شهداء أهل البيت (ع) قمر بني هاشم
(١)
الفصل الأول: قمر بني هاشم
٣ ص
(٢)
المقدمة
٤ ص
(٣)
نشأته ومعالم شخصيته
٦ ص
(٤)
العباس بن علي واخوته
١٠ ص
(٥)
رعايتها لسبطي النبي (عليه السلام)
١٢ ص
(٦)
الوليد العظيم
١٣ ص
(٧)
تسميته
١٥ ص
(٨)
ألقابه
١٦ ص
(٩)
ملامحه
٢٢ ص
(١٠)
تعويذ أم البنين له
٢٣ ص
(١١)
نشأته
٢٦ ص
(١٢)
ما قيل في مدح أبي الفضل
٢٨ ص
(١٣)
مع الشعراء
٣٤ ص
(١٤)
صفاته المجيدة
٤٦ ص
(١٥)
كراماته ومناقبه
٥١ ص
(١٦)
أمان الشمر للعباس وأخوته
٧٨ ص
(١٧)
زحف الجيوش لحرب الحسين (صلى الله عليه وآله وسلم)
٨٠ ص
(١٨)
اللواء
٨٣ ص
(١٩)
أخوة العباس
٩٠ ص
(٢٠)
شهادة العباس
٩١ ص
(٢١)
مصادر البحث
١٠٢ ص
(٢٢)
الفصل الثاني: علي الأكبر
١٠٣ ص
(٢٣)
المقدمة
١٠٥ ص
(٢٤)
علي الأكبر
١٠٦ ص
(٢٥)
ولادة علي الأكبر
١٠٩ ص
(٢٦)
كنيته ولقبه
١١٠ ص
(٢٧)
صفاته
١١٣ ص
(٢٨)
بر علي الأكبر بوالديه
١١٩ ص
(٢٩)
محاورة علي الأكبر مع أبيه
١٢٢ ص
(٣٠)
علي الأكبر على المشرعة
١٢٣ ص
(٣١)
ليلة عاشوراء
١٢٦ ص
(٣٢)
علي الأكبر في ساحة القتال
١٢٧ ص

شهداء أهل البيت (ع) قمر بني هاشم - الحاج حسين الشاكري - الصفحة ١٢٧

أرض كربلاء القريبة من نهر الفرات الجاري، منع عمر بن سعد الحسين وأصحابه من ورود الماء والانتهال من غيره - وجعل على الشريعة أربعة آلاف من عسكره بإمرة الحجاج الزبيدي - عليه اللعنة.
ولما أضر العطش بالحسين سيد شباب أهل الجنة وأهل بيته وأصحابه في اليوم الثامن من محرم الحرام سنة ٦١ ه أخرج الإمام (عليه السلام) ولده علي الأكبر (عليه السلام) للاستقاء، وخرج معه ثلاثين فارسا وعشرين راجلا يحملون القرب لحمل الماء، وبعد جهاد شديد ملكوا المشرعة وملأوا أسقيتهم وعادوا إلى المخيم سالمين بالماء، ليرووا ظماء الأطفال والعيال والأصحاب.
وما عسى أن تنفع هذه الكمية القليلة من الماء وهم زهاء المأتين مع خيولهم ودوابهم، فسرعان ما نفذ الماء وعاد الظماء إليهم. وإلى الله المشتكى.
(١٢٧)