٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٣ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص

مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٥٦ - الصفحة ٣٤٦

الفاعل، كما أن قوله: (يذكر للبيان عن) يمكن الاستغناء عنه، إذ ليس له مدخلية في بيان حقيقة المفعول به.
وعرفه الحريري (ت ٥١٦ ه‍) بأنه: " كل اسم تعدى الفعل إليه " (١)، ومراده: خصوص ما تعدى إليه الفعل بنفسه، دون ما تعدى إليه بواسطة الحرف، نحو: ذهبت بزيد، فإن زيدا وإن كان هنا مفعولا به في المعنى، إلا أنه لا يعرب مفعولا به اصطلاحا.
وعرفه الزمخشري (ت ٥١٦ ه‍) بقوله: " هو الذي يقع عليه فعل الفاعل " (٢).
وهو أشهر تعاريف المفعول به، وقد قال الرضي في شرحه: " يريد ما وقع عليه، أو جرى مجرى الواقع، ليدخل فيه المنصوب في: ما ضربت زيدا... فكأنك أوقعت عدم الضرب على زيد " (٣).
وقال الجامي في بيانه: إن وقوع الفعل عليه قيد تخرج " به بقية المفاعيل، إذ لا يقال في واحد منها: إن الفعل واقع عليه، بل [واقع] فيه، أو له، أو معه، والمفعول المطلق [يخرج] بما يفهم من مغايرته لفعل الفاعل، فإن المفعول المطلق عين فعله " (٤).
وقد أخذ ابن الحاجب (ت ٦٤٦ ه‍) بهذا التعريف (٥)، وعقب عليه

(١) شرح ملحة الإعراب، القاسم بن علي الحريري، تحقيق بركات يوسف هبود:
١٥٩.
(٢) المفصل في علم العربية، جار الله الزمخشري: ٣٤، ويلاحظ أن ابن هشام قال - في كتابه شرح قطر الندى: ٢٠١ -: " هذا الحد لابن الحاجب "، وهو اشتباه منه.
(٣) شرح الرضي على الكافية، تحقيق يوسف حسن عمر ١ / ٣٣٣.
(٤) الفوائد الضيائية، عبد الرحمن الجامي، تحقيق أسامة الرفاعي ١ / ٣٢٠.
(٥) أ - الإيضاح في شرح المفصل، ابن الحاجب، تحقيق موسى العليلي ١ / ٢٤٤.
ب - الفوائد الضيائية ١ / ٣٢٠.
ج - الأمالي النحوية، ابن الحاجب، تحقيق هادي حسن حمودي ٣ / ٥٤.
د - شرح الرضي على الكافية ١ / ٣٣٣.
(٣٤٦)