقول لك كما أقول، قال الله تعالى: * (وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى) * فلما أشهدهم وأقروا له أنه الرب عز وجل وأنهم عبيد، كتب ميثاقهم في رق، ثم ألقمه هذا الحجر، وله لعينين ولسانا وشفتين، تشهد لمن وافاه بالموافاة، فهو أمين الله عز وجل في هذا المكان.
فقال عمر: لا أبقاني الله في أرض لست بها يا أبا حسن! ".
(٢٣٩)