كذبوا على الشيعة
(١)
أئمة الشيعة أئمة الزيغ والضلال
٢٦ ص
(٢)
كثيرون من الشيعة تزعزت ثقتهم في مذهبهم
٢٦ ص
(٣)
الشيعة أفتوا بلعن من يشتري كتاب (تبديد الظلام)
٢٩ ص
(٤)
الشيعة نصبوا أنفسهم حفظة للناس
٣٠ ص
(٥)
الشيعة يحكمون على الناس بالباطل
٣١ ص
(٦)
الشيعة يعدون نكاح الأم من أعظم القربات
٣٤ ص
(٧)
الشيعة يفتون بصحة وقف فرج الأمة
٣٥ ص
(٨)
الشيعة يستحلون الزنا واللواط
٣٩ ص
(٩)
الشيعة يزعمون ان جبرئيل خان في أداء الرسالة إلى محمد (ص)
٤٢ ص
(١٠)
الشيعة يكذبون في قولهم: إن أبا حنيفة كان تلميذا لجعفر بن محمد
٤٤ ص
(١١)
الشيعة يبدؤن بسب الشيخين بدلا من البسملة
٤٦ ص
(١٢)
الشيعة يفضلون دعاء صنمي قريش على قراءة القرآن
٤٨ ص
(١٣)
إن محبة الشيعة لعلي محبة زائفة
٤٨ ص
(١٤)
الشيعة يكيدون للإسلام
٥٩ ص
(١٥)
الشيخ الطوسي يقول: لا تقبل صلاة من لم يسجد على التربة الحسينية
٦٢ ص
(١٦)
متعة النساء أفضل القربات عند الشيعة
٦٤ ص
(١٧)
المتعة هي أنواع عند الشيعة
٦٩ ص
(١٨)
الشيعة ينسبون الجهل إلى الله
٧١ ص
(١٩)
الشيعة يزعمون ان للأئمة حق النسخ والتشريع
٧٩ ص
(٢٠)
حديث الثقلين لا وجود له في الصحاح.
٨٣ ص
(٢١)
الشيعة يعدون كل من ولد يوم عاشوراء سيدا
٩٦ ص
(٢٢)
الشيعة يسمون السخلة عائشة، والكلب عمر
٩٨ ص
(٢٣)
إن للشيعة ذنبا وحوافر
١٠٠ ص
(٢٤)
الشيعة يقولون: شر أهل ملتنا أصحاب محمد (ص)
١٠١ ص
(٢٥)
الشيعة يزعمون ان البسملة لم تكن في سورة براءة لأن أبا بكر ذكر فيها
١٠٣ ص
(٢٦)
إن جعفر بن محمد يقول للشيعة: إذا قال لكم أحد عني: إن الليل ليس بليل فلا تكذبوه
١٠٨ ص
(٢٧)
الشيعة يعدون الصحيفة الكاملة أفضل من القرآن
١١١ ص
(٢٨)
الشيعة تبغض الصحابة لأن الإسلام قام على أكتافهم
١١٣ ص
(٢٩)
الشيخ المفيد يقول: إن أهل السنة شر من اليهود والنصارى
١٢٩ ص
(٣٠)
الشيعة العجم لا يقيمون لفاطمة بنت محمد وزنا.
١٣٩ ص
(٣١)
الشيعة يكذبون على أهل السنة، ويستحلون أموالهم ودمائهم واعراضهم
١٥٤ ص
(٣٢)
الشيعة يعتقدون ان لعن الصحابة وأمهات المؤمنين من أعظم القربات
١٥٨ ص
(٣٣)
الشيعة تدين بالتناسخ والحلول
١٦٣ ص
(٣٤)
الشيعة يسعون لإعادة مجد كسرى ونار مزدا
١٦٨ ص
(٣٥)
الصفويون حولوا الإيرانيين عن الحج إلى مكة إلى مشهد
١٦٩ ص
(٣٦)
صنف المفيد كتاب سماه (مناسك حج المشاهد)
١٧٣ ص
(٣٧)
معظم الشيعة يعتقد إن زيارة المشاهد أفضل من الحج إلى مكة
١٧٤ ص
(٣٨)
الشيعة لا يعتمدون على أي دليل علمي، بل يسوقون روايات شاذة ملفقة
١٧٧ ص
(٣٩)
الشيعة تقول بكفر الصحابة إلا خمسة منهم
١٨٥ ص
(٤٠)
الشيعة يضعون أسئلتهم من الإمام ليلا في ثقب شجرة ليقتلوا الجواب من صاحب الزمان.
٢٠٢ ص
(٤١)
المهدي عند الشيعة هو محمد بن الحسن القاري
٢٠٤ ص
(٤٢)
إن الثورة الخمينية مجوسية وليست إسلامية
٢٠٩ ص
(٤٣)
الخميني نكل بالسنة في إيران أشد التنكيل
٢١١ ص
(٤٤)
الخميني لا يطرق موضوع التعاون مع السنة
٢١٣ ص
(٤٥)
حكام طهران يتعاونون مع اليهود في حرب المسلمين
٢١٥ ص
(٤٦)
الشيعة لا يؤمنون بسنة المصطفى (ص)
٢١٦ ص
(٤٧)
نصير الدين الطوسي كان ملحدا، وابن سينا إمام الملحدين
٢٢١ ص
(٤٨)
صدر الدين الشيرازي يدعو إلى البابية أو البهائية
٢٢٤ ص
(٤٩)
كتب الشيعة المعتبرة عندهم تتضمن أباطيل وضلالات
٢٢٧ ص
(٥٠)
الرافضة تعمد إلى تشويه التاريخ الإسلامي
٢٣٠ ص
(٥١)
الشيعة تبرء من جيل الصحابة لأنها تعتقد انهم أعداء أئمتهم
٢٣٥ ص
(٥٢)
الشيعة يفسرون البقرة في قوله (ان الله يأمركم أن تذبحوا بقرة) بعائشة
٢٤٦ ص
(٥٣)
الشيعة ينقلون نصوصا في إمامة علي لا يعرفها جهابذة السنة
٢٥٦ ص
(٥٤)
الاثنا عشرية يزعمون ان المهدي يخرج آخر الزمان من السرداب في الحلة
٢٥٨ ص
(٥٥)
في العراق جماعة من الشيعة تدعي إن الوحي كان سينزل على الامام علي بن أبي طالب ولكنه أخطأ
٢٦٤ ص
(٥٦)
في الشيعة جماعة تعتقد إن علي بن أبي طالب لم يمت لكنه رفع إلى السماء
٢٦٦ ص
(٥٧)
الروافض يظنون إن أهل السنة يبغضون أهل البيت
٢٧٥ ص
(٥٨)
الشيعة يسمو عائشة فاحشة
٣٤٠ ص
(٥٩)
شيعة علي لغاية ايجاد الاختلاف اخترعوا أقام العزاء في عاشوراء
٣٤٣ ص
(٦٠)
شيعة على لغاية مخالفتهم للإسلام يسجدون على البرية
٣٤٥ ص
(٦١)
شيعة علي لبعض العمر جعلوا اسمه جزءا من الأذان
٣٥٠ ص
(٦٢)
كتاب البحار مملو من الخرافات والمهملات والأكاذيب
٣٥١ ص
(٦٣)
الشيعة يقولون ان المعاصي حلال للطالبيين حرام على غيرهم
٣٦٥ ص
(٦٤)
الشيعة يكفرون من لا يوافقهم على هواهم
٣٦٧ ص
(٦٥)
الشيعة يجعلون الطالبيين فوق البشر
٣٧٤ ص
(٦٦)
الإمامية يجوزون فعل المحضور بعد طلوع الفجر
٣٧٧ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
تعريف الكتاب ١ ص

كذبوا على الشيعة - السيد محمد الرضي الرضوي - الصفحة ٥٣ - إن محبة الشيعة لعلي محبة زائفة

لشد ما تشطرا ضرعيها (١) فصيرها في حوزة خشناء يغلظ كلمها (٢) ويخشن مسها (٣) ويكثر العثار فيها والاعتذار منها (٤) فصاحبها كراكب الصعبة إن أشنق لها خرم (٥) وإن أسلس لها تقحم، فمني الناس لعمر والله بخبط وشماس وتلون واعتراض، فصبرت على طول المدة وشدة المحنة، حتى إذا مضى لسبيله، جعلها في جماعة زعم أني أحدهم، فيا لله وللشورى متى اعترض الريب في مع الأول منهم (٦) حتى صرت أقرن إلى هذه النظائر (٧) لكني أسففت إذ

(١) اقتسما فائدتها ونفعها، والضمير للخلافة، قاله ابن أبي الحديد. فإن عمر أبرم أمر الخلافة لأبي بكر يوم السقيفة وأبو بكر عهد بها إليه عند وفاته، فكل منهما أخذ شطرا منها (٢) أي في جهة صعبة المرام شديدة، والكلم: الجرح (٣) أي تؤذي وتضر وتنكي من يمسها. قال ابن أبي الحديد:
يصف جفاء أخلاق الوالي المذكور ونفور طبعه وشدة بادرته (٤) قال ابن أبي الحديد ليست هذه الجهة جددا مهيعا، بل هي كطريق كثيرة الأحجار لا يزال الماشي فيه عاثرا، يعني أن عمر كان كثيرا ما كان يحكم بالأمر ثم ينقضه ويفتي بالفتيا ثم يرجع عنها ويعتذر مما أفتى به أولا (٥) أشنق البعير نفسه إذا رفع رأسه يتعدى ولا يتعدى، وأصله من الشناق وهو خيط يشد به فم القربة (٦) يعني به أبا بكر (٧) كسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن عوف، قاله ابن أبي الحديد.
(٥٣)