- ورفع (١) اليدين [بالدعاء] (٢)، وهو على ستة أوجه:
الرغبة: ويجعل [فيه] (٣) باطن الكفين إلى السماء..
والرهبة: بالعكس..
والتضرع: يحرك فيه الأصابع يمينا وشمالا وباطنها إلى السماء..
والتبتل: يرفع إصبعه مرة ويضعها أخرى.
وفي رواية: هي السبابة، وينبغي أن يكون عند العبرة..
والابتهال: مد يديه (٤) تلقاء وجهه مع رفع ذراعيه (٥).
وفي رواية أبي بصير (٦): ترفع يديك، تجاوز بهما رأسك..
والاستكانة: أن يضع يديه على منكبيه (٧).
مجلة تراثنا
(١)
* معجم مؤرخي الشيعة (1). صائب عبد الحميد
١ ص
(٢)
* فهرس مخطوطات مكتبة أمير المؤمنين العامة / النجف الأشرف (2). السيد عبد العزيز الطباطبائي قدس سره
٦٨ ص
(٣)
* مصطلحات نحوية (11). السيد علي حسن مطر
١١٩ ص
(٤)
* من ذخائر التراث: * نبذة الباغي - للشيخ أحمد بن محمد بن فهد الحلي: تحقيق: فارس حسون كريم
١٣٩ ص
(٥)
* من أنباء التراث. هيئة التحرير
١٨٩ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٣ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٥٦ - الصفحة ٣٨٩
(١) راجع: عدة الداعي: ١٨٤.
(٢) من " ط ".
(٣) من " ط ".
(٤) في " ط ": يده.
(٥) في " ش ": ذراعه.
(٦) راجع: عدة الداعي: ١٨٣.
(٧) في " ش ": منكبه.
وقال السيد ابن طاووس (قدس سره) في فلاح السائل: ٣٤ - بعدما أورد ما تقدم ذكره -:
ومما لعله يمكن أن يكون المراد بهذه الإشارات، أن بسط اليد في الرغبة أقرب إلى حال من يكون رجاؤه لله جل جلاله وحسن ظنه بأفضاله يزيد على خوفه من جلاله، فالراغب يسأل الأمان فيبسط كفه لما ينزل فيها من الإحسان.
وأما الرهبة وكون ظهر الكفين إلى السماء، فلعل المراد بذلك أن العبد يقول بلسان حال الذلة لمالك دار الفناء ودار البقاء: أنا ما أقدم على بسط كفي إليك، فقد جعلت وجه كفي إلى الأرض ذلا وخجلا بين يديك.
ولعل المراد بتحريك الأصابع يمينا وشمالا في المتضرع، أنه على عادة الثاكل عند المصاب الهائل تقلب يديها وتنوح بها إدبارا وإقبالا، ويمينا وشمالا.
ولعل المراد بالتبتل يرفع إصبعه مرة ويضعها مرة، أن معنى التبتل الانقطاع، فكأنه يريد: قد انقطعت إليك وحدك لما أنت أهله من الإلهية، ويشير بإصبعه وحدها من دون الأصابع على سبيل الوحدانية، وهذا مقام جليل فلا يدعيه العبد إلا عند العبرة ووقوفه موقف العبد الذليل، واشتغاله بصاحب الجلال عن طلب الآمال والتعرض للسؤال.
ولعل المراد بالابتهال ومد يده تلقاء وجهه إلى القبلة: نوع من أنواع العبودية والذلة.
ولعل المراد بالاستكانة وترك يديه على منكبيه: أنني قد غللت يدي إلى عنقي كما يفعل العبد الجاني إذا حمل إلى مولاه تحت الأسر في القيود والأغلال ووضع بين يديه.
(٢) من " ط ".
(٣) من " ط ".
(٤) في " ط ": يده.
(٥) في " ش ": ذراعه.
(٦) راجع: عدة الداعي: ١٨٣.
(٧) في " ش ": منكبه.
وقال السيد ابن طاووس (قدس سره) في فلاح السائل: ٣٤ - بعدما أورد ما تقدم ذكره -:
ومما لعله يمكن أن يكون المراد بهذه الإشارات، أن بسط اليد في الرغبة أقرب إلى حال من يكون رجاؤه لله جل جلاله وحسن ظنه بأفضاله يزيد على خوفه من جلاله، فالراغب يسأل الأمان فيبسط كفه لما ينزل فيها من الإحسان.
وأما الرهبة وكون ظهر الكفين إلى السماء، فلعل المراد بذلك أن العبد يقول بلسان حال الذلة لمالك دار الفناء ودار البقاء: أنا ما أقدم على بسط كفي إليك، فقد جعلت وجه كفي إلى الأرض ذلا وخجلا بين يديك.
ولعل المراد بتحريك الأصابع يمينا وشمالا في المتضرع، أنه على عادة الثاكل عند المصاب الهائل تقلب يديها وتنوح بها إدبارا وإقبالا، ويمينا وشمالا.
ولعل المراد بالتبتل يرفع إصبعه مرة ويضعها مرة، أن معنى التبتل الانقطاع، فكأنه يريد: قد انقطعت إليك وحدك لما أنت أهله من الإلهية، ويشير بإصبعه وحدها من دون الأصابع على سبيل الوحدانية، وهذا مقام جليل فلا يدعيه العبد إلا عند العبرة ووقوفه موقف العبد الذليل، واشتغاله بصاحب الجلال عن طلب الآمال والتعرض للسؤال.
ولعل المراد بالابتهال ومد يده تلقاء وجهه إلى القبلة: نوع من أنواع العبودية والذلة.
ولعل المراد بالاستكانة وترك يديه على منكبيه: أنني قد غللت يدي إلى عنقي كما يفعل العبد الجاني إذا حمل إلى مولاه تحت الأسر في القيود والأغلال ووضع بين يديه.
(٣٨٩)