في خبر تزويج أم كلثوم من عمر
(١)
(1) رواة الخبر ونصوصه 1 - ابن سعد
٦ ص
(٢)
2 - الدولابي
٩ ص
(٣)
3 - الحاكم
١٣ ص
(٤)
4 - البيهقي
١٤ ص
(٥)
5 - الخطيب
١٥ ص
(٦)
6 - ابن عبد البر
١٦ ص
(٧)
7 - ابن الأثير
١٨ ص
(٨)
8 - ابن حجر العسقلاني
٢٠ ص
(٩)
(2) نظرات في أسانيد الخبر عمدة ما في الباب
٢٣ ص
(١٠)
ترجمة أحمد بن عبد الجبار
٢٦ ص
(١١)
ترجمة يونس بن بكير
٢٦ ص
(١٢)
ترجمة عمرو بن دينار
٢٧ ص
(١٣)
ترجمة سفيان بن عيينة
٢٨ ص
(١٤)
ترجمة وكيع بن الجراح
٢٩ ص
(١٥)
ترجمة ابن جريج
٣٠ ص
(١٦)
ترجمة هشام بن سعد
٣١ ص
(١٧)
ترجمة عبد الله بن وهب
٣٢ ص
(١٨)
ترجمة موسى بن علي اللخمي
٣٣ ص
(١٩)
ترجمة علي بن رباح اللخمي
٣٤ ص
(٢٠)
ترجمة عقبة بن عامر الجهني
٣٤ ص
(٢١)
ترجمة عطاء الخراساني
٣٥ ص
(٢٢)
ترجمة محمد بن عمر الواقدي
٣٥ ص
(٢٣)
ترجمة عبد الرحمن بن زيد
٣٦ ص
(٢٤)
ترجمة زيد بن أسلم
٣٧ ص
(٢٥)
ترجمة الزبير بن بكار
٣٨ ص
(٢٦)
النظر في سند خبر زواجها بعد عمر
٣٩ ص
(٢٧)
النظر في سند خبر وفاتها
٣٩ ص
(٢٨)
ترجمة الشعبي
٤٠ ص
(٢٩)
ترجمة عمار بن أبي عمار
٤١ ص
(٣٠)
ترجمة نافع
٤١ ص
(٣١)
ترجمة عبد الله البهي
٤١ ص
(٣٢)
(3) نظرات في متون الاخبار ودلالاتها 1 - اعتذار أمير المؤمنين بالصغر ونحوه
٤٣ ص
(٣٣)
2 - تهديدات عمر
٤٦ ص
(٣٤)
3 - أعطاها حلة وقال: انطلقي بهذه...!
٤٧ ص
(٣٥)
4 - أمر بها فزينت!
٤٧ ص
(٣٦)
5 - قول عمر للناس: رفئوني...!
٤٩ ص
(٣٧)
6 - ولدت له زيدا؟
٥٠ ص
(٣٨)
7 - زوجها من بعده؟
٥٠ ص
(٣٩)
8 - إختلاف الكلمات في مصير الزوج
٥١ ص
(٤٠)
9 - عبد الله بن جعفر...!
٥٢ ص
(٤١)
10 - متى ماتت؟ ومن صلى عليها؟
٥٣ ص
(٤٢)
حصيلة البحث
٥٥ ص
(٤٣)
فإن قيل: هل من وجه احتمال توجه به أخبار القصة؟
٥٧ ص
(٤٤)
الخبر في روايات الإمامية
٥٩ ص
(٤٥)
بقي الكلام فيمن تزوجها
٦١ ص

في خبر تزويج أم كلثوم من عمر - السيد علي الميلاني - الصفحة ٤٦ - ٢ - تهديدات عمر

عنه بثوبه وقال: لا صبر على هجرانك يا أبتاه. قال: فزوجاه " (١).
فعمد بعضهم إلى تحريف القصة المكذوبة هذه فروى عن الحسن بن الحسن نفسه وقوع ذلك الخلاف حول تزويجها من عون فقال: " لما تأيمت أم كلثوم بنت علي بن أبي طالب من عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - دخل عليها الحسن و الحسين أخواها فقالا لها... " (٢) و هو خبر طويل يشتمل على أكاذيب مخجلة وأباطيل مضحكة...
(٢) قد عرفت اعتلال الإمام عليه السلام بالصغر في كثير من الأخبار...
و الذي يظهر منها أن عمر ما كان يصدقه عليه السلام في ذلك، ولذا كان يعاوده و يكثر التردد إليه و يلح عليه... حتى وصل الأمر إلى التهديد، بل في بعض الأخبار تصريح بذلك، ففي رواية الدولابي و المحب الطبري:
" قال: هي صغيرة. فقال عمر: لا و الله ما ذلك بك، ولكن أردت منعي، فإن كانت كما تقول فابعثها إلي... " (٣).
ولما كان ذلك كله من عمر من القبح بمكان... أعرض بعضهم عن نقل الاعتلال والإصرار و التهديد و التكذيب... كما لا يخفى على من راجع لفظ رواية الخطيب...

(١) سنن البيهقي ٧ / ١١٤.
(٢) الذرية الطاهرة: ١٥٨، ذخائر العقبى: ١٧١.
(٢) الذرية الطاهرة: ١٥٨، ذخائر العقبى: ١٧١.
(٤٦)