مأساة الزهراء (ع)
(١)
الباب الثاني: النصوص والآثار
٢ ص
(٢)
فصول هذا الكتاب
٥ ص
(٣)
الفصل الأول: ظلم الزهراء في الشعر العربي عبر القرون
٩ ص
(٤)
الشعر سند تاريخي
١٠ ص
(٥)
1 - السيد الحميري
١٠ ص
(٦)
2 - البرقي
١١ ص
(٧)
3 - القاضي النعمان
١١ ص
(٨)
4 - مهيار الديلمي
١٤ ص
(٩)
5 - علي بن المقرب
١٤ ص
(١٠)
6 - الخليعي
١٥ ص
(١١)
7 - علاء الدين الحلي
١٦ ص
(١٢)
8 - مغامس الحلي
١٧ ص
(١٣)
9 - مفلح الصيمري
١٧ ص
(١٤)
10 - الحر العاملي
١٨ ص
(١٥)
11 - الصالح الفتوني
١٩ ص
(١٦)
12 - السيد حيدر الحلي
٢٠ ص
(١٧)
13 - السيد باقر الهندي
٢٠ ص
(١٨)
14 - العلامة القزويني
٢٢ ص
(١٩)
15 - حافظ إبراهيم
٢٣ ص
(٢٠)
16 - المحقق الأصفهاني
٢٤ ص
(٢١)
17 - كاشف الغطاء
٢٧ ص
(٢٢)
الفصل الثاني النصوص والآثار عن المعصومين الأربعة عشر
٢٨ ص
(٢٣)
أحاديث مظلومية الزهراء
٢٩ ص
(٢٤)
روايتان أمام القارئ
٢٩ ص
(٢٥)
ما روي في الكتب المقدسة
٣٠ ص
(٢٦)
ما روي عن رسول الله
٣١ ص
(٢٧)
ما روي عن الإمام علي (ع)
٣٦ ص
(٢٨)
ما روي عن الإمام الحسن المجتبى (ع)
٤٥ ص
(٢٩)
ما روي عن الإمام السجاد (ع)
٤٦ ص
(٣٠)
ما روي عن أحدهما: الباقر أو الصادق (ع)
٤٨ ص
(٣١)
ما روي عن الإمام الباقر (ع)
٤٩ ص
(٣٢)
ما روي عن الإمام الصادق (ع)
٥١ ص
(٣٣)
ما روي عن الإمام الكاظم (ع)
٦١ ص
(٣٤)
ما روي عن الإمام الرضا (ع)
٦٣ ص
(٣٥)
ما روي عن الإمام الجواد (ع)
٦٤ ص
(٣٦)
ما روي عن الإمام العسكري (ع)
٦٥ ص
(٣٧)
الفصل الثالث ظلم الزهراء (ع) في الاحتجاجات عبر الأجيال
٦٧ ص
(٣٨)
توطئة وبيان
٦٨ ص
(٣٩)
1 - القاضي عبد الجبار
٦٨ ص
(٤٠)
2 - السيد المرتضى علم الهدى
٦٩ ص
(٤١)
3 - الشيخ الطوسي
٧١ ص
(٤٢)
4 - أبو الصلاح الحلبي
٧٣ ص
(٤٣)
5 - عبد الجليل القزويني
٧٣ ص
(٤٤)
6 - يحيى بن محمد العلوي البصري
٧٥ ص
(٤٥)
7 - السيد ابن طاووس
٧٦ ص
(٤٦)
8 - نصير الدين الطوسي
٨٠ ص
(٤٧)
9 - العلامة الحلي
٨٠ ص
(٤٨)
10 - شمس الدين الأسفراييني
٨٠ ص
(٤٩)
11 - القوشجي
٨٠ ص
(٥٠)
12 - الفاضل المقداد
٨١ ص
(٥١)
13 - البياض العاملي
٨٢ ص
(٥٢)
14 - الغروي والهروي
٨٣ ص
(٥٣)
15 - المحقق الكركي
٨٤ ص
(٥٤)
16 - ابن مخدوم
٨٥ ص
(٥٥)
17 - الشهيد القاضي التستري
٨٥ ص
(٥٦)
18 - ابن سعد الجزائري
٨٦ ص
(٥٧)
19 - الحر العاملي
٨٦ ص
(٥٨)
20 - العلامة المجلسي
٨٧ ص
(٥٩)
21 - أبو الحسن الفتوني
٨٨ ص
(٦٠)
22 - الخواجوئي المازندراني
٩٢ ص
(٦١)
23 - الشيخ يوسف البحراني
٩٤ ص
(٦٢)
24 - الشيخ جعفر كاشف الغطاء
٩٥ ص
(٦٣)
25 - السيد عبد الله شبر
٩٥ ص
(٦٤)
26 - السيد محمد قلي الموسوي
٩٦ ص
(٦٥)
27 - السيد محمد المهدي الحسيني القزويني
٩٧ ص
(٦٦)
28 - السيد الخونساري
٩٨ ص
(٦٧)
29 - آية الله المظفر
٩٨ ص
(٦٨)
30 - السيد شرف الدين
٩٩ ص
(٦٩)
31 - الشهيد الصدر
٩٩ ص
(٧٠)
الفصل الرابع: المحسن في النصوص والآثار
١٠١ ص
(٧١)
هل مات المحسن صغيرا؟
١٠٢ ص
(٧٢)
التابعون من أولي الإربة
١٠٧ ص
(٧٣)
ذكر المحسن، دون ذكر سبب موته
١١٤ ص
(٧٤)
إسقاط المحسن مجردا عن ذكر السبب
١١٩ ص
(٧٥)
ذكر السقط مع سبب الاسقاط
١٢٣ ص
(٧٦)
المقدسي.. وإسقاط المحسن
١٣٤ ص
(٧٧)
سقوط المحسن بسبب الحزن على الرسول (ص)
١٣٥ ص
(٧٨)
هل هذا اشتباه تاريخي؟
١٣٨ ص
(٧٩)
الفصل الخامس: الحدث في كلمات المحدثين والمؤرخين
١٣٩ ص
(٨٠)
زيارة الصديقة الطاهرة
١٤٠ ص
(٨١)
التحريف في كتاب المسعودي
١٨٥ ص
(٨٢)
تحريف كتاب المعارف
١٨٥ ص
(٨٣)
الباب الثالث: أبواب البيوت في عهد الرسول (ص) نصوص وآثار
٢٠٩ ص
(٨٤)
لابد من الإشارة إليه
٢١٠ ص
(٨٥)
تقديم
٢١١ ص
(٨٦)
تمهيد
٢١٥ ص
(٨٧)
الدعوى ومبرراتها
٢١٥ ص
(٨٨)
المناقشة والرد
٢١٦ ص
(٨٩)
خلاصة ما ذكرناه
٢٢٠ ص
(٩٠)
التمهيد لما يأتي
٢٢٠ ص
(٩١)
الفصل الأول: أبواب بيوت المدينة في عهد الرسول (ص)
٢٢٢ ص
(٩٢)
أهل المدينة لا يبيتون إلا بالسلاح
٢٢٣ ص
(٩٣)
باب من عرعر أو ساج أو خشب
٢٢٤ ص
(٩٤)
باب من حصير
٢٢٤ ص
(٩٥)
باب من جريد النخل
٢٢٤ ص
(٩٦)
الباب مصراع واحد أو مصراعان
٢٢٥ ص
(٩٧)
باب لا حلقة له
٢٢٦ ص
(٩٨)
المصاريع والستائر والأبواب
٢٢٦ ص
(٩٩)
فتح بابا، أو كشف سترا
٢٢٧ ص
(١٠٠)
الاستدلال بحديث ستار باب فاطمة لا يصح
٢٢٨ ص
(١٠١)
الاستدلال " بقصة زنا المغيرة " لا يصح
٢٣٠ ص
(١٠٢)
إغلاق الباب
٢٣١ ص
(١٠٣)
رددت باب الحجرة بيدي
٢٣٦ ص
(١٠٤)
ليس لبابه غلق
٢٣٧ ص
(١٠٥)
أجاف الباب
٢٣٧ ص
(١٠٦)
لا مجال للخروج والباب مغلق
٢٣٩ ص
(١٠٧)
ضرب، أو طرق، أو دق، أو قرع الباب
٢٤٠ ص
(١٠٨)
أجابته من وراء الباب
٢٤٦ ص
(١٠٩)
خلف الباب
٢٤٧ ص
(١١٠)
حرك الباب
٢٤٧ ص
(١١١)
وضع يده على الباب فدفعه
٢٤٨ ص
(١١٢)
لو كانت الروايات مكذوبة
٢٤٩ ص
(١١٣)
فتح الباب
٢٥٠ ص
(١١٤)
الباب المقفل
٢٥٧ ص
(١١٥)
فتح القفل وبقاء الباب مغلقا
٢٥٧ ص
(١١٦)
توضيح ضروري
٢٥٩ ص
(١١٧)
كسر الباب
٢٥٩ ص
(١١٨)
الباب ذو المفتاح
٢٦٠ ص
(١١٩)
رتاج الباب
٢٦١ ص
(١٢٠)
شق الباب
٢٦٢ ص
(١٢١)
التقام الأبواب
٢٦٣ ص
(١٢٢)
خلاصات مما تقدم
٢٦٣ ص
(١٢٣)
الفصل الثاني التصدي لإحراق باب بيت فاطمة
٢٦٩ ص
(١٢٤)
بداية
٢٧٠ ص
(١٢٥)
ماذا نريد في هذا الفصل
٢٧٠ ص
(١٢٦)
إحراق الباب أو التهديد به
٢٧١ ص
(١٢٧)
إذا عرف السبب زال العجب
٢٨٢ ص
(١٢٨)
خلاصات
٢٨٣ ص
(١٢٩)
تذييل الفصل الثاني: بعد وفاة رسول الله (ص)
٢٨٥ ص
(١٣٠)
الأبواب في المدينة بعد وفاة النبي (ص)
٢٨٥ ص
(١٣١)
خلاصات
٢٩٠ ص
(١٣٢)
الفصل الثالث: الأبواب لبيوت مكة والكعبة أعزها الله
٢٩٢ ص
(١٣٣)
الأبواب في مكة عصر النبوة
٢٩٣ ص
(١٣٤)
الأبواب في مكة قبل الفتح
٢٩٤ ص
(١٣٥)
باب الكعبة
٢٩٧ ص
(١٣٦)
خلاصات مما تقدم
٢٩٩ ص
(١٣٧)
ملحق مسرد عام لمصادر بعض العناوين المهمة
٣٠٢ ص
(١٣٨)
هذا الفصل
٣٠٣ ص
(١٣٩)
ضرب الزهراء
٣١٠ ص
(١٤٠)
المحسن مات صغيرا
٣١٥ ص
(١٤١)
ذكر المحسن مجردا
٣١٩ ص
(١٤٢)
اسقاط المحسن: دون ذكر السبب
٣٢١ ص
(١٤٣)
اسقاط المحسن: مع ذكر السبب
٣٢٣ ص
(١٤٤)
كسر الضلع
٣٢٨ ص
(١٤٥)
استشهاد فاطمة
٣٣٠ ص
(١٤٦)
أصاب عينها
٣٣٣ ص
(١٤٧)
كلمة أخيرة
٣٣٤ ص
 
١ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٩ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٩ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢١ ص
٢٢٣ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٧ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١١ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٣ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص

مأساة الزهراء (ع) - السيد جعفر مرتضى - ج ٢ - الصفحة ٢٩٠ - خلاصات

كلثوم عليهم السلام، وفضة، وإضرامهم النار على الباب، وخروج فاطمة، وخطابها لهم من وراء الباب وقولها: ويحك يا عمر، ما هذه الجرأة على الله وعلى رسوله؟ تريد أن تقطع نسله من الدنيا وتفنيه، وتطفئ نور الله والله متم نوره ".
ثم تذكر الرواية جواب عمر لها وفيه: " فاختاري إن شئت خروجه لبيعة أبي بكر أو إحراقكم جميعا ".
وتقول هذه الرواية أيضا: وإدخال قنفذ يده (لعنه الله) يروم فتح الباب، وضرب عمر لها بالسوط على عضدها حتى صار كالدملج الأسود، وركل الباب برجله، حتى أصاب بطنها، وهي حامل بالمحسن لستة أشهر وإسقاطها إياه.
وهجوم عمر، وقنفذ وخالد بن الوليد، وصفقة خدها حتى بان قرطها تحت خمارها، وهي تجهر بالبكاء، وتقول: " وا أبتاه وا رسول الله، ابنتك فاطمة تكذب، وتضرب، ويقتل جنينها في بطنها وخروج أمير المؤمنين (ع) من داخل الدار محمر العين حاسرا.. إلى أن قال:
" فقد جاءها المخاض من الرفسة، ورد الباب، فأسقطت محسنا (١) ".
٤ - ويروي سليم بن قيس هذه القضية، عن سلمان وعبد الله بن عباس، فذكرا: إنه بعد أن بويع أبو بكر، بعثا - أبو بكر وعمر - مرارا، وأبى علي (ع) أن يأتيهم، فوثب عمر غضبان، ونادى خالد بن الوليد، وقنفذا، فأمرهما أن يحملا حطبا ونارا، ثم أقبل حتى انتهى إلى باب علي، وفاطمة عليهما السلام قاعدة خلف الباب، وقد عصبت رأسها، ونحل جسمها بعد وفاة رسول الله (ص)، فأقبل عمر حتى ضرب الباب، ثم نادى: يا ابن أبي طالب; افتح الباب، فقالت فاطمة

(١) البحار: ج ٥٣، ص ١٤ و ١٧ و ١٨ و ١٩.
(٢٩٠)