الاختلاف في القراءة ليفحم الخصم بأنك تقول بتحريف القرآن، أو في رواياتكم ما يدل على تحريف القرآن، هذا غير صحيح، كما لا يصح للسني أن يتمسك بهكذا روايات موجودة في كتبنا.
فهذا قسم من الروايات.
القسم الثاني: ما نزل لا بعنوان القرآن نزل عن الله سبحانه وتعالى، ونزل بواسطة جبرئيل، لكن لا بعنوان القرآن، وقد وقع خلط كبير بين القسمين، ما نزل من الله سبحانه وتعالى على رسوله بعنوان القرآن، وما نزل من الله سبحانه وتعالى على رسوله لا بعنوان القرآن، وقع خلط كبير بين القسمين من الروايات، وهذا موجود في رواياتنا وفي رواياتهم أيضا.
القسم الثالث: ما يصح حمله على نسخ التلاوة وهذا البحث بحث أصولي، ولا بد أنكم درستم أو ستدرسون هذا الموضوع، مسألة النسخ كما في الكتب الأصولية.
فبناء على نسخ التلاوة، ووجود نسخ التلاوة، وأن يكون هناك لفظ لا يتلى إلا أن حكمه موجود.
إذ النسخ ينقسم إلى ثلاثة أقسام:
عدم تحريف القرآن
(١)
مقدمة المركز
٣ ص
(٢)
تمهيد
٥ ص
(٣)
سلامة القرآن من التحريف
٦ ص
(٤)
حسبنا كتاب الله
٨ ص
(٥)
معاني التحريف
١٠ ص
(٦)
التحريف بالترتيب
١٠ ص
(٧)
التحريف بالزيادة
١١ ص
(٨)
التحريف بالنقصان
١٢ ص
(٩)
تنبيهان
١٣ ص
(١٠)
الأول: نفي قصد التغلب في البحث العلمي
١٣ ص
(١١)
الثاني: طرح البحث تارة على صعيد الروايات وتارة على صعيد الأقوال
١٥ ص
(١٢)
التحريف بالنقصان حسب الروايات
١٨ ص
(١٣)
القسم الأول: الحمل على اختلاف القراءات
١٨ ص
(١٤)
القسم الثاني: ما نزل لا بعنوان القرآن
١٩ ص
(١٥)
القسم الثالث: ما يصح حمله على نسخ التلاوة
١٩ ص
(١٦)
القسم الرابع: الروايات القابلة للحمل على الدعاء
٢٠ ص
(١٧)
البحث في سند الروايات
٢١ ص
(١٨)
كتاب فصل الخطاب
٢٦ ص
(١٩)
التحريف بالنقصان حسب الأقوال
٢٩ ص
(٢٠)
ملحق البحث
٣١ ص
(٢١)
1 - حول قرآن علي عليه السلام
٣١ ص
(٢٢)
2 - موقف العلماء من الميرزا النوري وكتابه
٣٢ ص
(٢٣)
3 - حول جمع القرآن الموجود
٣٤ ص
(٢٤)
4 - مسألة تهذيب كتب الحديث من مثل هذه الروايات
٣٥ ص
عدم تحريف القرآن - السيد علي الميلاني - الصفحة ٢٤ - البحث في سند الروايات
(٢٤)