بعض الصحابة: حسبنا كتاب الله، فالغرض منه شئ آخر، كان الغرض من هذه المقولة عزل الأمة عن العترة الطاهرة، وعزل العترة عن الأمة، وعلى فرض صحة الحديث القائل: إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وسنتي، فقد عزلوا السنة عن الأمة والأمة عن السنة أيضا عندما قالوا: حسبنا كتاب الله، لكن قولهم حسبنا كتاب الله يقصد منه شئ آخر أيضا، أليس الوليد قد رماه ومزقه، ألم يقل:
إذا ما جئت ربك يوم حشر * فقل يا رب مزقني الوليد أليس عبد الملك بن مروان الذي هو خليفة المسلمين عندهم، عندما أخبر أو بشر بالحكم وكان يقرأ القرآن قال: هذا فراق بيني وبينك؟!
إذن، لم يبق القرآن كما لم تبق العترة ولم تبق السنة.
أكانت هذه الخطة مدبرة، أو لا عن عمد قال القائل كذا وانتهى الأمر إلى كذا، لكن الله سبحانه وتعالى يقول: ﴿أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين﴾ (١).
عدم تحريف القرآن
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
سلامة القرآن من التحريف
٦ ص
(٤)
حسبنا كتاب الله
٨ ص
(٥)
معاني التحريف
١٠ ص
(٦)
التحريف بالترتيب
١٠ ص
(٧)
التحريف بالزيادة
١١ ص
(٨)
التحريف بالنقصان
١٢ ص
(٩)
تنبيهان
١٣ ص
(١٠)
الأول: نفي قصد التغلب في البحث العلمي
١٣ ص
(١١)
الثاني: طرح البحث تارة على صعيد الروايات وتارة على صعيد الأقوال
١٥ ص
(١٢)
التحريف بالنقصان حسب الروايات
١٨ ص
(١٣)
القسم الأول: الحمل على اختلاف القراءات
١٨ ص
(١٤)
القسم الثاني: ما نزل لا بعنوان القرآن
١٩ ص
(١٥)
القسم الثالث: ما يصح حمله على نسخ التلاوة
١٩ ص
(١٦)
القسم الرابع: الروايات القابلة للحمل على الدعاء
٢٠ ص
(١٧)
البحث في سند الروايات
٢١ ص
(١٨)
كتاب فصل الخطاب
٢٦ ص
(١٩)
التحريف بالنقصان حسب الأقوال
٢٩ ص
(٢٠)
ملحق البحث
٣١ ص
(٢١)
1 - حول قرآن علي عليه السلام
٣١ ص
(٢٢)
2 - موقف العلماء من الميرزا النوري وكتابه
٣٢ ص
(٢٣)
3 - حول جمع القرآن الموجود
٣٤ ص
(٢٤)
4 - مسألة تهذيب كتب الحديث من مثل هذه الروايات
٣٥ ص